دار الكشكول :: اطلع على الموضوع - يوميات ليست يومية
دار الكشكول قائمة المنتديات شارك
س و ج ابحـث قائمة الاعضاء المجموعات الملف الشخصي ادخل لقراءة رسائلك الخاصة دخول
أحدث المواضيع » سيدي البعيد 27     .::.     » سيدي البعيد 26     .::.     » ارجوحة فاطمة     .::.     » من ذاكرة الشام     .::.     » أمسية صيف     .::.     » الزهايمر     .::.     » ذات شتاء     .::.     » الهروب إلى آخر الدنيا: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان،     .::.     » أرض الحكايا: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » التفاصيل الكاملة لرواية اعشقني للدكتورة سناء الشعلان     .::.     » تقاسيم الفلسطيني:من أشهر المجموعات القصصية للأديبة د.سناء ال     .::.     » حدث ذات جدار: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » طلاسم عشق     .::.     » رؤى     .::.     » الجدار الزجاجي: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » من يجرؤ؟!__د.هدية الأيوبي     .::.     » رواية السقوط في الشمس:هي أوّل رواية صدرت للأديبة د.سناء     .::.     » الذين أضاءوا الدّرب: للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الكابوس: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » صاحب القلب الذهبي: هي قصة للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » المنهج الأسطوري أداة لفكّ شيفرة النّصوص الأدبيّة     .::.     » مساء الخير أيها الحزن _ د. أحمد الأحمد     .::.     » الروائيّة سناء الشّعلان ضيفة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ال     .::.     » مبادرة "أكرموهم" تكرّم الأديبة د.سناء الشّعلان ووا     .::.     » مذكرات رضيعة: صدرت هذه المجموعة القصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الذي سرق نجمة: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » تراتيل الماء:هذه مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » عالم سناء شعلان القصصيّ_ بَدْء اللّعب في المناطق الخطِرة.     .::.     » مقامات الاحتراق: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان،وهي     .::.     » ناسك الصومعة: هذه مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الرؤية السّردية في قصص الشعلان: دراسة تطبيقيّة     .::.     » الضياع في عيني رجل الجبل: هي مجموعة قصصيّة مشتركة     .::.     » رواية قافلة العطش - مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » لقاء مع علاّمة الهند محمد ثناء الله النّدوي: في حظيرة قدس     .::.     » رواية أعشقني---هي من أشهر الأعمال الإبداعيّة للأديبة د.سناء     .::.     » كتاب "السّير في الطّريق السّريع"للهنديّ رام بوكسان     .::.     » Sanaa Shalan Resume     .::.     » سناء شعلان في سطور     .::.     » ظلال     .::.     » سيدي البعيد 25     .::.     » فانتازيا سمير الجندي     .::.     » سيدي البعيد 24     .::.     » حين يهرم شهريار     .::.     » موسيقى آذار     .::.    

استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
انشر موضوع جديد   رد على موضوع موقع القاص عصام الزهيري

مؤلف رسالة
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 07, 2006 1:36 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



واجب المثقف الذي لا فرار منه هو طرح القوانين الجديدة
القانون الجديد يعني معبرا نهائيا من أجواء الأزمة
تقدما مطردا للأمام وتجاوزا نهائيا لجذور المشكلات
واجب المثقف أن يضع الناس أمام إشكالاتهم الحقيقية وأخطائهم البنيوية العميقة
أن يساعدهم على تجاوز النظرة السطحية للأمور
أن يعينهم على الوصول إلى علاقات معاناتهم بمعاناة الآخرين
عن روابط هذه المعاناة الهيكلية بثقافتهم وطرقهم في التفكير والتخطيط والممارسة
مجال العمل الفعلي للمثقف هو القوانين والمباديء العامة الحاكمة لنظم حياة الناس
وللناس أن ينشغلوا بالتفاصيل متى وكيف شاءوا
وللمثقف أيضا أن ينشغل بتفاصيل الناس بالصورة التي ترضيه
لكن دون أن يحرفه ذلك عن القيام بدوره اللائق
ولا أن يقصيه عن مكانه الوحيد المناسب
في طليعة من يشقون لأنفسهم وللآخرين طرقا جديدة مختلفة
طرقا تصلهم وصلا مباشرا مستقيما لا انحراف فيه بكل ما هو خيّر وجميل
بكل ما هو أليق بآدمية البشر وأجدر بالمصير الإنساني
الإنسان تاج هذا الكون والخلاصة الرفيعة لكل ما يعتمل فيه من خير وشر
من حكمة وعقل وجنون وغريزة وروحانية ومادية
هذا الإنسان ما أجدره بكتائب وفرق استطلاعية تتجه إلى أرض الشمس القادمة
ولكل مثقف أن لا يقصر أو يتوانى عن استكمال نحته البشري لتمثال المستقبل
ولو كان نحتا شاقا في عمق وصلابة الصخر




توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: السبت ديسمبر 09, 2006 7:49 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



عند كل نقطة انطلاق للتفكير غالبا ما تلقي قضية الذاتية والموضوعية بظلالها على عقولنا
هما مجريان عريضان لتدفق الفكر لا غنى لأحدهما عن الآخر
الطريقة الذاتية في التفكير والتناول غاية في التفرد
والغوص نحو الأعماق
كسياحة رأسية في الذات
تستهويها التفاصيل الصغيرة المرتبطة بالخلق والابتكار الذاتي
وهي مستقلة نسبيا عن المجرى العام للهموم المباشرة والتفكير الاجتماعي
أما الموضوعية فتتعلق بنطاق القضايا الأكثر شمولا وعمومية
تستهويها التعميمات والأحكام الكلية والهموم الاجتماعية
خروج مجنح للأفق
كسياحة أفقية في العالم
وترتبط بمراقبة الذات في علاقتها بالآخر وقضاياه
طريقتان مختلفتان في النظر
كلاهما تستهدفان الحقيقة
تبدآن من العقل لتصلان إلى الذات
إحداهما تجعل نطاق حركتها الغوص نحو العمق مباشرة
والأخرى يستوعب نطاق حركتها الغير مباشر عالمها كله
نقطتا انطلاق مختلفتان ونقطة وصول واحدة
وسيلتان مختلفتان وهدف مشترك
وما أفضل أن يتوصل الإنسان إلى مزاوجة بينهما
مزاوجة بنسب تضيف إليها بحسب قدرة العقل الفردي على التكيف مع كلا الطريقتين في التفكير
ومدى ملائمة كلاهما لوجه الحقيقة التي يتوخاها الإنسان




توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: الاربعاء ديسمبر 13, 2006 2:21 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



ما هو الماضي؟
هل هو هذا السديم الذي لا بداية معروفة له ولا نهاية؟
هل هو مئات آلاف ملايين مليارات التفاصيل التي لا يدور بخلد الإنسان إحصاء لها؟
هل هو ملايين الخطرات والأفكار والمشاعر الصغيرة والكبيرة والحوادث العظيمة التافهة؟
هل هو هذه الهوة الشاسعة المظلمة التي يصاب الإنسان بالدوار لو فكر فيها كاملة؟
أم أن الماضي هو ما نتذكره عنه فقط؟
هو هذه الخطوط العريضة التي تبهت ألوانها بتعاقب الأيام
هو هذه الأطياف التي تتلاشى من فضاء الذاكرة كلما لمست عصا الزمن واحدا منها
هو هذه التفاصيل الضئيلة التي بلا نهاية وابتلعتها ذبابة النسيان دون أمل ولا رجاء
لماذا يعود الماضي فجأة؟
لماذا تبدو أحداثه كعروق المعادن الكامنة في جوف الجبل متأهبة للحظة اكتشاف؟
لماذا يبدو أكثر حياة منا أحيانا؟
وأين تكون لحظاته الكثيرة المجهولة قبل أن تدق بوابات الوصول من رحلتها الغامضة؟
ما هو هذا الماضي بالضبط؟
وما الذي يجعل منه ماضيا؟
هل الماضي هو الزمن البطيء؟



توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاربعاء ديسمبر 13, 2006 9:11 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

عصام الزهيري كتب:


واجب المثقف الذي لا فرار منه هو طرح القوانين الجديدة
القانون الجديد يعني معبرا نهائيا من أجواء الأزمة
تقدما مطردا للأمام وتجاوزا نهائيا لجذور المشكلات
واجب المثقف أن يضع الناس أمام إشكالاتهم الحقيقية وأخطائهم البنيوية العميقة
أن يساعدهم على تجاوز النظرة السطحية للأمور
أن يعينهم على الوصول إلى علاقات معاناتهم بمعاناة الآخرين
عن روابط هذه المعاناة الهيكلية بثقافتهم وطرقهم في التفكير والتخطيط والممارسة
مجال العمل الفعلي للمثقف هو القوانين والمباديء العامة الحاكمة لنظم حياة الناس
وللناس أن ينشغلوا بالتفاصيل متى وكيف شاءوا
وللمثقف أيضا أن ينشغل بتفاصيل الناس بالصورة التي ترضيه
لكن دون أن يحرفه ذلك عن القيام بدوره اللائق
ولا أن يقصيه عن مكانه الوحيد المناسب
في طليعة من يشقون لأنفسهم وللآخرين طرقا جديدة مختلفة
طرقا تصلهم وصلا مباشرا مستقيما لا انحراف فيه بكل ما هو خيّر وجميل
بكل ما هو أليق بآدمية البشر وأجدر بالمصير الإنساني
الإنسان تاج هذا الكون والخلاصة الرفيعة لكل ما يعتمل فيه من خير وشر
من حكمة وعقل وجنون وغريزة وروحانية ومادية
هذا الإنسان ما أجدره بكتائب وفرق استطلاعية تتجه إلى أرض الشمس القادمة
ولكل مثقف أن لا يقصر أو يتوانى عن استكمال نحته البشري لتمثال المستقبل
ولو كان نحتا شاقا في عمق وصلابة الصخر









نعم سيدي الكريم وشاعرنا الجميل عصام

واجب المثقف لامفر منه أبدا

هي رسالة في غاية الأهمية والخطوه

تزييف الحقائق يأتي أولا من المثقف

فهو الوحيد الذي يعلم أبعاد ومخاطر الكلمة

وإلا لتساوى المثقف والجاهل في تقييم الحقائق

ولذا كل المسؤليه على هذا المثقف

نعم سيدي

أعرف أن المثقف إنسان أولا وأخيرا

ولديه إلتزامات وقضايا خاصه كثيرة

فإذا كان لايستطيع أن يتحمل المسؤلية وأنه مثقف يعتمد عليه في السراء والضراء

فعليه الانسحاب من الساحه والانضمام الى صفوف العاطلين

والجاهلين والذين لايفرقون بين الألف والعصا

وعنده فقط سنعرف من هو الذي يستحق حمل لقب مثقف ومن الذي يقود الأمه

فقيادة الأمه للخاصه وليس للعامه

لذا نحن في دار الكشكول لانبحث عن العامه والأعضاء المتفرجون

أو أصحاب الأسماء المستعاره أو الذين يملأون صفحات الدار بالغث والسمين

فلا نريد ألاف الاعضاء ولا المشاركات

ولا الحصول على المقاعد الأولى

فيكفي عشره من الأصدقاء الذين يملكون ناصية الكلمة الحقه

ويعلمون أنهم قادرون على قيادة الأمه واخراجها

من ظلمات الجهل والفقر

الى نور العلم والرياده

ولاشك القاص والشاعر

عصام الزهيري

واحد من هؤلاء الذين يملكون هذه الخاصية

فلك كل التقدير والاحترام

على كل الجهود الرائعه

التي هي موضع تقدير وامتنان

بارك الله في هذا العطاء الجميل

أحمد الأحمد


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 14, 2006 2:06 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



الرائع، حر الكلمة، نابض الرؤى، عميق الفكرة د.أحمد الأحمد
أؤمن أن للإنسان حاسة تفتقر إليها الكائنات الأخرى عقليا لكنها تفوق الإنسان في دائرتها الغريزية، إنها هذه الحاسة التي تفتح أبواب الوجدان لاستقبال عطاء الآخرين، تلمس مشاعرههم وتقبل أفكارهم، وهي التي تكمن خلف ظاهرة الرواج بمعناه الإيجابي الثري كلقاء وعي ووجدان وروح إنساني وليس بوجوهه السلبية الكثيرة التي تتوخى الرواج للتسويق أو للدعاية أو للشللية أو لنشر إيديولوجية غير معلنة أو..أو..
مهمة المثقف في كشف القوانين الحاكمة لمصائر البشر، استنباطها وتحديدها وتعريتها حتى تصبح مجالا خصبا للنظر والتفكير والتغيير، كما تشمل أيضا مهمة النضال ضد هذه القوانين السائدة لو رأى المثقف بعين ضميره المجرد ضررها على المسيرة البشرية وعلى تطور الوعي والوجدان البشري، إما نضالا مباشرا بوسائله السياسية والاجتماعية والثقافية المختلفة، أو نضالا غير مباشر بطرح بدائل وقوانين ورؤى صالحة وواقعية لتحل محل السائد، المثقف الذي أعنيه يقع في دائرة أوسع بكثير مما يعنيه الاستخدام السائد للكلمة، المثقف الذي أعنيه هو هذا الرجل الذي امتلك معرفة وتجربة وخبرة في كل مجالات الوجود البشري، لا يقتصر الأمر على الشعراء أو الكتّاب أو الطلبة أو أساتذة الجامعة أو..أو..فكل هذه فئات أو شرائح من المجتمع المفروض أن يكون لها مثقفوها الذين يستطيعون التملص من الوعي الفردي الضيق المنحصر في متطلبات الحياة اليومية ليشكلوا دائرة أوسع من الوعي الجمعي الذي يستهدف مصلحة الكل، وبخصوص الكشكول فأنا لاحظت من النظرة الأولى على صفحة المنتدى الخارجية وجود هذا الوعي الشامل من خلال تقسيم المنتدى المتعدد والذي لا يقتصر على مجالات بعينها دون الأخرى، شعر، قصة، فنون، موسيقا، علوم..إلخ. عدد الرواد ليست بشاغل حقيقي في تصوري إذا عوض عنها - ما هو واقع ملحوظ في المنتدى - من جدية النقاش والتئام العقول والأرواح لصالح الحقيقة وباتجاه الكلمة ولجهة الوعي المجرد
ظاهرة المنتديات على الأنترنت في رأيي، من أفضل وأجّل الظواهر التي كان يمكن استغلالها استغلالا حقيقيا في طرح القضايا وفي اتجاهات التنوير وتنمية الوعي الجماعي لا النخبوي وفي القضاء على عزلة الوعي والوجدان البشري لمثقفين من كل أنحاء العالم العربي، لكن واقع الغالبية العظمى من المنتديات (الهزلي تقريبا) وانتشار الأسماء المستعارة (هذه الظاهرة غير المجدية) حجم كثيرا من دور المنتديات المنتظر وجعل انتشارها ظاهرة شبه سلبية، وعليه فالمعيار الذي يقيس رواج المنتدى بأعداد المشاركين فيه أصبح معيارا معيبا، أما المعيار اللائق للقياس في تصوري فهو قدرة المنتديات على إحداث التفاعل ( الحقيقي وليس الشكلي الرائج) والارتباط (الفعلي وليس المزيف الرائج) بين دائرة أعضائه مهما كان اتساع قطرها
كما قلت يا أستاذنا، قيادة الشعوب نحو المستقبل يأتي عبر خطوة أولى مبدئية هي صناعة نخب وفية لشعوبها، ووفية للحقيقة، في كل مجالات الممارسة، ولعل الشموع التي يوقدها مثقفون واعون أمثالك على مساحة الأنترنت العربي هنا وهناك، تكون قادرة على تقديم النموذج الصالح للانتشار ولو فيما بعد، أو بالتدريج، أو بالتطوير المستمر طبقا لاستراتيجيات التجربة والخطأ
دائما تقبل مودتي



توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 14, 2006 2:47 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



هذه الكلمات من وحي مقال صديقة حميمة
وكاتبة متميزة قرأته منذ أيام وعلقت
عليه في الكشكول، فإذا كان لائقا أن
أهدي مثل هذه الكلمات المتواضعة
فلتتقبله إهداء مني الصديقة الكاتبة
أملي القضماني


أصبح من غير النادر في هذه الأيام أن يجرك الخلاف الشخصي إلى صدام مع مؤسسة، أو بالعكس، أن يجرك خلاف مع مؤسسة إلى خسران ارتباطاتك الشخصية
للروائي أمين معلوف عبارة تلقى الضوء على هذه النوعية من الأشخاص المؤسسات، أو المؤسسات الأشخاص، يقول فيها:
"كل مؤسسة تعتمد على عمى أتباعها"
إنه يشير إلى هذه السمة الطاغية في "المؤسسية" كحضور اجتماعي، أقصد سمة مصادرة جزء من الحرية الأنسانية والجور على هامش من أداء الإنسان الحر، أو تخلي الإنسان طوعا عن هذا الهامش نتيجة الانتماء إلى مؤسسة
لكن أي هامش؟ وأي مؤسسة؟
ذكر أمين معلوف عبارته في صفحة من روايته عن "الحشاشين" هذه الفرقة الاسماعيلية القديمة التي اعتمدت القتل منهجا، والترويع سياسة، والإرهاب أداة لتحقيق الأهداف، وفي حالة مؤسسة كهذه يشترط في الإنسان المنتمى إليها عمى كليا شاملا تاما، طاعة عمياء خاضعة هي قاعدة المؤسسة الهرمية التي يجلس على رأسها فرد له من الصلاحيات ما يقارب صلاحيات الخالق في كونه الذي خلقه بيديه أو بمشيئته
ليست كل مؤسسة - طبعا - تشبه هذا التنظيم الإرهابي الدموي الحديدي، وليس كلها يستخدم وسائل القمع والقتل والإرهاب المادي أو الخداع والإرهاب المعنوي
لكن، ومهما كانت الطبيعة السلمية أو الخيّرة أو المتحضرة لأهداف ووسائل المؤسسات، فإن الانتماء إليها - على تعددها واختلافها وتنوعها اجتماعيا وسياسيا وثقافيا وغيره - يستلزم قدرا من تنازل الإنسان برضا عن حريته
تقريبا هي ضريبة الانتماء التي لا مفر منها
كلما اتسعت قدرة المؤسسات، وزاد وعيها وتفتحها واحترامها لحقوق أفرادها وتقديرها لحريتهم وبشريتهم، كلما ضاق هذا الهامش الذي يضطر المرء لدفعه كضريبة للانتماء إليها، والعكس بالعكس، كلما ضاق الأفق المؤسسي وتصلبت شرايين مرونته وقدرته على التفاعل مع الأفراد المنتمين للمؤسسة كلما تطلب الأمر قدرا أكبر فأكبر من التضحية بالحرية
ومن بين المجالات الهامة التي تمارس فيها المؤسسة عادة تدخلا يهمش حرية المنتمين إليها، هي طبيعة العلاقة التي تربط بين هؤلاء المنتمين، وهو تأثير يأتى غير مباشر عادة بحكم الوجود المشترك الذي يمارسه نفس الأشخاص بوجودهم داخل نفس المؤسسة، ولا يمكن أن يكون هذا التأثير مباشرا وإلا تحولت المؤسسة بفعل هذه العلاقة التي يمكن أن تبدو حميمة أو قوية ظاهريا بين أعضائها من مؤسسة ذات أسس وقواعد مرعيةإلى نوع من أنواع التشكيل البشري العشوائي المتغير بتغير طبيعة العلاقة بين أعضائها
لكن لماذا كل هذه التفريعات؟
لأني أردت أن أقول منذ البداية أن الشللية هو داء المؤسسات القاتل بطول وعرض وطننا العربي الذي أصبح لا يعرف غير العصبيات والفئويات والتحيزات الغرائزية غير المؤسسة على دواعي العقل واحترام حقوق الأفراد وحرياتهم وتمايزاتهم واختلافاتهم
العصبوية هو الوجه الآخر العشوائي الذي استعانت به مجتمعاتنا على تفشي ظاهرة الفردية الأنانية الاستهلاكية الخطرة، لاغية من حياتنا كل ما ينتمى إلى قواعد عقلانية بديهية في العلاقة البشرية ومؤسسية المجتمعات المتحضرة
قضت الفردية على إمكان تأسيس وجود جماعي إنساني، وقضت الشللية على إمكانية وجود مؤسسات جماعية تحترم حقوق أفرادها بلا تفرقة



توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 15, 2006 9:56 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



يتحتم التعامل مع التعميم بحرص
أكاد أجزم بخطورة كل تعميم أو خروج بتشخيص لحالة محددة خارج نطاقه الفردي الضيق والحكم بأنه ظاهرة أو قانون عام
أكاد أجزم بوجود هامش لا مفر منه من الخطأ في كل تعميم
لا تعميم يمكن أن ينطبق على مجمل الحالة البشرية بحذافيره
بطبيعة المادة البشرية العصية على القولبة يصبح التعميم خطرا
وبضرورة اختزال التفاصيل عند اللجوء للتعميم يصبح التعميم خطيرا
لذلك يلجأ المجتمع الحديث إلى مؤسساته العلمية وينيط بها مهمة التعميم في كل المجالات
بدء من العلم بقوانينه المادية إلى الإنسانيات بقوانينها ومناهجها الاجتماعية
مرورا بالأدب والنقد والفلسفة وعلم النفس و..و..و..
ومناهج كل هذه العلوم على اختلافها ليست أكثر من ضوابط علمية وعقلية مدققة لعملية التعميم
للانتقال من الخاص إلى العام
من المفرد إلى الجمع
من النسبي إلى المطلق
تكاد لفظة المطلق تكون غريبة أو مدسوسة دسا في هذا السياق
لأنه لا تعميم أو قانون أو منهج أو فهم أرضي بشري يمكن أن تنطبق عليه صفات المطلق
وينطق تعدد الفكر الإنساني في مختلف عصوره بأنه لا مطلق على وجه الأرض أو في رحابة الكون سوى الله
لكن يروق للبشر دائما التعامل مع المفاهيم أو الرؤى أو المشاعر في ثوبها المجرد بوصفها مفاهيم أو رؤى مطلقة
كالتعامل مع فكرة الحب مجردة واعتبار الحب مطلقا بين مطلقات
إما بنسبته لله تعالى فالله محبة
أو بجعله صفة من صفاته
أو بالنظر إليه كقانون يحكم الكون بإطلاق
وعليه نصبح معرضين للعديد من الأخطار في فهم وتداول كلمة الحب في رداءها الجديد المطلق
حيث يفرض هذا الرداء أنماطا محددة أو معروفة أو شائعة من السلوك يتم التعبير عنها بوصفها الحب أو يشهر الحب من خلال استخدامها
وعليه أيضا نصبح في مواجهة احتكاك غير مباشر بين مفاهيم الحب النظري المجرد وبين خبراتنا العملية داخل دائرة المفهوم نفسه
وغالبا يتم هذا الاحتكاك بلا وعي ليسفر عن تعديل في الجهتين : جهة الخبرة والممارسة وجهة المفهوم المجرد
كما نصبح معرضين للتضليل حيث يعني نفس المفهوم دائما معاني كثيرة بحسب الإنسان الذي يستخدمه وبيئته وثقافته وخبراته الذاتية والجمعية
وهو ما يسفر غالبا عن تعسر أو اخفاق التواصل
والأخطر أنه يسفر غالبا عن اتهامات بين الطرفين بالإساءة للـ"حب" - طبعا بحسب فهم المتهم له
إنها بعض مخاطر التعميم والتجريد
بعض مخاطر المطلق




توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: السبت ديسمبر 16, 2006 8:20 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top




في الدنيا اشكال لا حصر لها من "التدين"
للتدين أشكاله الكثيرة التي تتنوع بتنوع البيئات والمجتمعات وتراثها
والتدين أمر يختلف عن الدين
فالدين كما أنزله الله وحيا إلهيا في أثواب لغوية بشرية
أما التدين فهو الأثواب الروحية والخلقية والاجتماعية العديدة المختلفة للدين
والدين أيضا تراكم نظري معرفي فقهي وروحاني وكلامي وفلسفي وخلافه عبر العصور
لكن التدين هو التجلي العملي لجوهر الدين ولروحه الأصيلة التي تنفذ كالسهم عبر تراثه وفي عصوره المختلفة
التدين هو كل أشكال هذا الالتزام الميتافيزيقي تجاه خالق الكون والإنسان
هناك أشكال ومظاهر بلا نهاية للتديّن
هناك ثقافة مشتركة متداولة مرتبطة به
وهناك ممارسات فردية مرتبطة بالتدين
وهناك - كذلك - ممارسات مغرقة في فرديتها قد تصل أحيانا لدرجة الغرابة
وهي ممارسات ينكرها الكثيرون ويعتبرونها ممارسات مارقة أو خارجة عن جوهر الدين
وأنا لا أعرف السبب الذي يجعلها كذلك طالما لا تعمد إلى خرق مبدأ أو أصل من أصول الدين
أقصد بمجموع هذه الممارسات ما يطلق عليه البعض "الدين الشعبي"
وبغض النظر عن النكهة الأكاديمية في هذا المسمى إلا أني أجده بدوره غير دقيق
فافتراض "دين شعبي" يجعلنا في مواجهة "دين رسمي" أيضا
ولا أرى وجاهة في هذا المنظور طالما كان هناك إقرار بالفارق بين "الدين" في بعده الإلهي كوحي من الله و"الدين" كتراكم نظري معرفي وبين "التدين" وهو البعد العملي الذي يتصل بالممارسة اليومية للإيمان بالوحي الإلهي وللاستجابة للمعرفة الدينية
ممارسة قد نختلف في الحكم عليها اختلافا ذا جوهر ذوقي لكونها ممارسة راقية أو غير كذلك
أشكال التدين بلا نهاية تقريبا، تتعدد بتعدد العقل البشري وبقدراته في مجالات الفهم والاستيعاب والتمثل
لا أجد أبدا الجرأة الكافية لرفض اي شكل من أشكال التدين مهما كانت غرائبيته من وجهة نظري طالما أنه لا يشكل خرقا صريحا لمفهوم أو مبدأ ديني
هكذا تابعت ما أثارته صحف مصرية حول إحدى الجماعات الصوفية جعلت من إحدى المدن الإقليمية مركزا لنشاطها
من خلال متابعتي لما أثارته الصحف ولبعض مقالاتها كان لابد أن أتسائل حول الطريقة التي جعلت محررو هذه الصحف يماهون بين غرس الأسياخ الحديدة في أنحاء الجسد وبين الخرافة التي دعوا لمكافحتها
لا شك أن غرس الأسياخ في أنحاء الجسد أمر مؤلم لكن لماذا تصادر على حرية أناس يماهون بين إيلام النفس وبين التطهر؟
أنا شخصيا أرفض هذا المزج الغريب بين الألم وبين الإيمان وأرى أنه مفهوم ربما يعود لعقل ونمط تفكير قروسطي
لكني لا أستطيع أن أخاطر بمصادرة عقل أو تفكير أو ممارسة أناس لمجرد أني أختلف معهم
كما لا يمكنني المبالغة بتضخيم خطر أفكارهم (ولمبالغة الجمع بين الفكر والخطورة تراثه الاستبدادي الهائل في عالمنا العربي)
ليست أفكار هؤلاء الناس بهذه الخطورة المزعومة
ولا هي مؤهلة للانتشار بشكل وبائي كما ألمحت بعض التحقيقات التي تدعي الخطورة
فالقلة من بيننا هم من يمكنهم أن يقدموا على مثل هذا الإيذاء الجسدي والتعذيب النفسي
والكثرة يمكنها أن ترفض مثل هذه الممارسات كما يحلو لها
لكن على الكثرة أن تتذكر أن رفضها يمكن أن يكون باسم العقل
وأن احتجاجها يمكن أن يكون باسم الدين
لكن دون نزع رداء العقل والدين عمن أختاروا أن يختلفوا على هذه الصورة المؤلمة
لأنه لا العقل يرفض إيلام النفس بإطلاق
ولا الدين يحتوي على ما يشجب أو يحرّم ممارسة كهذه بصريح العبارة




توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: السبت ديسمبر 16, 2006 11:33 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



شاعرنا الكريم والقاص المبدع عصام

نعم أتفق تماما في ضرورة التعامل مع التعميم بحرص شديد

ولكن العالم اليوم في طريقه الى الجحيم إن لم يكن هو فيه بالضبط

فالحسنه تخص والسيئه تعم

ومايحدث اليوم في هذا العالم المجنون إلا تجسيدا

فعليا الى هذا الدمار الذي يحيط بنا من كل جانب

وهاهو العالم على شفا بركان

ولكن يقولون اننا في القرن الواحد والعشرين

وان كل شىء على قدم وساق

حقا اعرب عن قلقي الشديد

لهذه الاحداث الداميه التي تحدث في الشرق

والغرب ايضا

والضحيه الاولى الانسان

والى اين؟

تقديري لك شاعرنا الجميل عصام


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: الثلاثاء ديسمبر 19, 2006 3:44 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top


عدل من قبل عصام الزهيري في الثلاثاء ديسمبر 19, 2006 3:48 pm, عدل 1 مرة

د. أحمد الأحمد كتب:


شاعرنا الكريم والقاص المبدع عصام

نعم أتفق تماما في ضرورة التعامل مع التعميم بحرص شديد

ولكن العالم اليوم في طريقه الى الجحيم إن لم يكن هو فيه بالضبط

فالحسنه تخص والسيئه تعم

ومايحدث اليوم في هذا العالم المجنون إلا تجسيدا

فعليا الى هذا الدمار الذي يحيط بنا من كل جانب

وهاهو العالم على شفا بركان

ولكن يقولون اننا في القرن الواحد والعشرين

وان كل شىء على قدم وساق

حقا اعرب عن قلقي الشديد

لهذه الاحداث الداميه التي تحدث في الشرق

والغرب ايضا

والضحيه الاولى الانسان

والى اين؟

تقديري لك شاعرنا الجميل عصام




عزيزي د.أحمد الأحمد
ما الذي يستحق أن يضاف على هامش هذه الكلمات؟
ربما المزيد من القلق على المصير
التفكير الطويل فيما يمكن أن تئول إليه الحوادث
دق أجراس التنبيه
إشعال المزيد من شموع الأمل علّها تنبه إلى ضراوة اليأس
إضافة طوابق مسحورة جديدة إلى بنيان الثقة في مستقبل الإنسان

تقديري لنبلك وإنسانيتك الشاهقة





توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: الثلاثاء ديسمبر 19, 2006 3:47 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top




كل ما يسيل من دماء
وكل ما ينشب من نزاعات
كل ما ينفجر في وجوهنا من نزعات التعصب والتدمير
كل هذه الخلافات غير المقننة من قبل أناس يظنون أنهم يحتفظون بمقدرتهم على الطفولة
كل هذه الرغبات في إزاحة الآخر والطموحات الشاذة في الإنفراد
أليست عسيرة ومكلفة مهمة البحث عن وطن؟
لا أعتقد أن شعوبا تحتفظ لنفسها ولمن حولها بكل هذا القدر من الحقد هي شعوب ناجحة في العثور على وطن
البحث الحقيقي الصادق عن وطن لابد أنه يتميز بقدر أقل من النزاع
ولابد أنه يمتليء بالتوتر الذاتي الداخلي لكنه يخلو تماما من كل هذه الشراسة
كل هذه القدرة على اغتيال الخصوم والمختلفين
البحث عن وطن حتى لو كان الفعل الأكثر حياة والأكثر إيجابية بين كل الأفعال البشرية
إلا أنه لابد أن يكون الأكثر سلبية أيضا من جهة القدرة على بث العداوة واتخاذ المواقف تلو المواقف وصولا لحافة الكارثة
لابد أننا شعوب فاشلة جدا، مسكينة جدا
لابد أن كل منا يعيش في واد وكل العالم في واد آخر
لأننا نعاني كل هذه المعاناة من غياب الوطن
ولا نستطيع البحث عنه بصورة جيدة




توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: الثلاثاء ديسمبر 26, 2006 8:59 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top




المزيد من الحداثة
والمزيد والمزيد من الحداثة
كل يوم مطلوب منا حداثة أكثر
مطلوب أن تزداد جرعة الحداثة حتى نسكر بها تماما
وهذا هو ما يثير الإحباط أكثر
ليس في عالم الإنسان المادي النسبي شيء مطلوب لذاته
المطلوب لذاته هو الأمر الجوهري الذي يفرق ما هو روحي عما هو مادي
الإيمان أو الحب مثلا يمكن أن يطلبا لذاتهما
وأن يكونا مكرسين لأمور أو لكائنات - كالله أو المعشوق - تطلب لذاتها
لكن الحداثة بما هي مظاهر مادية لا لبس في ماديتها
وبما أنها جوهر ثقافي يعين الكائن على الحياة
أو يصنع له وعاء من الفكر يصب تفاصيل الحياة في داخله
هذه الحداثة لا يمكن أن تطلب لذاتها
هذا "الشيء" الذي تسميه الحكومات العربية المتعاقبة "حداثة"
تفشل طول الوقت في أن تقنع الناس بمعناه
لأنها لا تقول لنا أبدا ما هو الهدف من هذه الحداثة المزعومة
مجاراة الآخرين ليست هدفا مرموقا
حتى لو كان هؤلاء الآخرين من أصحاب حضارات متفوقة
معاداة الآخرين ليست أيضا هدفا معقولا
وعموما نستطيع مغالبة الآخرين بما تفرضه علينا طبيعة المعركة من أسلحة وأدوات ثم نعود كما كنا ويا دار ما دخلك شر
ما هو المطلوب بالضبط من وراء كل هذه الحداثات التي تعتمل من حولنا
شعارات صارخة في مجالات الفكر
وأزياء مادية في تحيزات الواقع
وتكتيكات ومداورات في عوالم السياسة
لكن الأمر الأساسي الذي يمكن أن يشكل مظلة جامعة
مظلة تعطى الطعم واللون والرائحة لكل ما يدور
لا تزال هذه المظلة غائبة
لا يفهم من ذلك أن كلماتي تنصرف إلى الإيديولوجيا بمعناها الدوجمائي أو المكتمل
بل إنها تذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير
تنصرف ببساطة إلى إجابة ليست عائمة ولا غائمة عن السؤال الأهم :
ما هو المطلوب من كل هذه الحداثة؟
وإلى أين تريد الروح أن تذهب؟
سؤال المصير ذاته



توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 28, 2006 12:29 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



تتعثر في رأسي هذه الفكرة الغريبة الساذجة
لا ذيل لها ولا رأس
معادة ومكررة ومثيرة للملل
بل وتبدو عديمة الفائدة تماما
بعد أن تناهشتها كل هذه التواريخ والكتابات و"الأزمنة"
الأزمنة..إنها الأزمنة
أفكر تقريبا بشكل مجسم جدا في غياب الزمن
ماذا لو لم يكن الزمن موجودا؟
أنا شخصيا كنت أرتاح وكذلك كل شخص غيري
أول النتائج المتوقعة لغياب الزمن
هو غياب التغير
لحظة يغيب الزمن وتتوقف كل الساعات
وتصبح هذه العقارب اللئيمة التي تكيد لأعمارنا عاجزة
في هذه اللحظة أول شيء سيحدث هو أن كل شيء سيتوقف عن التغير
تجمد الأوضاع مرة واحدة على ما هي عليه وإلى الأبد
ويصبح كل جهد نبذله أو يبذله الآخرون أو العالم كله جهدا غير ذي موضوع
المهم أن يختار الزمن اللحظة المناسبة ليتوقف حتى لا يخلد لنا كل هذه الأوجاع والأوضاع المؤلمة التي يحفل بها قبل أن ينعدم التغير للأفضل
تماما كما سينعدم التغير للأسوأ
ثاني النتائج المتوقعة للتوقف المفاجيء للزمن هو أننا سنصبح بشرا خالدين
الطموح الأكيد للجميع هو أن يخلدوا
بكل الصور المتعددة للخلود في عالمنا وفي العالم الآخر
(غير أن معظم المجهودات التي تبذل في هذا الصدد تتسم بالتفاهة)
غير أن الخلود في حالة توقف الزمن سيكون بكل تأكيد خلودا بذيئا
لأن كل واحد منا سيخلد في لحظته الأخيرة التي تمر به عند توقف الزمن
(قلنا أن التغير ينتهي)
من سيكون حزينا وقتها سيظل للأبد
والسعيد كما هو
والنائم سيظل نائما ولو سار على قدميه بعد ذلك
والقلق يظل قلقا والمسترخ مسترخيا..وهكذا
إنه تصور مبدئي، عشوائي وغير مخطط، للثواب والعقاب والجنة والنار
ثالث النتائج المتوقعة لتوقف الزمن
(طبعا بفرض فيزيائي غير علمي بالقدرة على الحركة خارج نطاقات الزمن)
هو أن العمل سينتهي وسيسود النعاس الأبدي كل شيء
لأن الحركة تفقد وقتها قيمتها
ويصبح الكسل الإنساني الممعن في استرخائه وبعده
الكسل الكوني الفاقد للقدرة على مد البصر مليمترا أبعد منه
يصبح الكسل هو سيد الموقف بل سيد الكون كله
أما النتيجة الرابعة لتوقف الزمن
وهي النتيجة الأكثر واقعية من كل النتائج السابقة :
هي النزق


توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 29, 2006 1:11 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top




الشاعر الكريم والقاص الجميل عصام

لقد رسمت صورة حقيقية للواقع على هذه الأرض العربية

لا نحب التغيير ونعشق اللون الواحد

والذي نعرفه أفضل من الذي لانعرفه

وحتى طبق الفول منذ مئات السنين

كما هو

ولذا نحن نتصدر العالم من الباب الخلفي

ورجاء لاتقل لأحد هذا الباب

حتى يعرفه العالم ويحدث إقتحام له

وتداس الناس تحت أقدام الزمن

فدع هذا العالم نائم حتى العصر

طالما النتيجه واحده

وللخلف در

تقديري واحترامي

لك أيها المبدع الجميل عصام

مودتي

أحمد


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
عصام الزهيري[/b], ')">عصام الزهيري
مراقب عام


اشترك في: 25 يونيو 2006
رقم العضـو : 58
مشاركات: 355
المكان: مصر العربيه


غير متصل

نشرةارسل: الاربعاء يناير 03, 2007 4:22 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



د.أحمد
الزمن العربي من أغرب كائنات التاريخ
يسعى على الأرض كما تسعى ديناصورات من أحقاب الإنقراض
يتداول وفق قوانين كالمسوخ التي بارت جيناتها ولم يعد يدرى لها أصل
يغرس بذوره في الريح ويجني ثماره من حدائق الأوهام المعلقة
يبدو لي أوقات أن الكثيرين منا يعيشون داخل قلعة من قلاع الحشاشين الخرافية
وأن ما يحيط بهذه القلاع هو صخور القمم الجرداء
وأن البوابة الوحيدة التي نقف عليها هي بوابة "هاديس" عالم الظلمة اليوناني
يكتلأ زمننا العربي الساكن بالحشائش الضارة
ويمتلأ بالأصنام البلهاءالتي تسبح في عتمة الخوف المضني والعبث المزمن
لكن الزمن أيضا لا يتوقف
يسعى للأمام ولو ضد إرادة آلهة الجحيم
ينقل الجميع على جناحيه للمستقبل ولو أبوا
يجر التقدم في ركابه ولو مقيدا بالسلاسل
يدفع كل الناس للنظر في ساعاتهم لأنهم تأخروا
يحثهم على حركة ماطلوا سيرورتها طويلا
يجبرهم على الاختيار بين الوقوف الأبله وبين الحركة الذكية
رغم أنف كل نزق ممكن أو محتوم
سوف تندفع الحياة للأمام
وسوف يتحول الزمن العربي إلى طوق نجاة
بعد أن أصبح حبل مشنقة




توقيععصام الزهيري :

الغناء الحق زفرة غير مألوفة
نفخة في العدم
هبة في الرب
عاصفة

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة Yahoo Messenger MSN Messenger
استعرض مواضيع سابقة:   

انشر موضوع جديد   رد على موضوع


استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Powered by phpBB © 2001, 2002 phpBB Group
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
2006
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½