دار الكشكول :: اطلع على الموضوع - شعب مصر يكتب صفحة ناصعة في التاريخ - د . محمد أيوب
دار الكشكول قائمة المنتديات شارك
س و ج ابحـث قائمة الاعضاء المجموعات الملف الشخصي ادخل لقراءة رسائلك الخاصة دخول
أحدث المواضيع » ذات شتاء     .::.     » الهروب إلى آخر الدنيا: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان،     .::.     » أرض الحكايا: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » التفاصيل الكاملة لرواية اعشقني للدكتورة سناء الشعلان     .::.     » تقاسيم الفلسطيني:من أشهر المجموعات القصصية للأديبة د.سناء ال     .::.     » حدث ذات جدار: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » طلاسم عشق     .::.     » رؤى     .::.     » الجدار الزجاجي: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » من يجرؤ؟!__د.هدية الأيوبي     .::.     » رواية السقوط في الشمس:هي أوّل رواية صدرت للأديبة د.سناء     .::.     » الذين أضاءوا الدّرب: للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الكابوس: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » صاحب القلب الذهبي: هي قصة للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » المنهج الأسطوري أداة لفكّ شيفرة النّصوص الأدبيّة     .::.     » مساء الخير أيها الحزن _ د. أحمد الأحمد     .::.     » الروائيّة سناء الشّعلان ضيفة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ال     .::.     » مبادرة "أكرموهم" تكرّم الأديبة د.سناء الشّعلان ووا     .::.     » مذكرات رضيعة: صدرت هذه المجموعة القصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الذي سرق نجمة: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » تراتيل الماء:هذه مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » عالم سناء شعلان القصصيّ_ بَدْء اللّعب في المناطق الخطِرة.     .::.     » مقامات الاحتراق: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان،وهي     .::.     » ناسك الصومعة: هذه مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الرؤية السّردية في قصص الشعلان: دراسة تطبيقيّة     .::.     » الضياع في عيني رجل الجبل: هي مجموعة قصصيّة مشتركة     .::.     » رواية قافلة العطش - مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » لقاء مع علاّمة الهند محمد ثناء الله النّدوي: في حظيرة قدس     .::.     » رواية أعشقني---هي من أشهر الأعمال الإبداعيّة للأديبة د.سناء     .::.     » كتاب "السّير في الطّريق السّريع"للهنديّ رام بوكسان     .::.     » Sanaa Shalan Resume     .::.     » سناء شعلان في سطور     .::.     » ظلال     .::.     » سيدي البعيد 25     .::.     » فانتازيا سمير الجندي     .::.     » سيدي البعيد 24     .::.     » حين يهرم شهريار     .::.     » موسيقى آذار     .::.     » باب     .::.     » رفيق الليل     .::.     » لا تتوقف عن الحلم     .::.     » زهرة     .::.     » غرباء     .::.     » كان يفترض     .::.    

استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
انشر موضوع جديد   رد على موضوع موقع الأديب د. محمد أيوب

مؤلف رسالة
د . محمد أيوب[/b], ')">د . محمد أيوب



اشترك في: 14 ديسمبر 2006
رقم العضـو : 205
مشاركات: 64
المكان: فلسطين


غير متصل

نشرةارسل: الاحد فبراير 13, 2011 10:14 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top


شعب مصر

يكتب صفحة ناصعة في التاريخ

د . محمد أيوب


كل التحية لمصر ولشعب مصر، فقد أثبت شعب مصر أنه جمل المحامل وأنه قادر على التغيير الإيجابي، لقد احتمل شعب مصر الظلم والمعاناة فترة طويلة، حتى أن البعض اعتقد واهما أن هذا الشعب فقد البوصلة، وضل الطريق، وقد تناسى هؤلاء أمورا عديدة، أهمها نضج الظروف الموضوعية التي تمهد الطريق أمام حركة شعبية عارمة تحمي ولا تهدد، تبني ولا تبدد، توحد ولا تفرق، فقد أثبت الشعب المصري أن مصر تحتل مكان القلب من الجسد العربي الذي مر بفترة من السبات العميق، وقد آن لهذا الجسد أن يصحو من غفوة طال أمدها، تململ العملاق العربي في تونس لتأتي الصحوة الحقيقية من مصر العروبة، مصر التي قدم شعبها درسا رائعا لمناذرة الفرس وغساسنة الروم، وأكد أنه لا مجال ولا حياة لأي كيان عربي خارج إطار دولة الوحدة العربية التي تستحق أن تحتل مكانها الطليعي في التاريخ رائدة للأمم والشعوب الإسلامية، أكدت مصر وشعب مصر أن مصر، ومهما جار الزمن، ستظل العقل الواعي والقلب النابض لأمة العرب، صانعة أعظم الحضارات الإنسانية وخير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، أمة أرست قواعد العدل والمساواة بين البشر، حين نادى رائدها محمد عليه السلام بأن لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى التي ترتكز على حسن التعامل مع الآخرين وإن خالفونا الرأي والعقيدة، أمة تنبذ العنف والإرهاب، فقد أكدت ثورة مصر أن الإرهاب دخيل على ثقافتنا وحضارتنا، وخصوصا بعد بدء انكشاف حقيقة ما جرى في كنيسة القديسين، والذي يهدف إلى إلهاء الشعب المصري عن قضاياه الملحة، وشد انتباهه إلى الاتجاه الخطأ، واستنزافه في صراع هو أبعد ما يكون عن التفكير في خوضه ضد أخوة شركاء في الوطن والمصير.
كل التحية لشعب مصر وجيش مصر، جيش مصر الذي ينتمي إلى شعب مصر ولا ينتمي إلى أي نظام حاكم، جند مصر هم خير أجناد الأرض، لم يخيبوا أمل الشعب فيهم، حين أثبتوا أنهم الدرع الواقي للوطن وأبناء الوطن، وأن واجب الجيش هو الدفاع عن حدود الوطن، وعن حقوق الشعب وكرامته، ذلك الشعب العظيم الذي ضحى وعانى وصبر على الظلم صبر الجمال، ثم ثار ثورة الجمال فأطاح بقلاع الظلم والسلب والنهب في ضربة فنية قاضية، ليظل الشعب المعلم الأول والأزلي الأبدي، مصدرا للسلطات يفوضها لمن يحافظ على كرامته وحقوقه بعد أن سقطت ترهات التفويض الإلهي التي يتشدق بها البعض لكبح جماح الشعوب، سقطت مقولة التفويض الإلهي والحكومات الربانية في أوربا وعادت الكنيسة مكانا للعبادة في ولم تعد صانعة للسياسة أو مستقبل الشعوب بعد العنف الذي مارسته ضد الشعوب باسم الدين، على الرغم من سماحة الدين، وما محاولة حرق العالم (غاليليو) ببعيدة عن أذهان وعقول دارسي التاريخ، وكما جنى العنف المسيحي على دعاته سيطيح العنف الذي يرتكب باسم الدين الإسلامي بأصحابه ليعود الدين لله والوطن للجميع، كي نظل شركاء في الدم والمصير.
لقد أثبتت ثورة مصر أن رياح التغيير الحقيقي بدأت تهب على الوطن العربي بإرادة شعبية فاجأت أمريكا التي توهمت أنها باتت صانعة التاريخ العالمي، وأنها الإله الذي يقرر مصائر الشعوب في العالم، وربما مصير الكون كله بمجراته وكائناته التي نعرفها أو لا نعرفها، ولهذا يحاول أوباما أن يدعي أنه حان وقت التغيير في مصر، بعد أن أدرك أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، ولو كان أوباما يؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها، لعمل جاهدا من أجل وقف تدخل أمريكا في الشئون الداخلية لهذه الشعوب، السياسة الأمريكية مرسومة وما على أوباما إلا أن ينفذ بروتوكولات هذه السياسة، فقد طالب الرجل الحكومة المصرية القادمة بضرورة الحفاظ على معاهدة السلام مع إسرائيل، متناسيا أن السلام الذي يدعيه قد نزع سيادة مصر عن صحراء سيناء وقيد حرية حركة الجيش المصري شرق قناة السويس، وألزم مصر بطلب الإذن من إسرائيل قبل تحريك أية مجموعة من الجيش إلى داخل سيناء، كما تناسى أن اتفاق السلام أجبر مصر على تزويد إسرائيل بالغاز بسعر يقل كثيرا عن السعر العالمي للغاز، وأن تقوم مصر بتزويد إسرائيل بمياه النيل على الرغم من محاولات إسرائيل التأثير على حصة مصر من مياه النيل القادمة من الجنوب ومن هضبة البحيرات.
إن أحداث مصر ستنهي الانقسام في غزة بكل تأكيد، لأن سياسة النظام ساهمت في إطالة أمد الانقسام على الرغم من أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من إطالة أمد الانقسام، وعلى الجميع في فلسطين أن يدركوا أن رياح التغيير بدأت تهب على المنطقة، وأن الرياح الغربية العكسية والمعاكسة لإرادة الشعوب العربية بدأت في الانحسار التدريجي من المنطقة، وأنه لن يكون أمام الغرب سوى احترام إرادة الشعوب العربية في اختيار حكامها وشكل الحكم الذي ترتئيه، وطريقة إرسائها لقواعد المواطنة السليمة وإرسائها لأسس العدل الاجتماعي.
أما جيش مصر العظيم، فإنه يستحق التحية على تاريخه الحافل بالبطولات، منذ حاول بقيادة إبراهيم باشا إرساء قواعد أول وحدة عربية في التاريخ الحديث، مما استنفر قوى العدوان الغربي ضد مصر، فقامت هذه القوى بتدمير الأسطول المصري وإجبار محمد على باشا على تقليص عدد جنود الجيش المصري بحيث لا يزيد تعداده عن ثمانية عشر ألف جندي، وبقي السودان تحت حكم محمد علي، فانتهت نواة أول وحدة عربية في التاريخ المعاصر قبل أن تصبح بادرة، وقبل أن يشتد عودها، وهذا ما حدث مع تجربة الوحدة مع سوريا، فقد تآمر المتآمرون على هذه الوحدة لأن الغرب وأعوانه في المنطقة يدركون أن قوة العرب تكمن في وحدتهم، فوقع الانفصال، وبعد أن تحركت القوات المصرية عبر المتوسط نحو سوريا، أمر الرئيس عبد الناصر بعودة هذه القوات حتى لا تتلطخ أيادي هذا الجيش بدماء عربية إيمانا منه بأن الوحدة العربية لا تفرض بالقوة إنما تأتي تلبية لإرادة شعبية، كما قام الجيش المصري بحماية الثورة اليمنية من قوى الاستعمار والرجعية العربية التي تآمرت عليها.
لقد أطاح الجيش المصري بالنظام الملكي من أجل بناء نظام حكم شعبي يستند إلى المبادئ الستة للثورة، وحمى تنفيذ قوانين يوليو الاشتراكية، وكان قد وقف قبل ذلك في وجه العدوان الثلاثي، فانتصرت إرادة الأمة العربية، وقد تجسدت هذه الإرادة في مشاركة مقاتلين من سوريا في مواجهة هذا العدوان، حين فجر جول جمال العربي السوري نفسه، مع زورق الطوربيد الذي امتطاه، في البارجة جان دارك الفرنسية، وقد كرمته مصر بتسمية أحد الشوارع باسمه تخليدا لذكراه.
كما خاض جيش مصر بالتضامن مع الجيش السوري أول حرب عربية ضد إسرائيل، وكسر أسطورة الجيش الذي لا يقهر حين حقق معجزة العبور العظيم، فاجأ العالم كله بقدرة الإنسان العربي المصري على التفكير والتخطيط والانبعاث من رماد الهزيمة كما ينبعث طائر الفينيق، ولكن هذا النصر العظيم أجهض سياسيا، بعد التنازلات المجانية التي قدمها السادات أثناء المفاوضات المكوكية التي أجراها كيسنجر بين مصر وإسرائيل، وقد فاجأت هذه التنازلات كيسنجر نفسه في ذلك الوقت، لقد انطفأت فرحتنا بأول نصر عربي تحققه الجيوش العربية في التاريخ المعاصر، ولكن جيش مصر سيظل درعا لمصر ولأمة العرب.
إن جيش مصر، بقواته البرية والبحرية والجوية، وهو الجيش الأكبر في الوطن العربي، والدرع الواقي للأمة العربية، مطالب بان يحصن نفسه ضد محاولات لجم إرادته، إن هذا الجيش العظيم مطالب بأن يحمي طموحات الجماهير العربية عموما والمصرية خصوصا في إقامة نظام حكم مدني ديمقراطي يستند على التعددية السياسية، وأن يغلق الباب أمام هيمنة الحزب الواحد على مقدرات الوطن والشعب، حكم ديمقراطي يسعى إلى تحقيق الوحدة العربية على أسس سليمة من المساواة والعدل والديمقراطية.
كل التحية لمصر، ولشعب مصر العظيم، ولجيش مصر الذي يعرف واجبه نحو حماية الوطن والمواطن، والذي لم يطلق طلقة واحدة ضد أبناء الشعب طيلة ثمانية عشر يوما من أيام الاحتجاج والغضب، لأنه يدرك أن واجبه حماية الشعب والوطن، فإلى الأمام يا أبناء مصر الشرفاء على طريق إعادة الهيبة لمصر، وعلى طريق بناء مصر من جديد لتحتل مكانتها التي تستحقها بجدارة حتى تعود قبلة للعرب والمسلمين وكل فقراء العالم المظلومين.
صباح السبت 12/2/2011م


توقيعد . محمد أيوب :

أنشر القصة القصيرة والرواية والمقال النقدي والسياسي والاجتماعي والخواطر وقد نشرت في عدة صحف ورقية وإلكترونية

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger
استعرض مواضيع سابقة:   

انشر موضوع جديد   رد على موضوع


استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Powered by phpBB © 2001, 2002 phpBB Group
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
2006
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½