دار الكشكول :: اطلع على الموضوع - غزّة انتصرت والأمّة انهزمت!
دار الكشكول قائمة المنتديات شارك
س و ج ابحـث قائمة الاعضاء المجموعات الملف الشخصي ادخل لقراءة رسائلك الخاصة دخول
أحدث المواضيع » صدور كتاب "حوارات مع شمس الأدب العربيّ سناء شعلان"     .::.     » غد لا يأتي     .::.     » سيدي البعيد 28     .::.     » «أكاذيب النّساء» للأديبة د.سناء الشعلان     .::.     » لعبة الهروب     .::.     » الوهم     .::.     » إلى فاطمة في عيدها     .::.     » تقاسيم في الليل     .::.     » السرد الأنثوي من الخيال إلى الحجاج قراءة في رواية (أعشقني)     .::.     » صدور كتاب "الجسد والعنونة في عالم سناء شعلان القصصي&     .::.     » خولة قاسمي ومديحة دمان تناقشان العجائبيّة في قصص سناء الشعلا     .::.     » سيدي البعيد 27     .::.     » سيدي البعيد 26     .::.     » ارجوحة فاطمة     .::.     » من ذاكرة الشام     .::.     » أمسية صيف     .::.     » الزهايمر     .::.     » ذات شتاء     .::.     » الهروب إلى آخر الدنيا: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان،     .::.     » التفاصيل الكاملة لرواية اعشقني للدكتورة سناء الشعلان     .::.     » حدث ذات جدار: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » طلاسم عشق     .::.     » رؤى     .::.     » الجدار الزجاجي: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » من يجرؤ؟!__د.هدية الأيوبي     .::.     » رواية السقوط في الشمس:هي أوّل رواية صدرت للأديبة د.سناء     .::.     » الذين أضاءوا الدّرب: للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الكابوس: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » صاحب القلب الذهبي: هي قصة للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » المنهج الأسطوري أداة لفكّ شيفرة النّصوص الأدبيّة     .::.     » مساء الخير أيها الحزن _ د. أحمد الأحمد     .::.     » الروائيّة سناء الشّعلان ضيفة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ال     .::.     » مبادرة "أكرموهم" تكرّم الأديبة د.سناء الشّعلان ووا     .::.     » مذكرات رضيعة: صدرت هذه المجموعة القصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الذي سرق نجمة: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » تراتيل الماء:هذه مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » مقامات الاحتراق: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان،وهي     .::.     » ناسك الصومعة: هذه مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الرؤية السّردية في قصص الشعلان: دراسة تطبيقيّة     .::.     » الضياع في عيني رجل الجبل: هي مجموعة قصصيّة مشتركة     .::.     » لقاء مع علاّمة الهند محمد ثناء الله النّدوي: في حظيرة قدس     .::.     » كتاب "السّير في الطّريق السّريع"للهنديّ رام بوكسان     .::.     » Sanaa Shalan Resume     .::.     » ظلال     .::.    

استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
انشر موضوع جديد   رد على موضوع الحبّ كان الأقوى!

مؤلف رسالة
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاثنين سبتمبر 01, 2014 5:53 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top


غزّة انتصرت والأمّة انهزمت!





الأديبة د.سناء الشعلان/الأردن


بكلّ فخر واعتزاز وتيه نقول: غزّة انتصرت،والمقاومة الفلسطينيّة التي تكاثفت في ملحمة بطوليّة قلّ نظيرها قد انتصرت،وانتصرت كذلك إرادة الشّعب الفلسطينيّ المحاصر الذي أفطر أيام رمضانه الفائت على الشّهادة والجهاد والتّعالي على الألم والموت والجوع والحصار والمرض والتّشرّد،لقد انتصر الحقّ بفئة قليلة على الباطل المدّجج بالسّلاح والفتك والمعونات والجيوش الإمبريالية الطّاغية.انتصرت غزّة،وانتصر الفلسطينيون الصّامدون،وصدق الله وعده إذ قال في محكم تنزيله:" ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخافُونَ أَن يَتَخطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾(الأنفال:26)
وفي إزاء هذا النّصر العظيم للمقاومة الفلسطينيّة التي حقّقت ما فشلت الجيوش العربيّة والإسلاميّة في تحقيقه على امتداد تاريخها المجلّل بالهزائم والمخازي أمام جيش الكيان الإسرائيليّ.ولا عجب في ذلك؛فالنّصر من الله،ولا يهبه إلاّ لعباده المخلصين الثّابتين على الحقّ،وقد وهبه موفوراً عزيزاً للمقاومة الفلسطينيّة التي انتفضت على الظّلم،وطالبت بحقّ الإنسان الفلسطينيّ في أن يعيش حياة كريمة كسائر البشر في أوطانهم.
طوال51 يوماً سطّر الفلسطينيّون أسمى صور البطولة والتضّحية والجهاد في التّصديّ للعدو،رأيناهم يدهشون العالم،ويخترقون الأرض عبر الأنفاق،ويصنّعون الأسلحة بكلّ مهارة وبأقل الإمكانيّات،رأيناهم يكبّرون وهم جياع،ويقاتلون وهم صوّام،ويتحدّون ويرفضون الذّل والظّلم وهم جرحى مكلومون أو محزونون يدفنون بأسى الأهل والأحبّاء.الفلسطينيّون المقاومون لم يخافوا الموت،ولا أوهنهم غياب النّصير أو الدّاعم،وتمثّلوا في أمرهم كلّه قوله تعالى:
﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴿173﴾انقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيم﴿174﴾(آل عمران:173-174)
عظيم أن تنتصر غّزة وأن تنتصر فلسطين،وأن ينتصر المجاهدون والجهاد المقدّس في فلسطين،ولكن من المحزن مآل الأمّة العربيّة الإسلاميّة التي انهزمت على مستوى الحكومات والقيادات،رأينا أبطال المقاومة الفلسطينيّة يلوّحون بأسلحتهم أمام العالم يسخرون ممّن راهنوا على ضعفهم واستسلامهم وتسليمهم لأسلحتهم،ورأينا الحكومات العربيّة والإسلاميّة لا تراوح مواقفها المخزية الصّامتة والجبانة والمتخاذلة،لقد انتصر المقاوم الفلسطينيّ الوحيد في أرض المعركة أمام آلة الدّمار الصّهيوينّة التي يموّلوها الصّهاينة والعجلة الاقتصاديّة الأمريكيّة والعالمية،والصّمت العربيّ والإسلامي على المستوى الرّسميّ ظلّ هو الموقف الأوحد للعرب والمسلمين،والشّعوب العربيّة والإسلاميّة تأن تحت نير الظّلم والاضطهاد والاستبداد تحلم بجهاد مقدّس وبحدود مفتوحة لكلّ من حمل روحه على كفيّه،وأراد أن يكون إلى جانب المقاومة الفلسطينيّة.
للمقاومة الفلسطينيّة العظيمة في غّزة وفي سائر فلسطين أن تزهو بانتصارها،وأن تفرض شروط نصرها على العدوّ الصّهيونيّ المهزوم الذي يجرّ خلفه أذيال العار بعد أن انتصر(العصف المأكول)و(البنيان المرصوص) على حملة (الجرّف الصّامد)الصّهيونيّة التي عرّت الضعف الإسرائيليّ أمام العالم،وفضحت وحشيّته أمام التّاريخ.للمقاومة المنتصرة أن توقّع انتصارها بإطلاق آخر صاروخ على مستعمرات (تل أبيب) قبل دقيقتين من الإعلان الرّسميّ لوقف القتال،ولانسحاب إسرائيل المهزومة التي وافقت صاغرة على شروط الوفد الفلسطينيّ المفاوض لأجل الموافقة على إيقاف هذه الحرب.
غزّة المنتصرة لم تسجّل في سِفْر البطولة انتصارها فقط،بل سجّلت انهزام أمّة يقدّر عدد أفرادها بمئات الملايين،وتستحوذ على ثروات تكاد لا تحصى،العراة الحفاة المؤمنون من الفلسطينيين المقاومين الصّادمين انتصروا بحقّهم وإيمانهم،والأمة انهزمت بجبن أنظمتها،وعمالة قياداتها ورموزها.
الأمّة العربيّة والإسلاميّة خلا بعض المواقف القليلة المعدودة قد صمتت صمت القبور النتنة ،وأدارت الظّهور لمحرقة الفلسطينيين في غزة وفي سائر فلسطين،والمسلمون والعرب أتخمتهم موائد رمضان والأعياد،وأهل غزّة يفطرون على الموت والحزن والتّشرّد،وليت الأمر توقّف عند هذا الحدّ،فرأينا الكثير من الخونة والعملاء من الكتّاب والإعلاميين يعون كالكلاب المسعورة ضدّ هذه المقاومة الماجدة،ويشدّون على أيدي القتلة الصهاينة،وينحنون ذلاً وجبناً وعمالة أمام جنود نتنياهو التي تفتك بالفلسطينيّ الصّامد البطل.
رأينا الأفلام الرّاقصة والمسلسلات الماجنة تعرض على القنوات العربيّة والإسلاميّة كأنّ لا حدث جلل يحدث في فلسطين،ورأينا المهرجانات الرّاقصة والماجنة تدور في الشّوارع العربيّة وكأنّ لا دم فلسطينيّ يبذل بسخاء وظلم واعتداء على التّراب الفلسطينيّ،رأينا الخصور تتمايل والأغاني تتعالى،والشّعب الفلسطينيّ يذبح من الوريد من الوريد.ورأينا فتاوى إسلاميّة داعرة تحرّم قتال إسرائيل لأنّها جارة مزعومة! وتحلّل قتل الأطفال في غزّة لأنهم فلسطينيون متمرّدون!
وفي المقابل رأينا الكثير من عواصم البلاد في أمريكا اللاتينيّة تنتفض على اجتياح غّزة بهذه الوحشيّة،ورأينا تركيا تعلن الحداد على شهداء غزّة،وإيران تصرّح بدعمها للمقاومة الفلسطينيّة،ورئيسة الوزراء البرازيليّة تهاجم العدوان الإسرائيليّ على غزة،ورأينا كذلك مفكرين وعلماء كبار أمثال نعوم تشومسكي يهاجمون المجتمع الدّوليّ الذي يلزم الصّمت أمام وحشيّة الكيان الإسرائيليّ،ورأينا رئيسة الأرجنتين تسقط الجنسيّة الأرجنتينيّة عن منتسبي الجيش الأسرائيليّ من حملة الجنسية المزدوجة بسبب مشاركتهم في مجازر إرهابيّة بحق الشّعب الفلسطينيّ،وهي نفسها التي قادت مظاهرة في العاصمة الأرجنتينيّة ضد العدوان على غزة،وبكت بكاءاً شديداً لما رأته من فظائع ترتكب بحق أهلنا في غزة،ورأينا العواصم العالميّة تضجّ بأصوات الاحتجاجات والمظاهرات ضدّ الجرائم بحقّ الفلسطينيين في غزّة،رأينا متبرّعين أجانب يتبرّعون لدعم الصّمود الغزّي،أمّا المال العربيّ العريض فكان يدعم حدائق الحيوان في أوروبا،ويموّل الكيانات المشبوهة،ويشتري جزراً ويخوتاً وجوارياً وعبيداً ورجالاً كلاباً!في حين أنّ هناك أصوات إعلاميّة دوليّة شريفة تجرّم إسرائيل،والنّبلاء المنصفون من شتّى الجنسيات والأديان والعروق يصرخون: لا لإسرائيل المجرمة،ورأينا الفلسطينيين في الدّاخل المحتلّ وفي الشّتات في كلّ مكان في الدّنيا يهتفون: النّصر لغزة،لا للاستسلام،وورأينا العرب والمسلمين إلاّ من رحم ربيّ نائمين! إذن:
ناموا لا تستيقظوا ما فاز الإّ النّوّم
بطولة المقاوم الفلسطينيّ أظهرت أنّ الشّرف والبطولة والعدالة تنفي الحواجز بين عربيّ أو مسلم،وبين مسلم ومسيحيّ،وبين شيعيّ وسنيّ،وبين عربيّ وأجنبيّ،إنّها أكّدت أنّ العدالة والشّرف والانتصار للحقّ هي هويّة غير عنصرية،بل تتسع للبشر النّبلاء من كلّ مكان وزمان وعرق ودين ولغة وجنسيّة وحضارة.
طوبى لغزةّ المنتصرة،وبئساً وعاراً للأمّة العربيّة والإسلاميّة التي انهزمت من جديد!!!
من لا يتمنّى في هذه اللّحظة أن لا يكون مجاهداً في غزّة فلسطين؟! ومن ذا الذي لا يخجل من موقف الأمّة المتخاذل الجبان إزاء إخوانهم في فلسطين؟!


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاثنين سبتمبر 01, 2014 6:01 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

عروسان فلسطينيان يبدآن حياتهما بحلم “الاستقلال” وتأشيرة “المطار والميناء”




نابلس- الأناضول:

يوم العمر، ومناسبة انتظرها عروسان فلسطينيان طويلا، ليبدآ حياتهما سوية، إلا أن أحلامهما الوردية في عش الزوجية، وترتيبات فرحة العمر، لم تطغَ على انتمائهما لوطنهما، وحلمهما في دولة مستقلة تملك أبسط مقومات الوجود، كالمطار والميناء.

من هنا جاء قرار العروسين، عمر زغلول وإيمان أبو عرة، من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بأن تكون دعوة حفل زفافهما بطاقة تعبر عن ذلك الحلم، وبطبيعة تخصصهما في تصميم الغرافيك، عملا سويا على تصميم بطاقة فرح، لم يسبق وأن صُمم مثلها من قبل.

كتيّب صغير يتكون من أربع صفحات، يحاكي من الخارج بطاقة الهوية الفلسطينية القديمة، أما صفحاته فتحاكي جواز السفر الفلسطيني، غير أن الأسماء والعناوين استبدلت بأسماء العروسين وعنوانهما، وصورة مشتركة لهما، وتاريخ صدور الوثيقة (تاريخ الزفاف)، وتاريخ انتهائها (إلى الأبد)، كما كتب العروسان.

كما طبعت على أوراق البطاقة أختام “مطار فلسطين الدولي”، و”ميناء حيفا الفلسطيني”، فضلا عن ختم حمل عبارة “غزة في القلب”، وآخر حمل تاريخ حفل الزفاف وتوقيته.

لم يدع “عمر” تفاصيل الفرح، وانشغاله في تجهيز بيته ينسيانه ما خطط له، فسعى لنشر بطاقة فرحه على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين كل معارفه وأصدقائه، حيث أراد أن يوصل إلى العالم أن “من حق الفلسطينيين أن يملكوا منفذا بحريا وبريا”، حسب قوله.

وأضاف “عمر” في حديثه لوكالة الأناضول: “الفكرة جاءت بعد عملية عصف ذهني طويل، للخروج ببطاقة فرح يقتنيها المدعوون لأطول فترة ممكنة، وبذات الوقت تتماشى وتناسب مع الوضع الراهن الذي نعيشه، لا سيما الحرب على قطاع غزة”.

وتابع: “أردنا التأكيد من خلال دعوة الفرح على حقنا في وجود ميناء ومطار، وهي حقوق ومطالب شرعية وإنسانية، فمن حقنا أن يكون لنا منافذ فلسطينية مستقلة”.

وتتحكم السلطات الإسرائيلية في المنافذ البرية والبحرية في فلسطين كافة، باستثناء معبر رفح البري الذي يربط قطاع غزة بمصر.

ويعاني الفلسطينيون من السياسات الإسرائيلية على تلك المعابر، حيث تسيطر عليها السلطات الإسرائيلية بشكل كامل، ويُمنع المئات من الفلسطينيين من السفر عبرها، فيما يلقى المسافرون إجراءات أمنية معقدة يتخللها سلسلة عمليات تفتيش واستجواب من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي في كثير من الأحيان.

أما الساحل الفلسطيني، فيقع ضمن الأراضي المحتلة، التي تسيطر السلطات الإسرائيلية من خلالها على المنافذ المائية بشكل كامل.

وأوضح “عمر” أنه أراد إيصال رسالة تضامن مع قطاع غزة من خلال بطاقة فرحه، مضيفا: “وددت أن أقول لهم نحن معكم حتى بأوقات الفرح، وغزة في قلوبنا جميعا”.

وأشار “عمر” إلى أن فكرة بطاقة فرحه، لاقت انتشارا واسعا في الضفة الغربية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن هناك من اتصل به، وأبلغه برغبته بحضور حفل زفافه بعد أن رأى بطاقة الفرح على تلك المواقع.

ومضى قائلا: “هناك من اتصلوا من مدن مختلفة بالضفة، يودون الحصول على عينات من البطاقة لطباعتها واعتمادها في أفراحهم”.

ولا تكاد المناسبات لدى أفراد الشعب الفلسطيني تنفصل عن واقعهم الذي يعيشونه، حتى يجدوا فيها فرصة للتعبير عن آرائهم، وتمسكهم بحقهم بوطنهم، وبالحياة كسائر شعوب الأرض.

وانتشرت بطاقات أفراح في الضفة الغربية، تحمل أبيات شعر تتحدث عن غزة والمقاومة، كما اختارت بعض العائلات أن تكون أفراح أبنائها على أنغام الأغاني الثورية والوطنية، بدلا من أغاني الأفراح التي اعتادوا عليها.

أستاذ علم الاجتماع في جامعة بيزيت في رام الله وسط الضفة، زهير الصباغ، أشار إلى أن وعي الشباب الفلسطيني بقضيته، وطموحات شعبه هو ما يدفعهم إلى التضامن بهذا الشكل مع قطاع غزة.

وأضاف في حديثه لوكالة الأناضول: “هذا نوع من التضامن مع أهل غزة، ولو كان بأضعف الإيمان، فمن لم يستطع أن يتبرع بالمال وبأمور عينية، يتضامن ببطاقة فرحه، وهذا يدل على إحساس الفلسطينيين ببعضهم البعض.

وفي تعقيبه على بطاقة فرح عمر وإيمان، اعتبر “الصباغ” أن هذا “يدل على وعي الشباب الفلسطيني بمطالب الوفد الفلسطيني المفاوض، ومطالبته بالمطار والميناء، وهو نوع من التعبير عن الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني وهو شيء جميل”.

وطالب الوفد الفلسطيني الموحد، الذي شُكِّل للتفاوض مع إسرائيل عبر الوسيط المصري للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار متبادل في غزة، ببناء الميناء والمطار في غزة، الأمر الذي رفضته إسرائيل.

ولفت “الصباغ” إلى أن تضامن الفلسطينيين، وتعبيرهم عن حبهم لوطنهم وقضيتهم ليس بيدهم، قائلا: “هذا الأمر ليس بيدنا، هذا واقع فرض على الفلسطينيين، حتى بات الواحد منهم يشعر أن عليه أن يعبر حتى في مناسباته عن طموحاته الوطنية، وهذا ما يفعله الناس منذ بدء الحرب على غزة وفي مختلف مراحل النضال الفلسطيني”.

وأشار “الصباغ” إلى أن التضامن لا يقتصر على شكل واحد، ولكن تتعدد صوره وأشكاله، والتعبير بهذه المناسبات أمر مقبول وموجود، ويلاحظ خلال الأفراح، عندما يستبدل الناس أغاني الأفراح بالأغاني الوطنية.


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاثنين سبتمبر 01, 2014 6:03 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

الحرب تُعيد حياة أهالي حي الشُّجاعية بغزة إلى العصور “البدائية”




غزة ـ من نور أبو عيشة ـ لم تتوقع المسنة الغزيّة زينب الخِيسِي، (65 عاماً)، أن تضطر لإعداد الطعام بواسطة “فرن الطينة”، الذي كان أجدادها يسخدمونه في الأزمنة الغابرة.

لكن تدمير الجيش الإسرائيلي لمنزلها، في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، أعاد هذا الفرن إلى الحياة، كما أعادها وعائلتها إلى “الحياة البدائية”، كما تقول.

وتستعين “الخيسي” بالحطب لإشعال نار الفرن “الطيني”، من أجل طهي الطعام لأسرتها، التي أقامت خيمة بجوار المنزل المهدوم.

وبينما كانت تقلّب أقراص “الخبز″ على نار الفرن، قالت لوكالة الأناضول إن “آلة الحرب الإسرائيلية دمّرت منازل منطقة (النزّاز) في حي الشجاعية، بشكل كامل، كما أنها حرقت الحقول والمحاصيل، ولم ينجو من حجارة منزلنا، إلا بعض الأعمدة الإسمنتية الآيلة للسقوط”.

ولا يزال أهالي حي الشجاعية يعيشون هول صدمة الدمار الذي لحق لمنازلهم، على يد الجيش الإسرائيلي، فجر يوم 20 يوليو/تموز الماضي، حينما تعرض الحي لقصف عشوائي عنيف، أسفر عن مقتل أكثر من مائة، وجرح أكثر من 500 آخرين.

وكان متحدث عسكري إسرائيلي أعلن أن الجيش ألقى على حي الشجاعية، 120 قنبلة بوزن طن لكل منها على بيوت وشوارع الحي.

ويقول السكان إن الجيش قصف الحي، دون سابق إنذار، ودمر المنازل على رؤوس أصحابها.

وبقطع من القماش المهترئ، تسدّ “الخيسي” الفراغات الواصلة بين الأعمدة الإسمنتية التي بقيت صامدة أمام القصف الإسرائيلي لمنزلها، موضحةً أن الحرب الإسرائيلية التي استمرت لأكثر من 51 يوماً، أعادت “حياة” أهالي حي الشُّجاعية، إلى العصور “البدائية”، حيث يعيش معظمهم داخل الخيام القماشية.

وذكرت أن الجيش الإسرائيلي “أباد” عدة مناطق بشكل كامل من حي الشُّجاعية، بحيث أخفت الغارات الإسرائيلية “معالم” الحياة في منطقة “النزّاز″.

وتابعت “هنا نستعيض بأفران من الطين عن المطابخ، كما أننا نعيش داخل خيام، ونغسل بالطرق البدائية، فقد دُمرت كافة الأجهزة الكهربائية مع القصف الإسرائيلي، كما أن خطوط الكهرباء مقطوعة عن هذه المنطقة”.

ووسط ركام بيت مجاور، تجلس قريبتها المسنة غصون الخيسي،67 عاماً، مقابل وعاء بلاستيكي كبير، وتغسل ملابس أفراد عائلتها يدويا.

وفيما كانت تحاول حكّ قماش الملابس بعضه ببعض كي تزيل “الأوساخ” عنه، ذكرت للأناضول أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت منزلها، ومنزل أبناءها الثلاثة ليلاً.

وقبل لحظة الاستهداف، خرجت “الخيسي” وأفراد عائلتها مخلّفين ورائهم كافة ممتلكاتهم، وأوراقهم الثبوتية، ونقودهم أيضاً، كما ذكرت للأناضول.

وتابعت: “لم يبق من منزلي إلا غرفتين، إحداهما قد تسقط مع مرور الوقت، كما يعيش وسط هذا الركام أكثر من 11شخصاً”.

وأوضحت أن أفراد العائلة نصبوا خيمةّ مقابل ركام المنزل، كي يعيشوا فيها، حتّى يتم إعادة إعمار المنزل، حيث تتساءل “الخيسي” :”هل سيتم إعماره قريبا أم لا؟”

واستكملت قولها للأناضول: “الحرب الإسرائيلية أعادت حياتنا أكثر من ستين عاماً للوراء، كأننا نعيش في العصور البدائية، نعيش داخل الخيام، ونطهو الطعام على أفران الطين، كما أننا نجلب المياه بدلو بلاستيكي”.

وبيّنت الخيسي أن جيرانها من ذات الحي، يعيشون بظروف مشابهة، حيث تنعدم ملامح “الحياة” في هذه المنطقة.

وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار الشقق السكنية، يقف عائقاً أمام إيجاد بديل للسكن عن ركام ذلك المنزل.

وقال نجلها نعيم الخيسي إن الحرب بدّلت الأحوال في حي الشجاعية، فاليوم لا يوجد بديل عن الأجهزة الكهربائية، أو خطوط الكهرباء، أو أساسيات الحياة التي كانوا يمتلكونها داخل المنزل، مشيراً إلى أن الظروف تضطرهم للعودة إلى حياة “البدائيين”.

ومع اقتراب ساعات الليل، يشعل “الخيسي” ناراً داخل الخيمة، كي يطرد الحشرات من داخلها، ويمنع دخول القوارض والأفاعي.

ويتخوف الخيسي من المرور بظروف معيشية وصحية “صعبة”، خاصة وأن مياه الصرف الصحي بدأت بالتسرب نحو الشوارع العامة، باتجاه المنازل المدمرة، والخيم القماشية.

ويذكر “نعيم” أن وجود جهاز الراديو في “حياته” هو ما يؤكد له انه يعيش في القرن الـ 21، مشيراً إلى أن واقع الحياة في منطقته مختلف تماماً.

ومنذء بدء سريان الهدنة طويلة “الأمد”، يوم الثلاثاء المنصرم، نصب الحاج إبراهيم سكّر 63 عاماً، خيمة أمام منزله المدّمر، في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة.

وذكر أنه يعيش في تلك الخيمة لمدة 24 ساعة يومياً، رغم وضعه الصحي الذي يزداد سوءاً بسبب الظروف المعيشية والنفسية التي يمرّ بها بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وقال للأناضول:”الحرب أعادتنا إلى عصور قديمة جداً، كان الإنسان يعيش فيها داخل الخيم، لا تأويه حجارة ولا حتى طين”.

واستعان الكثير من أهالي حي الشجاعية، وأصحاب المنازل المهدمة، بالقطع القماشية كـ”خيمة”، تأويلهم وذويهم، على أنقاض منازلهم المدمرة.

ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء أمس بالتوقيت المحلي (16.00 ت.غ) وذلك بعد 51 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة في الـ 7 من يوليو/ تموز الماضي، وتوقفت الثلاثاء الماضي، بعد إعلان وقف اطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، وأسفرت الحرب عن مقتل ما يزيد عن 2100 فلسطيني، وأكثر من 11 ألف جريح.

ودمر الجيش الإسرائيلي في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و 13395 بشكل جزئي، إضافة إلى عشرات آلاف المنازل المتضررة بشكل طفيف، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.(الاناضول)


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاثنين سبتمبر 01, 2014 6:05 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



بعد سريان الهدنة مع إسرائيل أطفال غزة يعودون الى الحياة



سلوى فتحي

بعد انتهاء العدوان الاسرائيلى على غزة من ينصف هؤلاء الأطفال الذين فقدوا ذويهم وتم تشريدهم بدون أهل من جراء هذا العدوان وهؤلاء الجرحى الذين مازالوا يرقدون فى المستشفيات ؟ ..ومادور المنظمات الحقوقية والمجتمع المدنى فى غزة ودول الجوار تجاه هؤلاء الاطفال من شهداء وجرحى ومشردين ؟! ..

أطفال بلا طريق

بداية ومن غزة نفسها يبدى المهندس رامى النيرب رئيس جمعية «عطاء بلا حدود» برفح جنوب القطاع حزنه الشديد لما جرى من الاحتلال الاسرائيلى تجاه الشعب الفلسطينى وخاصة الأطفال قائلا : الأطفال هنا فى غزة كانوا هدفا للعدوان الاسرائيلى بطائراتهم وصواريخهم وقذائفهم وهذا شىء يتعارض مع كل الاعراف الدولية والانسانية، فهناك اطفال كثر فقدوا ذويهم وفقدوا أصدقاءهم وفقدوا أخوتهم، فضلا عن الذين استشهدوا فكل من كان يتحرك على الأرض خارج أماكن اللاجئين كان يقابله العدوان ومن شدة القذف لم يكن بالامكان إسعاف معظم الجرحى المدنيين العزل الذين استشهدوا دون أن يكون لهم حتى حق الدفاع عن أنفسهم.

«قاعدة بيانات».. للمشردين الصغار

ويستكمل رئيس « جمعية عطاء بلا حدود « الفلسطينية قائلا : ونحن كمجتمع مدنى هنا فى غزة نقوم بدورنا تجاه هؤلاء الاطفال بتقديم الدعم النفسى لهم من خلال المرشدين والأطباء النفسيين والزيارات الميدانية لاهالى الشهداء وبناء البيوت التى هدمت، أيضا من خلال عمل قاعدة بيانات للمستشفيات للاطفال الذين شردوا من بيوتهم من أثر العدوان الغاشم لتقديم العلاج اللازم .. ومن خلال هذه القاعدة نقوم أيضا كجمعية بتقديم الوجبات الغذائية والكسوة الموسمية ومختلف الرعاية اللازمة . ويناشد النيرب المنظمات الحقوقية والمجتمع المدنى بدول الجوار مساندة أطفال فلسطين من الجرحى والذين فقدوا ذويهم فحتى الآن على حد تعبيره لم تقم المنظمات الدولية بدورها الايجابى والذى يوافق الأعراف والقوانين الدولية الانسانية تجاه هؤلاء الأطفال.

ويحذر د.محمد صلاح عبد البديع استاذ القانون الدستورى ووكيل كلية الحقوق جامعة الزقازيق: من إنتهاك حقوق الانسان واستخدام المدنيين فى الحروب والذى يعتبر حرب إبادة جماعية للمدنيين والاطفال بالذات ومخالف لميثاق الامم المتحدة ومواثيق المعاهدات الدولية .

إبادة الأطفال ..ومائدة المفاوضات

ويوضح د. نبيل حلمى أستاذ القانون الدولى وعميد حقوق الزقازيق الاسبق قائلا : أن غزة هى قطاع تحت الاحتلال ومن ثم فهناك مسئولية قانونية دولية على إسرائيل يحظر عليها فى القانون الدولى استخدام السلاح، لان حل المنازعات أصبح يلزمها باتباع الحلول السلمية الا فى حالة الدفاع الشرعى عن النفس ، ومن ناحية اخرى فان «اتفاقية جنيف 1949 « فرضت على الدول المحتلة الإلتزام بحماية المدنيين تحت الاحتلال » اذن ان كل ما حدث من قصف المدنيين بقصد ابادتهم هو مخالفة قانونية وفقا لقواعد القانون الدولى الانسانى، ويعد جريمة عظمى من جرائم الحرب ومن أبشع الجرائم التى ارتكبت عبر العصور ضد الانسان والانسانية وعلى مرأى ومشهد من العالم كله و يحمل إسرائيل مسئولية هذه الانتهاكات، ومن هذا المنطلق تم طرح هذه الجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى وأطفاله على مائدة المحكمة الجنائية الدولية التى لم تعطها الاهتمام الكافى نظرا لأن إسرائيل نفسها لم تصدق على هذه الاتفاقية، كما أن العلاقة الخاصة بين اسرائيل وامريكا لم تسمح باتخاذ قرار حاسم فى هذه القضية من مجلس الامن، وان كان هناك ثناء على الجهود المصرية التى بذلت لوقف اطلاق النار والتهدئة الدائمة بين الطرفين، الا أن هناك تراخى فى رد الفعل من المنظمات الاهلية «المصرية والعربية» التى طالما كانت تتشدق باحترام حقوق الانسان دون غيرها، حيث أن إحترام حقوق الانسان لايتجزأ حسب الموقع الجغرافى للجريمة فإما انتهاك او عدم انتهاك فى أى زمان وفى أى مكان.. بل من أى بقعة على وجه الأرض. ومن جانبنا نتساءل : هل سيستمر وقف اطلاق النار بالفعل أم أن العدوان الاسرائيلى كعادته سيخترق أى هدنة وأى اتفاق وسيعجل بانتهائها ويبدأ من جديد القصف .. ولو بدأ من سيتعهد لهؤلاء المدنيين من الأطفال -والنساء والشيوخ- بالحماية والسلامة وعدم النيل منهم؟! .. الأيام القادمة فقط تستطيع الاجابة على هذا التساؤلات !


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاثنين سبتمبر 01, 2014 6:09 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top


غزة : 2000 طفل ولدوا في مراكز اللجوء والأمهات يشكين ضعف الرعاية



غزة - سامية الزبيدي

وقفت سمية العرجا (19 عاماً) تتصبب عرقاً، وهي تحتضن طفلتها فاطمة (72 ساعة) التي رأت النور خلال وقف النار في قطاع غزة بعد عدوان إسرائيلي شرس بدأ في السابع من تموز (يوليو) الماضي.

كانت سمية في انتظار تحرك باص يعود لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» لتقلها من حيث أتت، بعد أن شاركت مع ستين امرأة أخرى وضعن أطفالهن حديثاً في 13 مركز إيواء في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، في احتفال نظمته جمعية يبوس للاحتفاء بمواليدهن وتقديم مساعدات عينية لهن. تقول سمية: «الآن نعود الى مدرسة الزهراء حيث نزحنا أنا وعائلتي وإخوتي من منزلنا في حي السلام شرق محافظة رفح، بعد أن هدم منزلنا في شكل كامل».

ويبدو أن العودة إلى المدرسة أثارت في نفس سمية مشاعر سلبيةً، فكانت شفتاها تلتويان وهي تتحدث عن حالها: «زوجي وعائلته ينامون في الصفوف، لكنها حارة جداً، لذا لجأت إلى خيمة نصبها والدي في ساحة المدرسة، ناهيك بالحمامات قذرة».

وكحال سمية، لم يغادر الألم ملامح هبة أبو سنيدة التي قالت: «فررنا إلى المدرسة بعد اشتداد القصف وتضرر منزلنا وكنت على وشك الولادة. وفور وصولي جاءني المخاض، ونقلوني إلى المستشفى حيث وضعت طفلي سيف».

لم تشعر أبو سنيدة (22 عاماً) بالفرح بطفلها الذي طال انتظاره، فعقلها كان معلقاً بما كان يجري خارج غرفة المستشفى من قصف ودمار يمكن أن يطاول كل من تحب.

وبعد أن سمحت لها إدارة المستشفى بالخروج، انقبض قلب هبة كما تقول لأنها ستعود مرة أخرى الى المدرسة مع طفلها الحديث الولادة. «تمنيت لو مكث مولودي في بطني حتى نهاية الحرب»، تقول سمية. وتزيد والحنق باد على وجهها: «لا أستطع الاعتناء به كما كنت أتمنى، لا ملابس، لا أدوات للعناية به ولا حتى بنفسي... شعري لم أسرحه منذ أيام».

وتتساءل: «كيف سيكون حالي وطفلي ونحن نقطن مع أكثر من مئة روح بشرية في صف واحد، وعلي الوقوف في طابور طويل للوصول إلى الحمام الذي يشعرني بالغثيان بسبب قذارته».

أما عمر أبو العراج (28 عاماً) الذي دفعه قصف مدفعي دك منزله في خان يونس إلى مغادرته نحو مدينة رفح في وقت تزامن مع مخاض زوجته، فيستذكر هذه الأحداث وهو يحمل طفله الصغير بين يديه: «هرولت مسرعاً وتركت كل شيء وحملت زوجتي إلى المستشفى وهي في حال هستيريا من شدة القصف وهناك وضعت مولودها».

ويشتكي أبو العراج من عدم توافر سبل الراحة، ولا التغذية التي تحتاجه إليهما الوالدة، إذ يقتصر طعامها على المعلبات التي توزعها «أونروا» وغيرها من المؤسسات.

ويفضل عمر بيتاً من القش على البقاء في مدارس الإيواء.

والدة الطفل أحمد زعرب، كانت تتأمل ملامحه الغضة، وتقول: «بت أخاف أن تطول مدة لجوئنا إلى المدارس، وأشعر بالرعب من التلوث المنتشر في المكان». وتضيف: «في الصف الواحد أكثر من اربع عائلات وأطفالها، وكثيراً ما يتقيأ بعضهم داخل الصف من الحر أو المرض، ومولودي حديث الولادة ولا تزال مناعته ضعيفة».

وكل ما تتمناه زعرب هو العودة سريعاً الى منزلها، وهو أمر تقول الجهات الحكومية والأهلية الفلسطينية أنه لن يكون يسيراً بعد أن وصل عدد المنازل المدمرة الى أكثر من 44 ألفاً، 12 ألف منها دمرت في شكل كلي.

أما عبد الحليم أبو لولي (28 عاماً) فاحتضن طفله «فرح» في الهواء الطلق بعد أن اتخذت زوجته مكانها في باص «أونروا» قبل أن يكتظ بعدد أكبر من طاقته من النساء الوالدات. ويقول: «بعدما تعرضت ألواح الإسبست التي تظلل منزلي وشبابيكه وحوائطه لقذائف المدفعية الإسرائيلية، هرعنا إلى المدارس، إلا أن زوجتي التي كانت على وشك الولادة لم تحتمل البقاء داخل صفوفها، فاصطحبتها إلى منزل عمي».

ويحرص أبو لولي على البقاء في المدرسة كي لا يتم شطب اسمه من كشوف المؤسسات التي تقدم المساعدة للنازحين في المدارس فقط.

ويقول: «تحتاج زوجتي الى رعاية وراحة. لا أستطيع تركها في الصف مع عشرات النسوة والأطفال الذين يشتبك مع بعضهم مع بعض لأتفه الأسباب».

ويشتكي أبو لولي الذي فقد عمله في بيع الخضرة بسبب الحرب من عدم مراعاة الجهات المقدمة للمساعدة لحاجات المرأة الحامل أو الوالدة، فيقول إن كل ما استلمه هو «نصف علبة حليب، وحفاضات، وشامبو ومشطان».

الدكتورة سوسن حماد، مسؤولة دائرة صحة المرأة في وزارة الصحة تصف أوضاع المرأة الفلسطينية في الحرب بـ «الكارثية».

وعلى رغم عدم وجود إحصاءات دقيقة بعد لدى الوزارة، إلا أن حماد تقر بأن هناك زيادة ملحوظة في أعداد الولادات المبكرة والإجهاض.

يذكر أن متوسط عدد الولادات في مستشفى الشفاء في مدينة غزة في الأيام الطبيعية يتراوح بين 50 و70 حالة ولادة، ما يعني أن هناك على الأقل 1500 الى 2100 طفل ولدوا في محافظة غزة تحت القصف والدمار.

وتقول حماد إن الضغط الذي تشهده المستشفيات نتيجة الأعداد الكبيرة من المصابين والجرحى اضطر الأطقم الطبية لتسريح الوالدات في شكل طبيعي بعد ساعة من الولادة، على رغم أن معايير السلامة تقتضي مكوثهن في المستشفى لست ساعات على الأقل، وتسريح الوالدات قيصرياً بعد 12 ساعة على رغم أن مكوثها لـ6 أيام على الأقل في المستشفى مهم لصحتها وصحة طفلها.

وتلفت حماد الى خطر آخر يحدق بالنساء والأطفال نتيجة الأعداد الكبيرة من النازحين إلى المدارس والمستشفيات والحدائق العامة أو إلى منازل ومحال لا تتوافر فيها شروط السكن الصحية، ويتمثل هذا الخطر في انتشار الأوبئة والأمراض التي تحاول دائرة الطب الوقائي محاصرتها أولاً بأول من خلال تطعيم الأطفال ومنع انتشار الأوبئة.

وتبدو هبة الزيان ممثلة صندوق الأمم المتحدة للمرأة مهمومة في كيفية تحسين ظروف حياة اللاجئات إلى مراكز الإيواء. وتلفت الى النجاح في «تحسين ظروف البنية الصحية في مراكز الإيواء وتطبيق الفصل بين الجنسين في شكل يراعي الكرامة والخصوصية».

وتحذر من ظواهر سلبية مرتبطة بهذه الحال الصعبة، مثل العنف المنزلي والتحرش الجنسي. وتتوقع الزيان أن تتطلب إعادة الإعمار أشهراً طويلة وربما سنوات لإزالة المواد المتفجرة من وإزالة الأنقاض وإعادة البناء.


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
استعرض مواضيع سابقة:   

انشر موضوع جديد   رد على موضوع


استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Powered by phpBB © 2001, 2002 phpBB Group
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
2006
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½