دار الكشكول :: اطلع على الموضوع - هل تخاف من الحب؟
دار الكشكول قائمة المنتديات شارك
س و ج ابحـث قائمة الاعضاء المجموعات الملف الشخصي ادخل لقراءة رسائلك الخاصة دخول
أحدث المواضيع » سيدي البعيد 29     .::.     » فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية “أدركها النسيان” لسناء     .::.     » الشيخ والبحر     .::.     » والدي الحبيب في ذكراه     .::.     » صدور كتاب "حوارات مع شمس الأدب العربيّ سناء شعلان"     .::.     » غد لا يأتي     .::.     » سيدي البعيد 28     .::.     » «أكاذيب النّساء» للأديبة د.سناء الشعلان     .::.     » لعبة الهروب     .::.     » الوهم     .::.     » إلى فاطمة في عيدها     .::.     » تقاسيم في الليل     .::.     » السرد الأنثوي من الخيال إلى الحجاج قراءة في رواية (أعشقني)     .::.     » صدور كتاب "الجسد والعنونة في عالم سناء شعلان القصصي&     .::.     » خولة قاسمي ومديحة دمان تناقشان العجائبيّة في قصص سناء الشعلا     .::.     » سيدي البعيد 27     .::.     » سيدي البعيد 26     .::.     » ارجوحة فاطمة     .::.     » من ذاكرة الشام     .::.     » أمسية صيف     .::.     » الزهايمر     .::.     » ذات شتاء     .::.     » الهروب إلى آخر الدنيا: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان،     .::.     » التفاصيل الكاملة لرواية اعشقني للدكتورة سناء الشعلان     .::.     » حدث ذات جدار: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » طلاسم عشق     .::.     » رؤى     .::.     » الجدار الزجاجي: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » من يجرؤ؟!__د.هدية الأيوبي     .::.     » رواية السقوط في الشمس:هي أوّل رواية صدرت للأديبة د.سناء     .::.     » الذين أضاءوا الدّرب: للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الكابوس: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » صاحب القلب الذهبي: هي قصة للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » المنهج الأسطوري أداة لفكّ شيفرة النّصوص الأدبيّة     .::.     » مساء الخير أيها الحزن _ د. أحمد الأحمد     .::.     » الروائيّة سناء الشّعلان ضيفة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ال     .::.     » مبادرة "أكرموهم" تكرّم الأديبة د.سناء الشّعلان ووا     .::.     » مذكرات رضيعة: صدرت هذه المجموعة القصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الذي سرق نجمة: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » تراتيل الماء:هذه مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » مقامات الاحتراق: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان،وهي     .::.     » الرؤية السّردية في قصص الشعلان: دراسة تطبيقيّة     .::.     » الضياع في عيني رجل الجبل: هي مجموعة قصصيّة مشتركة     .::.     » كتاب "السّير في الطّريق السّريع"للهنديّ رام بوكسان     .::.    

استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
انشر موضوع جديد   رد على موضوع الحبّ كان الأقوى!

مؤلف رسالة
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 3:44 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

هل تخاف من الحب؟


يتعرّف كثيرون إلى شخصٍ يناسبهم كشريكٍ في الحياة، فعند الحديث يظهر الانجذاب المتبادل، وتتطور العلاقة لتشملَ تفاهماً مفعماً بمشاعرَ حميمة. لكن فجأةً يضع أحدُ العنصرَين في الثنائي "حائطاً" يمنع الآخر من المضيّ قُدُماً في العلاقة، فيموت الحبُّ المنتظر قبل ولادته.


ما تقدّم هو مثالٌ شائعٌ عن حالةٍ غيرِ طبيعية، تستمر لفترة طويلة، ولا مبرر لها. قد يعتقد المعانون منها أن المبرر هو حماية أنفسهم وأنه أمرٌ منطقي، لكن خوفَهم هذا غيرُ مفيد ويدلّ على اضطرابٍ عاطفي لا يزالون ضحيةً له. هذا ما يُسَمّى الفيلوفوبيا أو رهاب الغرام والوقوع في الحب. يخاف هؤلاء من فكرة الحب بمعنى العِشق والرومنسية، لأنهم يرَون بذلك سبيلاً لربط حياتهم ومصيرهم بشخصٍ معين، ويعتبرون الحب تهديداً لسلامتهم النفسية، بما أنّ تخلي الحبيب عنهم أو معاملته السيئة لهم يؤديان بهم إلى حالة نفسية "معتِمة" تتمثل بالاكتئاب والإحباط.
يزداد احتمال إصابة الشخص بالفيلوفوبيا إذا اختبرَ علاقةً لم تنجح مع شريكٍ سابق، وآلَمَته كثيراً، أو إذا تعرّض للخيانة من الشريك. فيأتي خوفه كردّ فعل على ما حصل معه في ماضيه، ويصبح حذراً من كلّ احتمال علاقة جديدة ولا يعود مقتنعاً بفكرة الالتزام بشخصٍ واحد. هذا ما يفسّر وحدة "الفيلوفوبي" المستمرة ومضيّه في حياته وحيداً من دون شريكٍ زوجي، أو حتى صديقٍ حميم، ولجوئه أحياناً إلى علاقاتٍ عابرة فقط، من دون أي ارتباط عاطفي عميق. تكمن الخطورة في أن تصرفاتِه المتمثّلة بإبعاد محبّيه عنه هي تصرفاتٌ لاواعية وغير مسؤولة، لا تنتج من خيارٍ عاقلٍ بالرفض.


العوارض
يشعر المعاني من رهاب الحب بقلقٍ عميق لا يمكن السيطرة عليه كلّما فكّر بالحب أو كلّما شعر أنه على وشك أن يقع في الحب، يسعى لاستعمال كل الوسائل لتجنّبه، ولا يقدر على التصرف بطريقة سليمة جرّاء قلقه النفسي، بحسب ما يشير موقع "الفوبيات المتعارف عليها"، ويذكر أن الإنسان يعلم بأن خوفه هذا غيرُ منطقي ومبالَغٌ به ولكنه لا يقدر على السيطرة عليه. تصبح أفكاره أشبه بالهوس، ولا يفكّر إلا بخوفه هذا، كما أن فكرة الحب عنده تكون بشعة ويسعى لتفسير خوفه عبر صورٍ جارحة عن الحب وأفلام تبيّن الأذى الذي يسبّبه الحب. من العوارض أيضاً قلقه من المستقبل في ما يتعلق بحياته العاطفية، فيخاف من الغرام مستقبلاً خصوصاً عندما يبدأ الضغط عليه للزواج، مما يشكّل أحياناً رُعباً لديه ورغبة بالرحيل عن عالمه الحالي الذي يعتبره بالصّعب وغير المحتمل. أما في حالة استذكار الماضي يعبّر بعضهم عن الغضب والحزن والخوف والأذى والذنب.
أما العوارض الجسدية فتكون في الشعور بالدّوخة والرّجفة وخفقان القلب السريع، ويقصر نفَسُ الشخص أو قد يشعر بالاختناق، كما أنه يتصبب بالعرق ويعاني من ألمٍ في الصدر، ويشعر بالغثيان وبأوجاعٍ في معدته. يتحكم الدّوار به في شكلٍ مستمر ويشعر بضعفٍ في جسمه لدرجة أنه قد يغيب عن الوعي، وتصيبه أيضاً نوبات برد أو حر مفاجئة.


العلاج
توضح الاختصاصية في علاج الـEMDR مارال بويادجيان (Eye Movement Desensitization and Reprocessing) لـ"النهار" أن على الخائف من الحب أن يعترف أولاً بأنه يعاني من هكذا رُهاب، وأن يعي أنها مشكلة نفسية بحدّ ذاتها، وتشرح أن كيفية المعالجة تكمن في "إعادة إحياء الذكريات التي مرّ بها الشخص خصوصاً أن المشكلة تنتج في معظم الأحيان جرّاء صدمة نفسية تعرّض لها، فعندما نقوم بالمعالجة النفسية – هذا إذا جاءنا الشخص وأقرّ بمعاناته من الفيلوفوبيا – نفتح الأبواب المقفلة عنده ونغوص في تفاصيل اختباره السابق، حتى نصل إلى أصل الصدمة وسببها المباشر". وتؤكد بويادجيان أن "معرفة ماضي الشخص أمرٌ ضروري للمعالجة، إذ عندها يفهم دماغه حقيقة ما حصل معه، ولا يعود لديه حافزٌ للخوف" لافتةً إلى أن "ما كان صادماً في السابق، يُضحي مفهوماً وغيرَ صادمٍ بعد المعالجة".


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 3:45 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

ما الذى يقتل الحب؟

فاروق جويدة

قالت : ما الذى يقتل الحب .. اعيش قصة حب دامية واريد ان اخلص نفسى وانقذ قلبى من هذه المشاعر التى سيطرت على كيانى .. ماذا يفعل الإنسان حين يكتشف ان المشاعر التى عاش لها وبها ما هى إلا وهم كاذب ..


قلت : البعض يرى ان الحب يقتل بعضه .. وان الإنسان لكى يبرأ من حبيب لا بد إن يفتح الباب لحبيب آخر..وانا اسمى هذا النوع من العلاج بالمسكنات..انك فقط تحاول المرور من ازمة تعيشها فتلقى نفسك لشخص آخر قد لا تعرفه ولم تحبه بعد ولكنه علاج اللحظة .. والحب يموت فى حالتين إما بالسكته القلبية وهذه تأتى بالخيانة او بالنسيان وهذا يحتاج الى وقت.. فى الخيانة لا احد يحتاج الى اسباب لرحيل الحب .. ولكن النسيان لا يزورنا فجأة انه يتسلل الى حديقة مشاعرنا وينزع الأشياء من اماكنها..إذا اطلت الأشواق نسكتها..وإذا عاد الحنين نخفى ملامحه البريئة .. وإذا استعدنا الذكرى تسرب العناد واطاح بها..ومع الوقت والزمن يصبح النسيان زائرا مقيما نقدم له كل الأشياء .. نبدأ بالإهمال.. وننتقل الى لحظات قاسية ونستعيد ما كان بيننا من خلافات وتتراكم الحواجز بيننا لتصنع سدا .. هنا يتسرب النسيان يوما بعد يوم ومن كنت تذكره ولا يغيب عن خاطرك لحظة يصبح طيفا يزورك احيانا ومع الوقت والزمن يصبح الطيف ظلالا باهتة.. ويصبح القريب خيالا وتتساقط الأشياء بين يديك فلا الشوق عاد شوقا ولا الحنين بقى حنينا .. وتخبو الملامح شيئا فشيئا.. وتتساقط الكلمات ما بين الجمود والإهمال ومشاعر الوحشة .. هنا يقف النسيان على اطلال الذكرى قد تطل احيانا على استحياء وقد تستعيدها فى حلم راحل او صورة تشوهت او بقايا حلم لم يكتمل.. ويعلن النسيان الوصاية ويفرض نفسه على قلوب احبت ومشاعر فاضت وايام توارت خلف الظلال ..حين يعلن النسيان وصايته يكون الحب اول المسافرين، يحمل حقائبه تاركا كل شىء .. ويجلس المحبون على الأطلال يسترجعون صور الماضى الذى صار بعيدا وهنا فقط يمكن ان يقال ان الحب مات .


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 3:51 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top


هل يمكن أن يؤدي القلب المكلوم للوفاة ؟

ستيفن ايفانز

بي بي سي-نيوز



الدكتور سونيل شاه "نستخدم غالبا مصطلح قلب مكسور للإشارة إلى الألم والحسرة جراء فقدان أحد الأحباء"

توجهت مؤخرا لجنازة زوجين توفيا بفارق أسبوع واحد فقط، ثم قرأت خبرا الأسبوع الماضي عن رجل في كاليفورنيا توفي بعد ساعات من وفاة زوجته، جعلني ذلك أفكر كم مرة يحدث هذا وما هو السبب المحتمل لذلك.

حينما توفيت مارغريت ويليامز في ويلز الشهر الماضي، أعد زوجها ادموند قصائد لينشدها في جنازتها. ظل الاثنان متزوجين لمدة 60 عاما، واستمر حبهما طيلة حياتهما. وحتى وهما في أواخر الثمانينات من العمر، كانا لا يزالان يذهبان إلى حديقتهما ويديهما متشابكة معا.

وبعد أسبوع من وفاة مارغريت، لحق بها ادموند. وفي ظل حزنه الشديد عليها، توقفت الحياة لدي ادموند، وأصبحت جنازتها جنازة له أيضا. اصطف اثنان من الأكفان بجانب بعضهما البعض، واتحد الزوجان في وفاتهما كما كانا في حياتهما. وقرأت القصيدة الرثائية، التي أعدها لمراسم وفاتها، للاثنين معا.

وفي نفس الشهر وفي ويلز أيضا، توفي كليفورد هارتلاند البالغ من العمر 101 عام بينما كان ينتظر عودة زوجته مارجري من المستشفى بعد أن سمح لها بالخروج وهي تعاني بكسر في القدم.

وقالت ابنتهما كريستين إن والدتها اتصلت بها في هذا المساء وهي في حزن شديد، وطالبت والدتها بأن تفكر في سنوات الزواج السعيدة، وخلدت الأم إلى النوم. توفيت مارجري في الساعة 01:00 في هذه الليلة في الذكرى ال76 لزواجها من كليفورد.

توفي ادموند ومارغريت ويليامز بفارق أسبوع واحد بينهما بعد زواج دام 60 عاما

وخلال نفس الفترة أيضا، توفي دون وماكسين سمبسون في بيكرزفيلد في كاليفورنيا.

كان دون يبلغ من العمر 90 عاما وماكسين 87 عاما، ولم يفترقا عن بعضهما البعض كما كانا دائما منذ أن التقيا معا في صالة للعب البولنغ في عام 1952 وتزوجا في نفس العام. توفي ماكسين أولا وبعد أربع ساعات، لحقت به دون وهي بجانبه.

تكرر نفس المشهد المؤلم في أبريل/نيسان مع كل من كينيث وهيلين فيلوملي في ناشبورت بولاية اوهايو الأمريكية. لقد كان الاثنان في التسعينات من العمر، واستمر زاجهما 70 عاما.

توفيت هيلين ولحق بها كينيث بعد 15 ساعة. وقالت ابنتهما في تصريح لصحيفة محلية، "كنا نعلم أنه إذا توفي أحدهما، فسيلحق به الآخر، لقد كنا نرغب بأن يغادرا الحياة معا، وهذا ما حدث".

قالت العائلة إنهما كانا يعيشان معا في نفس السرير لمدة 70 عاما، وحينما خصص لهما سريرا مكون من طبقات على متن إحدى السفن يمكن لكل منهما أن ينام فيه منفردا، احتضن الاثنان بعضهما البعض على نفس السرير الموجود بالأسفل.

لقد بدا الأمر وكأنه عادة، وربما هي بالفعل كذلك.

ووفقا لأحد الأبحاث الذي نشر في وقت سابق من هذا العام في دورية "جاما" للطب النفسي، فإن عدد الأشخاص الذين تعرضوا لسكتة قلبية أو دماغية في الشهر الذي تلا فقدان أحد الأحباء كان ضعف مجموعة مماثلة خضعت للدراسة لم تصب بفقدان أحد أحبائها.

وبلغ عدد هؤلاء (50 من بين 30.447 في مجموعة الثكلى أو 0.16 في المئة مقارنة مع 67 شخصا من بين 83.588 في المجموعة التي لم تفقد أحد من أحبائها أو ما يمثل 0.08 في المئة).

أشعة سينية ملونة لمريض يعاني من اعتلال عضلة القلب

وقال الدكتور سونيل شاه من مستشفى سانت جورج التابعة لجامعة لندن وأحد المشرفين على الدراسة لبي بي سي "نستخدم غالبا مصطلح "قلب مكسور" للإشارة إلى الألم والحسرة جراء فقدان أحد الأحباء، وتظهر دراستنا أن الفجيعة جراء فقدان هذا الشخص يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على صحة القلب".

يطلق على هذه الحالة "متلازمة القلب المكسور"، والمعروفة رسميا باسم اعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو. وبحسب مؤسسة القلب البريطانية، فإن هذه هي حالة مؤقتة تضعف فيها عضلة القلب أو تصاب باضطراب مفاجئ، ويتغير شكل، البطين الأيسر للقلب خلالها".

وقد يحدث هذا نتيجة للتعرض لصدمة. وقالت مؤسسة القلب البريطانية إن "نحو 75 في المئة من الأشخاص الذين تشخص إصابتهم باعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو قد تعرضوا لاضطراب عاطفي أو بدني شديد قبل أن يصابوا بالمرض، وهذا التوتر قد يكون جراء الحزن الشديد على فقدان أحد الأحباء، لكنه قد يكون صدمة من نوع آخر.

وهناك حالات موثفة لأشخاص يعانون من هذا المرض بعد أن شعروا بخوف داخلي شديد بسبب مزحة مقلقة من زملاء لهم أو التعرض لاضطراب بعد التحدث لمجموعة كبيرة من الأشخاص. ويتوقع أن الإطلاق المفاجئ لبعض الهرمونات في هذه الحالات وخاصة "الادرينالين" يسبب انقباضا مفاجئا لعضلة القلب.

ويختلف هذا عن السكتة القلبية، والتي يتوقف فيها القلب بسبب انحسار في ضخ الدم، ربما جراء انسداد الشرايين. وقالت جامعة جونز هوبكنز في إرشادات لها على موقعها الإلكتروني بشأن متلازمة القلب المكسور إن "معظم السكتات القلبية تحدث بسبب حدوث انسدادات وتشكل لجلطات الدم في شرايين القلب".

وفي المقابل، فإن معظم المرضى الذين يعانون من اعتلال عضلة القلب "لديهم شرايين قلب طبيعية إلى حد كبير ولا يعانون من انسدادات شديدة أو تجلطات"، بحسب الإرشادات. والعديد من هؤلاء يتعافون بسهولة، وتختفي الاضطرابات ويعود القلب إلى شكله الطبيعي، لكن في بعض الحالات، مثل كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من مرض في القلب، فإن تغيير شكل القلب قد يؤدي إلى سكتة قلبية مميتة".

يشير الباحثون إلى أن دعم الزوجين لبعضهما البعض يمثل حائط صد أمام الإصابة بالاضطرابات العاطفية والنفسية

والإسم العلمي اعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو مأخوذ من كلمة يابانية لنوع من السفن تستخدم في اصطياد الاخطبوط.

وهناك أيضا أدلة على تزايد خطورة الوفاة بعد دخول أحد الشريكين إلى المستشفى، بحسب دراسة نشرت في عام 2006 في دورية "نيو انغلاند الطبية".

وأشارت دراسة أخرى نشرت في عام 2011 إلى أن فرص وفاة الشريك الذي يبقى على قيد الحياة تزيد لمدة ستة أشهر بعد وفاة الشريك الآخر، إذ يراقب الشريكان سلوك كل منهما الآخر، ويشجعان بعضهما على سلوك صحي، ويذكران بعضهما بتناول علاجه اليومي على سبيل المثال والتأكد من عدم تناولهما كمية كبيرة من الكحوليات.

وأيا كانت الدلائل العلمية وراء "متلازمة القلب المكسور، فإن النتائج مفيدة ومؤلمة في آن واحد. تحزن العائلة الثكلى بالفعل على فقدان اثنين من أحبائها، لكن هناك غالبا ارتياح بأن الزوجين اللذين تربطهما علاقة حب وطيدة بأنهما يجب أن يرحلا عن الحياة معا.

وجاء في قصيدة ادموند ويليام في رثاء زوجته مارغريت أن "الحبيبين ارتبطا ببعضهما البعض" وخاضا رحلة معا "حتى نهاية الزمن".

وإذا كان هناك مرض قلبي للتعاطف مع الآخرين، فإنه بالطبع سيكون اعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو، لكن "الوفاة جراء انكسار القلب" هي العلامة الأمثل على هذا التعاطف.


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 3:52 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

انكسار القلب.. حالة شائعة أكثر مما يظن

دراسة جديدة ترصد ضعف أداء القلب عند حدوث توتر نفسي

د. حسن محمد صندقجي

انكسار القلب وانفطاره لدى النساء بالذات، بسبب تعرضهن للضغوط النفسية، هي حالة مرضية حقيقة وليست وصفا اخترعه خيال الشعراء أو الأدباء. وخلال السنوات القليلة الماضية بدأ أطباء القلب يتحدثون صراحة بأن ثمة مرض يُدعى «متلازمة القلب المفطور» أو المكسور Broken heart syndrome. وهي حالة مرضية تصف إصابة عضلة القلب heart muscle النابضة بالضعف المفاجئ نتيجة للتعرض لأزمات نفسية حادة، وهو ما بالتالي يُؤدي إلى حصول فشل (عجز) القلب heart failure عن ضخ الدم بالقوة المعهودة له قبل التعرض لتلك الضغوطات النفسية.

وكانت دراسات طبية سابقة للباحثين من اليابان والولايات المتحدة، تم عرضها في مجلة «صحتك» في «الشرق الأوسط» قبل بضع سنوات، قد تحدثت عن حصول هذا الضعف في عضلة القلب لدى السيدات بمرافقة تغيرات واضحة في رسم تخطيط كهرباء القلب ECG تعكس نقص تروية عضلة القلب بالدم، ولكن دونما وجود تضيقات حقيقية في الشرايين التاجية القلبية!. كما تؤدي الحالة إلى حصول اضطرابات في الإيقاع الطبيعي المنتظم لنبضات القلب، وإلى حصول تراكم المياه في الرئة كنتيجة لضعف القلب عن ضخ الدم الوارد إليه.

وقد مرت مسألة رصد الأوساط الطبية لهذه الحالة المرضية الجديدة نسبيا من أنواع أمراض القلب، والتعرف عليها، بفترة تشكيك في مدى وجودها بالفعل. وتطلب الأمر من الباحثين الطبيين إجراء دراسات عدة على حالات النسوة اللائي يُصبن بضعف فعلي في قوة عضلة القلب بُعيد التعرض للأزمات النفسية الحادة، وذلك بقسطرة القلب لتصوير الشرايين التاجية، للتأكد من سلامتها، وإجراء التصوير للقلب بجهاز الرنين المغناطيسي، وغيرها من الفحوص المتقدمة لإثبات عدم وجود تغيرات عضوية مرضية تبرر ذلك الضعف الطارئ في قوة عضلة القلب. وخلال السنوات القليلة الماضية تم الاعتراف بوجود هذه الحالة المرضية بين النسوة اللواتي تجاوزن سن اليأس، وتم وصفها إما بـ« متلازمة القلب المفطور» أو «مرض القلب الناجم عن التوتر النفسي» stress cardiomyopathy.

والجديد حول هذه الحالة القلبية المهمة هو ما طرحته نتائج دراسة الباحثين الطبيين من مركز القلب التابع لجامعة ليبزنغ University of Leipzig بألمانيا حول مدى انتشار هذه الحالة. ووفق ما تم نشره في عدد 20 يوليو (تموز) من هذا العام من مجلة «جاما» الصادرة عن الرابطة الأميركية للطب الباطني، تبين للباحثين أن الحالة منتشرة لدى السيدات بصفة تفوق التوقعات الحالية السائدة لدى الأوساط الطبية، وخاصة بين النساء الشابات واللواتي لم يبلغن بعد سن اليأس. وقال الباحثون في مقدمة الدراسة إن «حالة ضعف القلب هذه هي نوع من الضعف الحاد والمؤقت الذي يعتري قوة انقباض عضلة القلب، وتنتج عن التعرض لأحداث نفسية شديدة. ولا يزال من الصعب حتى اليوم تشخيص الإصابة بهذه الحالة بسرعة عند حضور المرضى للمستشفيات. وتم سابقا عرض نتائج دراسات طبية محدودة، ولكن لا توجد دراسات واسعة تشمل عدة مراكز طبية».

وأضافوا أن «الغاية من إجراء هذه الدراسة هي وضع تعريف واضح نسبيا للوصف الإكلينيكي لحالة المُصابين بها وطريقة إجراء الفحوصات التقويمية لهم، وخاصة بإجراء فحص الأنسجة القلبية عند التصوير بالرنين المغنطيسي cardiovascular magnetic resonance CMR، ووضع مواصفات التغيرات التي تتم ملاحظتها على هذا الفحص لتسهيل سرعة تشخيص الإصابة حينما يحضر المريض إلى المستشفى».

وشمل الباحثون في الدراسة الألمانية 256 إصابة بالحالة ممن تمت متابعتهم في سبعة مراكز طبية للقلب في أوروبا وأميركا الشمالية، وذلك خلال فترة تجاوزت خمسة أعوام. والغالبية العظمى، 81%، كانت من النسوة اللواتي تجاوزن بلوغ سن اليأس. و8% كن نسوة دون الخمسين من العمر، و11% كانوا من الرجال.

وتبين أن أكثر من 70% منهم تعرضوا لتوترات نفسية وبدنية شديدة ومؤلمة خلال الـ48 ساعة السابقة لتدهور حالة قلوبهم الصحية. ومن خلال الفحوصات، ظهرت تغيرات في رسم تخطيط كهرباء القلب، شبيهة بتلك التي تُصاحب عادة المتعرضين لأزمة النوبات القلبية، لدى نحو 90% منهم. ولفت الباحثون الانتباه إلى أمر مهم في خلاصة نتائجهم، بقولهم إن «دراستنا الواسعة والمتعددة المراكز الطبية، تثبت أن عدم تحديد حدوث التعرض للتوتر النفسي الشديد لا ينفي وجود الإصابة بهذه الحالة القلبية». وهذا ما يعني أنه ليس بالضرورة حصول توتر نفسي وضغوط عالية المستوى كي تنتج عنها الإصابة بهذا الضعف الشديد والانفطار المؤثر في قوة انقباض القلب وعمله، بل إن المرأة ربما تتعرض إلى حالات نفسية تؤثر عليها بدرجة عميقة في حين لا يرى من هم حولها أنها حالات شديدة جدا!.

* استشاري باطنية وقلب مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 3:55 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

الإعاقة لم تحُل دون زواجهما...الحبّ كان الأقوى!

فيفيان عقيقي


في السادس عشر من آب (أغسطس) 1998، تعرّف جوزف إلى فريال في سهرة مع الأصدقاء تزامنت مع الاحتفال بعيد انتقال السيّدة العذراء. جذبته ضحكتها وأناقتها وثقتها بنفسها. بغض النظر عن إعاقتها، بقيت عيناه مسمّرة عليها طوال السهرة. انتهت السهرة، دعت فريال كلّ الأصدقاء لشرب القهوة في منزلها، وهناك علم أنّها مسافرة. فأصرّ على رؤيتها بعد عودتها إلى لبنان، وهكذا كان. توطدت العلاقة وتزوّجا وأنجبا توأمين وهما سعيدان رغم كلّ الصعوبات التي تواجههما كأي ثنائي.

كان جوزف يعمل في مركز يساعد الأشخاص الذين يعانون من إعاقة، لذلك كان تقبّل الأمر أسهل عليه، ويقول لـ "النهار": "16 عاماً مرّت على علاقتنا، وحتى الآن لم أشعر يوماً بإعاقة فريال. مازالت تعجبني كامرأة، أنوثتها تجذبني وتثير مشاعري". أمّا فريال التي عانت كثيراً من صغرها تعلّمت كيف تصقل شخصيّتها وتواجه الحياة بقوة، أعجبت بنفسيّة وطيبة جوزف قبل أن يلفتها شكله الخارجي، وتقول: "عندما تقبّلني جسديًا ولم يرَ إعاقتي صرت أحبّه أكثر، وحققت معه حلمي بتكوين عائلة".

عندما قرّرا الزواج تحدّثا في كلّ الأمور، هي فسّرت له إمكانياتها الجسديّة خصوصًا أنها تعاني شللاً في رجلها (شلل الأطفال – بوليو)، وهو بحكم عمله لفترة طويلة في مركز لذوي الحاجات الخاصّة كان يدرك معنى الإعاقة وكيفيّة التعامل معها. فاتفقا على التعاون وتغطية أي تقصير في واجبات المنزل رغم موقف العائلة. وتؤكّد فريال : "أقوم بكل واجبات المنزلية، أعمل خارج المنزل لمساعدة جوزف في المصاريف، وأهتمّ بأولادي وصحّتهم وأعتني بمنزلي، أنظّف وأطهو. هناك تقصير في مكان ما لكن جوزف دائمًا معي ويساعدني. نتشاجر أحيانًا، لكن ما من مشكلة لا نجد لها حلاً. لم ننم يوماً متخاصمين. الاحترام موجود والثقة أيضًا، إضافة إلى الحبّ والرومانسيّة اللذين يطبعان شخصيّة زوجي. وهذه العناصر مجتمعة كفيلة بإنجاح زواجنا واستمراره. وحتى الأولاد تقبّلوا الوضع وتعايشوا معه".

الحبّ أم المجتمع: أيّهما أقوى؟

في هذا السياق، استطلعت "النهار" آراء البعض حول قبولهم الارتباط بشخص لديه إعاقة. تقول سينتيا : "لا أمانع الارتباط بشخص لديه إعاقة ولا يهمّني رأي الناس لأنني أنا من سيعيش معه. الإنسان ذو الإعاقة لم يعد في أيّامنا هذه يشكّل عالة على عائلته، بل يختلط في المجتمع ولديه دور فاعل فيه. هناك أشخاص يتمتعون بنفسيّة جميلة تجعلك تنسين إعاقتهم. أمّا من ينتقد ويعاقب فهو صاحب الإعاقة".

يوافقها جوزف الرأي ويقول : "لا أمانع ذلك، هذه خلقة ربّنا، وبالتالي آراء الناس لا تهمّني. قرار الارتباط شخصي ولا يعني الآخرين. لاشكّ في أنّ هناك مصاعب كثيرة، ولكن الله لا يترك عباده، الإعاقة لا تهمّني بل الوفاء والحبّ والإخلاص والاحترام. هناك سيّدات ذات صحّة جيّدة ولكن إعاقتهن عقليّة".
في المقابل يقول ربيع (يعاني من شلل) : "من الصعب إقامة علاقة مع شخص آخر. الإعاقة تقف دائمًا عائقًا دون إنجاحها. لديّ خوف دائم من نظرة الناس ونظرة الحبيبة. أخاف من ردّة فعلها المحتملة أو أن تنظر إلى رجل غيري. يتطلّب الأمر تضحية كبيرة من الطرف الآخر لتحمّل عقدي النفسيّة الناجمة عن إعاقتي الجسديّة".

أمّا نتالي، فترض الفكرة بالمطلق وتقول : "من الصعب جدًّا أن أرتبط بشخص لديه إعاقة. أخشى نظرات الناس إلينا. من صغري أحلم بفارس وسيم كامل الأوصاف. ولا أظن أنني أقبل بكسر هذا الحلم".

عجز المجتمع يقود إلى الرفض

من جهة أخرى، تشرح الباحثة والاختصاصيّة في علم النفس العيادي، الدكتورة بولا حريقة، لـ"النهار" أسباب رفض الارتباط بشخصٍ لديه إعاقة، وتقول : "بداية أسباب الرفض كثيرة يحدّدها نوع الإعاقة وحجمها وجنس الشخص المعوّق. ما يعني أن المعوّق الذي يتنقل عبر كرسي مدولب يختلف عن الكفيف. والكفيف عن الأصم أو الأبكم. ومعوّق اليدين يختلف عن معوّق القدمين. وذلك من حيث قدرته على تدبّر أمره وتحمّل مسؤوليّاته الشخصيّة أو بعض منها، أو من حيث القدرة على القيام بالأعمال المنزليّة إذا كانت المرأة هي المعوّقة، أو تحمّل مسؤوليّة الأسرة من حيث الرعاية الماديّة إذا كان ربّ الأسرة هو المعوّق".

وتضيف حريقة : "من جهة أخرى، يطرح أهل الشخص السليم كمًّا من التساؤلات حول طبيعة حياة ابنهم أو ابنتهم في ما يتعلّق بحرمانه من أمور عدّة بارتباطه بشريك معوّق كالرقص والسباحة والنزهات والرياضة وممارسة بعض الهوايات المشتركة، والمساعدة في بعض الأعمال المنزليّة، أو خارج المنزل كشراء الحاجات من السوبرماركت أو مراجعة أوضاع الأبناء في المدارس، أو تحمّل مسؤولية رعاية الأبناء في مراحل العمر الأولى في حال مرض الأم، إذا كان الزوج معوقًا، إلى غير ذلك من أمور الحياة الطبيعيّة. ما يعني أن رفض الارتباط يأتي من أنّ حياة الشريك المعوّق صعبة وتتطلّب مساندة ووجودًا مساعدًا من جانب الشريك في بلد غير مجهّز لذوي الحاجات الخاصّة. فضلاً عمّا يعانيه المعوّق من أزمات بسبب عدم إدماجه في المجتمع أو عجزه عن إيجاد العمل الذي يضمن له الحياة الكريمة إلّا في حالات نادرة جدًا. كما ينتج رفض الارتباط بمعوّق من القلق على المصير والخوف من الشعور ببعض أنواع الحرمان ومن تطور الحالة ومن العامل الوراثي".

ثقافة الطرفين تحتّم القبول

في المقابل، هناك أسباب أخرى تدفع إلى قبول هذا النوع من الارتباط وهو ما تشرحه حريقة بالقول: "أسباب القبول منوّعة أيضًا، وترتبط بنوع الإعاقة الذي قد لا يحتاج إلى الكثير من التضحيات أو التنازلات، والوضع الاجتماعي والاقتصادي للمعوّق الذي قد يكون رئيس مجلس إدارة أو طبيبًا أو مالكًا لشركة، أو أستاذًا جامعيًا أو باحثًا أو صحافيًا أو معالجًا نفسيًا، مهندس كهرباء أو كومبيوتر، ما يعني انتفاء عامل القلق والخوف على المستقبل، يُضاف إلى ذلك عامل أساسي وعلى غاية من الأهمية هو ثقافة الشريك الموافق على الارتباط، وقناعته بأن الاعاقة الجسديّة لا تلغي العقل والقلب، وبأنّه قادر على التعاطي مع مفاجآت الحياة في شكل طبيعي، وعلى تقديم التضحيات والتنازلات من أجل شخص يملك من الأخلاق والصفات أكثر بكثير من أصحاب الأجسام الكاملة والثروات الطائلة".

وتضيف حريقة : "من أسباب الموافقة على الارتباط أيضًا أن يكون المعوّق صاحب شخصيّة قويّة لم تحبطه إعاقته ولم يتسلّل اليأس إلى نفسه وهو صاحب اتزان نفسي أكثر بكثير ممن لا يعانون أي إعاقة، ويكون قد طوّر قدراته على الإبداع والعطاء وحقّق نجاحات لافتة، فأثبت أن العزيمة والإصرار وقوة الإرادة أكبر تحدٍ للحياة وليس للإعاقة فقط. فالمسألة هنا قناعة خاصّة منطقيّة وإنسانيّة في العمق والبعد".

التردّد شخصي ومجتمعي

لكن لماذا يتردّد صاحب الإعاقة بالارتباط؟ تردّ حريقة : "خوفًا من ردة فعل رافضة من أهل الشريك؛ خوفًا على مشاعره من تجريح الألسنة التي تعيّره بالنقص الذي يعانيه؛ قلقه من أن تكون المشاعر التي تربطه بالشريك هي الشفقة وليس الحبّ؛ قلقه من أن يصبح عجزه، يومًا ما، عائقًا أمام إشباع رغبات الشريك العاطفيّة والجنسيّة، وأن يعاني الشريك نتائج هذه الإعاقة بصمت فيكون يزيد عليه الأعباء بدلًا من أن يتقاسماها معًا؛ أن يولد، من جديد، وفي لحظة معيّنة، شعوره بالنقص نتيجة بعض الأحداث الحياتيّة التي كانت مواجهتها لتكون أفضل لو لم يكن من ذوي الحاجات الخاصة".

وعن المسؤوليّة التي يتحمّلها المجتمع عن هذه النظرة إلى الإعاقة، تقول حريقة : "كل المسؤوليّة تقع على المجتمع الذي ينظر إلى الآخر على أنه جسد فقط، بعيدًا من كلّ مقومات الإنسان الأخرى. نحن نعلم كم تقتل ألسنتهم المعبّرة شفقة من خلال تعابير الوجوه والنظرات. فالمجتمع يعيّب السمين والقصير، فكيف بالمعوّق الذي يقرأ في عيون الآخرين رفضهم له وعدم تقبّلهم له".


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 3:56 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

العلاقة بعيدة المسافة: هل تنجح؟



لا شك في أن على الثنائي العمل على تطوير العلاقة ومعالجة الأمور التي تواجهه، وفيما يتخطى الشريكان بإرداةٍ مشتركة وتواصلٍ متبادل الأمور الّتي تهدد ارتباطهما، قد يفرض الواقع عليهما حالة جديدة لا يمكن إلا الخضوع لها، وهي البعد الجغرافي، عندما يسافر أحد الشريكين جراء العمل أو الدراسة. فتصبح العلاقة بعيدة المسافة.



"بعيد عن العين بعيد عن القلب"؟

التحدي الذي يأتي به البعد الجغرافي يجعل البعض يستسلمون ويتخلّون عن العلاقة قبل سفر أحد الشريكين، باعتبار أن العاطفة ستخفت جرّاء البعد و"البعيد عن العين بعيد عن القلب". فيما المجهود الذي تتطلبه هذه العلاقة يزيد من صعوبة استمرارها بما أن على الشريك أن يضع الآخر كأولوية في حياته، خصوصاً لجهة الاتصال به يومياً. ويرى البعض أن ما يزيد في التحدي في العلاقة هو غياب الشريك عن الأحداث المهمة في حياة الآخر، فيضطر الشخص أن يمر في مراحل بارزة من حياته من غير تواجد شريكه معه، كاحتفالات الترقية في العمل أو التخرج ونيل الشهادات الجامعية خارجاً.



البعد يحسّن من طريقة التواصل ولا تأثير سلبياً!

فيما تكثر التذمرات من صعوبة هذه العلاقة، أكدت دراسة أجرتها اختصاصية علم النفس إيما دارجي في جامعة "كوينز" بكينغستون في ولاية أونتاريو الكندية في كانون الأول 2013، أن نجاح العلاقة بعيدة المسافة ممكن وليس مستحيلاً. إذ تشرح دارجي أن من هم في علاقة وليسوا متزوجين "تتغير بالنسبة إليهم طريقة التواصل والتفاعل، ما يجعلهم يعملون على تطوير وتحسين العلاقة في مجالاتٍ ونواحٍ أخرى لم ينتبهوا إليها عندما كانوا قريبين جغرافياً، وهي الأمور التي يغفل عنها الثنائي الذي لا تفصله المسافة".
استعانت لدراستها بـ 474 امرأة و243 رجلاً في علاقة بعيدة المسافة، و314 امرأة و111 رجلاً في علاقة "قريبة جغرافياً". أجاب المشاركون في الدراسة عن استبيانٍ يتطرق للحميمية في العلاقة ومستوى الالتزام والتواص والرضى الجنسي والنفسي، لتأتي النتائج مفاجئة بعض الشيء. فكرت إحدى المشرفات على الدراسة مع دارجي، الاختصاصية في علم النفس كارين بلير، أن نوعي الثنائي أظهرا علاقة سليمة ونتائج متقاربة.
أما جنسياً، فتبيّن أن العلاقة بعيدة المسافة تحصّن من التواصل الجنسي، بمعنى أنها تجعل الشريكين منفتحين أكثر للتعبير عن رغباتهم وتفضيلاتهم الجنسية، خلافاً للتواصل وجهاً لوجه. فيما في سكن الشريكين من غير أن يعانيا من مسافة بعيدة تفصلهما، إيجابية لناحية ممارسة الجنس دورياً.



السر هو في مدى الالتزام

تشير بلير في نهاية بيان الدراسة إلى أن الفاعل الأساسي في مدى نجاح العلاقة بعيدة المسافة هو مدى الالتزام عند الشريكين، "فإذا لم يعيرا أهمية للعلاقة وحساسيتها في هذه الفترة، ستفشل العلاقة. وحتى لو قام أحدهما بالأمر، أيضاً ستفشل، لأن الأمر يتطلب مجهوداً من الثنائي معاً" تستنتج بلير.


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 3:59 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

الفلسطينيون يلغون رحلات الصيف تضامناً مع غزة المنكوبة



رام الله – بديعة زيدان

لم يرافق الشاب عبدالله عطيوي هذا الصيف والدته وشقيقته الى الجزائر، بعدما توجهتا لزيارة عائلة الأم الجزائرية الأصل، فقد فضل البقاء برفقة والده وجدته في بلدته يعبد قرب مدينة جنين، لفرط اهتمامه بمتابعة اخبار العدوان الإسرائيلي على غزة، كحال الكثير من شباب فلسطين، والفلسطينيين عموماً.

عطيوي الذي انهى المرحلة الثانوية بنجـــاح هذا العام، وحاله كحال الكثيرين، قال لـ «الحياة»: «لا استطيع مغادرة فلسطين في هذه الفترة، فلا يعقل، ولا أتقبـــل الأمر نفسياً أن أذهب للاستجمام، وأن أغادر فلسطين، ولو لزيارة عائلة والدتي بينما تقصف غزة براً وبحراً وجواً، ويموت الاطفال والنساء هناك».

وفضل عطيوي الذي يمضي سهراته برفقة أصدقائه في متابعة القنوات الفضائية التي تنقل ما يجري في غزة أولاً بأول، البقاء في فلسطين، والمشاركة في أي حملة أو وقفة احتجاجية لاغاثة «أهلنا في غزة»، على حد قوله، وكان آخرها حملة لتجميع اكبر عدد ممكن من زجاجات المياه المعدنية لشحنها إلى قطاع غزة الذي يفتقر الى الغذاء والدواء والماء في هذه الحرب الصعبة.

وأشار عطيوي إلى أنه يعرف العديد ممن ألغوا رحلاتهم الصيفية، كاشفاً ان هناك العديد من الشباب أجلوا حفلات اعراسهم بسبب العدوان على غزة، فمن غير المنطقي إقامة السهرات وحفلات الأعراس و «اخوتنا في غزة تحت القصف» أو «يلملون أشلاء جثامين الشهداء».

وعلى غير العادة، امتنعت أسرة منتصر رباح أسعد التي تقطن رام الله، وبالإجماع، عن تمضية عطلة الصيف خارج فلسطين، رغم التخطيط المسبق للتوجه إلى تركيا، وبالتحديد أنطاليا، بعدما قامت الأسرة في الأعوام الأخيرة برحلات إلى شرم الشيخ المصرية، ومرمريس التركية، وبيروت، وذلك تضامناً مع قطاع غزة.

وعن ذلك قال أسعد لـ «الحياة»: القضية لها علاقة بالجانب النفسي، فلا يمكن أن نمضي أوقاتاً ممتعة ونحن مهمومون بما يجري في غزة التي تتعرض لأبشع جريمة إبادة في القرن الحديث. لا يمكن أن نعزل أنفسنا عن واقع مأسوي يعيشه أبناء شعبنا، ونعيشه نحن أيضاً ليس فقط عبر شاشات الفضائيات، بل عبر الأحاديث المباشرة مع أصدقاء لنا في غزة، وأقارب لأصدقاء وجيران يعيشون بيننا في رام الله».

وأكدت سميرة أسعد ما ذهب إليه زوجها، لافتة إلى أنها، وربما للمرة الأولى، تعيش حالة من الكآبة بسبب جرائم الاحتلال التي فاقت ببشاعتها البشاعات السابقة التي تتواصل ضد الشعب الفلسطيني منذ عقود، مشيرة إلى أنه، ومع المآسي التي عاشتها غزة، ومـــن قبلها مدن الضفة الغربية، «لا يمكن أن نـشعر بالفرح في إجازة، أو أن نسعى لعزل أنفسنا عن واقعنا رغم صعوبته».

وما أكده الوالدان أثنى عليه ابنهما اليافع رامي (12 سنة) الذي كان يرتدي قميصاً أسود عليه عبارة «كلنا غزة»، فقال: «طبيعي أن نلغي رحلتنا إلى تركيا، لأن «الناس بتموت في غزة». لو قمنا بهذه الرحلة لشعرت بأننا نفتقد المشاعر، فمن يقتلون بقذائف الاحتلال فلسطينيون مثلنا».

ومقارنة بهذا الوقت من العام الماضي، وبلغة الأرقام، يتضح أن ثمة انخفاضاً في أعداد المسافرين الفلسطينيين إلى الخارج عبر معبر الكرامة، فقد ذكر بيان إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة الفلسطينية أن عدد المغادرين خلال تموز/يوليو 2014 بلغ 68451، في حين كان عدد المغادرين في الشهر نفسه من العام الماضي 128790.


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 4:00 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

صدمات لا تنتهى

عبد العزيز محمود


من المهم أن نحتفل بالنجاح، لكن الأهم أن نتعلم من الفشل، صدمات الحياة لا تنتهي، والأفضل ألا تستسلم للانهيار، فوسط الأنقاض يمكننا التفكير فى بداية جديدة.

الاستسلام ليس خيارا مناسبا، كن قويا ولا تستسلم لليأس، الكلام سهل والأحلام أسهل، لكن لا يفوز إلا أصحاب الإرادات، لا تنتظر أن يؤمن بك أحد، كن أول المؤمنين بنفسك. لا تسمح لأحد بأن يغتال أحلامك أو يدمر حياتك، بعض الكلمات مدمرة وبعضها ملهمة، لا تهتم بما يقوله الآخرون وكن نفسك، لا تكن صفحة بالية فى كتاب قديم، ولا تنخدع بوعود كاذبة.

لا توجد مشكلة غير قابلة للحل، وكل مشكلة قمت بحلها أصبحت قاعدة، يمكنك استخدامها بعد ذلك فى حل المشكلات الاخري، لكن لا ترهق نفسك بالتفكير فى مشكلات لن تحدث. لاضرر فى الاغتراب بعض الشيء عن أنفسنا، أو الغرق أحيانا فى أمواج الحزن واليأس، المهم أن نستأنف حياتنا سريعا، لا تتوقف عن العزف ولو منفردا. هناك من يعشقون الحياة، وهؤلاء يصنعون الحياة، وهناك من يتفننون فى الموت، ويعذبون أنفسهم والآخرين، حياة بلا مشاعر لا تستحق أن نحياها، بلا عاطفة نحن لسنا بشرا. علينا ايجاد الطريق، والطريق يبدأ من داخلنا، حيرتنا لا حل لها إلا بالعقل، الخير والشر يتصارعان، لكن الخير هو ما يجعل للحياة معني. البحث عن الحقيقة يبدأ بالشك، لا تصدق كل ما يقال لك، فكر قليلا أو كثيرا، المهم أن تفكر، الناس لا يحبون الحقيقة لأنهم لا يريدون رؤية أوهامهم تتحطم. أحيانا عليك اغلاق بعض الابواب، ليس كبرياء ولا غطرسة، وإنما لأنها لا تقود إلى شيء، الحياة شيء نحبه، وشيء نفعله، وشيء نأمل فى حدوثه.

قبل أن تحكم على اختياراتى افهم أسبابي، وقبل أن تحكم على أسبابى افهم حياتي!


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 4:02 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

رصيف الموت!

محمد حسين

من رحم صغير مظلم، رحم الأم، نخرج إلى الرحم الكبير، هذه الدنيا الصاخبة، المبهرة بألوانها وأضوائها، الفاتنة بحسنها وزينتها، الغانية بلذاتها وشهواتها ونداءتها المحرمة، والحبلى دوما بأقدار لا نعرفها، عندما تأتى قد تسر وقد تحزن وتؤلم.

فى هذا الرحم الكبير، نأخذ مكاننا على سفينة الحياة، تستغرق الرحلة أعمارنا، طالت أم قصرت، فننشغل بمتاعنا وحقائبنا، والرفقاء الذين نمخر معا عباب البحار.

تصل الرحلة إلى ذروة إثارتها، حين تتوقف سفينة الحياة، فجأة وبلا مقدمات على رصيف الموت، ليهبط أحد الرفاق، وحيدا، بلا متاع أو حقائب، عائدا مرة أخرى إلى الرحم الصغير المظلم، رحم أمه الأرض، تشيعه نظرات ودموع وصرخات سائر الرفقاء، الذين لم يصلوا بعد فى رحلتهم، إلى «أرصفة» موتهم.

ما بين الرحمين المظلمين، نعيش الحياة فى صراع مضن، نغوص فى بحر من الظلمات، تنوء ظهورنا «بحمولات» ثقيلة، تنهكنا، وتفقدنا صفاء أرواحنا، وتختم على قلوبنا، فتصبح كالأحجار، لا محبة أو تسامح أو رحمة أو تعاطف، وبلا كل ما يجعل من الحياة، فى هذا البحر الهائج محتملة وآمنة، ودائما ما تكتنفنا رغبة مؤرقة، عندما تلوح عن بعد، أضواء الموانئ و«أرصفة» النهايات، أن نلقى بحمولتنا الثقيلة وراء ظهورنا، طمعا فى النجاة.

تهون الرحلات، خاصة الطويلة، ببعض الرفقاء، وهناك بعض آخر من المسافرين، ركاب السفينة، يكون مثل القراصنة و«القروش» الآدمية، يبتهجون بالخطف ورائحة الدم، رغبة فى الاستحواذ والسيطرة، واحتلال المقدمة، وهؤلاء هم من يجعلون من رحلة الحياة قاسية، لأنهم يلتهمون كرامة الناس وحقوقهم، ويسحقونهم.

أما اذا سألتنى عن طريق للنجاة، فأنا لا أعرف سوى هذا الطريق: لا تدع شراع سفينتك يميل مع هوى قلبك، وخالف هواك على قدر ما تستطيع

< فى الختام.. دعاء: «ربى اجعلنى من عبادك القليل».


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 4:06 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

إليك ما يحدث عندما تقع في الحب!


أتساءلت يوماً عن السبب الذي يجعلك تتعلّق بشريكك حتى الجنون؟ قد لا تبدو الحقيقة رومانسية إطلاقاً لأنّ الحب يكمن في عملية كيميائية حيوية تحدث في داخل الرجل والمرأة. نعم هذا ما أكدته الدراسات التالية!


بالنسبة إلى باحثو جامعة Bonn الألمانية، إنّ هورمون ocytocine هو الذي يجعل الرجال أكثر تعلّقاً بشريكاتهم ويجعلهنّ أكثر جمالاً وجاذبيّة بنظر شركائهم. لقد درس هؤلاء الباحثون بالتعاون مع باحثو جامعة Ruhr الألمانية وجامعة Chengdu الصينية مفعول الـ ocytocine على العلاقة وقد لاحظوا بواسطة الـ IRM، تأثير الـ ocytocine على وظائف المخ لدى أربعين رجلاً مرتبطاً في المرحلة الثانية من العلاقة، أي في مرحلة العشق والشغف، وقد تبيّن بعد إعطائهم صوراً لحبيباتهم، أنّهم يرونهم "ملكات جمال" مقابل صور أخرى لنساء تعتبر أكثر جاذبيّة من حبيبات الرجال العشاق. فقد تبيّن أنّ هؤلاء تحت تأثير هورمون الـ ocytocine، يصبحون "عمياناً" ويرون نساءهم أكثر جمالاً من الأخريات وأكثر جمالاً من الحقيقة. في هذه الحالة، اكتشف الباحثون أنّ نظام المكافأة لدى الرجال يقع تحت سيطرة الـ ocytocine مما يشجع على الزواج الأحادي. كما ويفسر تأثير الـ ocytocine على الرجل، سبب شعور الفرد بالحزن عند الانفصال عن الشريك: فعند انتهاء العلاقة، يتوقّف إفراز الـ ocytocine فلا يتم بالتالي، تحفيز نظام الإدراك في الدماغ. ولكن إحذر لا تأخذ الـ ocytocine لنسيان الشريك، لأن ذلك، بحسب الباحثين، سيجعلك تقع في دوامة الذكريات!


ومن جهة أخرى، أكّد باحثون من قسم العلوم الطبية الحيوية في جامعة فلوريدا الأميركيّة، أنّ تعلّق العشاق ببعضهما يؤدي إلى تغييرات في الـ ADN أي الحمض النووي لدى الفرد. فالتصاق مجموعة كيميائية في أماكن معينة على شريط الحمض النووي، يغيّر في طريقة تشكل مستقبلات هورمونات الـ ocytocine والـ vasopressine، والدوبامين اللذين يجعلون الفرد أكثر ولاء ووفاء للشريك في الدماغ. فعندما يكون الحبّ متبادلاً، يتغيّر نظام الاتصالات العصبية والـ ADN لدى كلّ من العشاق، بحيث يصبح كلّ من نظام الاتصلات العصبية والحمض للشريك، مرتبط بنظام وحمض الشريك الآخر. يطلق على هذا التغيير إسم التغييرات الجينية والتي لا تعني حصول تغييرات في تسلسل الأحرف أ, T, G و س (المتواجد في الحمض النووي)، بل إضافة مجموعات كيميائية حول الحلزون المزدوج للحمض النووي الذي يجعلها تتحول إلى البروتيينات الناشطة في الدماغ والتي بدورها تفرز الـ ocytocine الذي يعزز ويقوي العلاقة بين الشريكين.


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 4:10 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

الأسباب الحقيقية لوقوع شريك حياتكِ المستقبلي بحُبكِ؟


يقع الرجل بالحب معكِ لأنه يعلم بأنه يستطيع أن يتصرف على طبيعته عندما يكون معك ويمكن أن يقع في حبكِ لشعوره بالطمئنينة معكِ وشعوره بأن بإمكانه أن يبوح لكِ بأسراره ومشاعره الخاصة .
وعندما يشعر بالأمان معكِ وباللاوعي عنده يبدأ بالرغبة بتمضية وقت أكثر معكِ وربما هو لا يدري سبب ذلك الحنين لكِ. كل مايعرفه أنه أن هناك شيئاً خاصاً فيكِ يُشعره أنه لا يريد أن يكون مع امرأة أخرى غيركِ.
هذا هو "علم النفس السري" بين الرجل والامرأة.

وحتى يمكن أن يقع الرجل بالحب ولكنه لا يعلم بالضبط ماهو سبب افتتانه بكِ ويشعر بأنه يريد أن يمضي معكِ حياته .
كثير منا يخطئ بتحديد سبب وقوع الرجل في الحب مع الامرأة . فيمكن أن نعتقد أن مايحتاجه الرجل من المرأة هو تلبية لحاجاته الجسد أو أن تكون المرأة رائعة الجمال حتى يقع بحبها .
لذلك تقووم المرأة غالباً بعمل أشياء جميلة مثل طبخ الوجبات اللذيذة وتقديم المشورة للرجل في حال كان يواجه مشكلة وتقوم بإضائة الشموع ولباس أفضل مالديها.
فتقدم المرأة جسدها وروحها وعقلها للرجل.

ولكن فجأة تشعري بمسافة بينك وبينه مع أنكِ تقومي بخطوات تعتقدينبأنك سوف تأسرين قلبه بها. في هذه الحالة أنت لم تثيري الحب في قلبه لم تتغلغلي في أعماق ذاته.

كيفية الوصول لقلب الرجل :

عندما تتحدثين مع الرجل دائماً حول أمور عامة مثل ماذا فعلت اليوم أو تناقشيه بآخر الأخبار أو القيل والقال فأنه يستمع لكِ ولكن أنتِ في هذه الحال لم تتواصلي مع قلبه ولم تستثيري مشاعره.
حسناً, أنت تشاركين كل شيء معه ولكن من أنتِ ماهي مكانتكِ بقلبه..؟؟ لقد قمتِ بوضع حواجز بينك وبينه من دون أن تدري.
أنت قررتي مثلاً أن لا تخبريه عن الحزن الذي شعرتي به في يوم ما أو عن موقف ما حدث معكِ سبب لكِ السعادة.
أو حتى يمكن أنتِ نفسك لا تعطين اهتماماً لمشاعركِ فأنت مشغولة مثلاً بواجباتكِ اليومية.

ولكن إذا كنتِ أنت لا تشاركيه بمشاعرك العميقة أو تتحدثي عن رغباتك الدفينة كيف تتوقعي منه أن يشعر بأنه قريب منكِ ويشعر بالطمئنينة في وجوده معكِ.
فقط حينما تشاركينه أحاسيسكِ سوف يشعر بالارتياح تجاهكِ ويقوم هو الآخر بدوره ويشارككِ أفكارهُ ومشاعره

عزيزتي الفتاة يجب أن تتعلمي بالضبط كيفية استخدام مشاعرك وعواطفك لتتوصلي لسحر الأنثى الذي لا يقاوم الذي وضعه ربنا سبحانه وتعالى فيكِ وإيصالهُ لشريكِ حياتكِ.


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 4:15 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top


فن الخلاف بين شريكي الحياة

السعادة الزوجية حلم لكل المقبلين على الزواج, فمنذ بداية الأمر حيث قام العريس بطلب يد العروس للتزوج منها و كلاهما يرسمان خطط وتصورات في أذهانهم عن مدى السعادة الزوجية التي سيبلغانها. وبعد الزواج, مع ازدياد المسؤوليات وبعض الأخطاء من الطرفين (والتي لا بد أن تحدث) فتتحول تلك التصورات إلى كوابيس ويعيش الزوجان في حيرة وتعاسة زوجية لا يعرفان مصدرها.. لذلك سوف نتحدث عن بعض القواعد والتي يبنغي اتباعها للوصول السعادة الزوجية المبتغاة بتعلم كيفية التعامل مع الخلافات الزوجية.
أعزائي القرَاء سوف نضع في هذه المقال حزمة نقاط عملية ونصائح للمقبلين على الزواج والمتزوجين.

1.الدين أولاً :
ينبغي الاتفاق مع الزوجة ومع الزوج ومند بادئ الأمر أننا كمسلمين لا يجوز لنا الاختلاف على الثوابت العقائدية في الدين الاسلامي.
2.القرآن والسنة قانون حياة :
إذا حدث خلاف بين شريكي الحياة يجب أن يكون القرآن الكريم والسنة هي المرجع الأول لحل خلافهما, وإذا صعب عليهم حل مشاكلهم يقوموا بسؤال أحد الفقهاء.
3. وأمرهم شورى بينهم :
يجب أن يؤمن الزوج أو الشاب المقبل على الزواج أن للزوجة حق شرعي في إبداء رأيها بأمور المنزل وأمور الحياة, وإن كان للطبع للرجل الحق بالقوامة ولكن هذا لا ينفي حق الزوجة في المشورة.
4. تفاصيل الأمور وكلياتها :
يجب أن يعلم الزوج أو الشاب المقبل على الزواج أن تدخل الزوجة بسفاسف الأمور والتفاصيل ليس إلا جزء من طبيعتها وتعبر في ذلك عن حبها وليس بأنها تحب السيطرة على الزوج , والأصل بأن النساء تحب الاهتمام بالتفاصيل والرجل يهتم بالكليات وسبحان الله كلاهما لاغنى عنه في اتخاذ القرارت للوصول إلى التكامل في الحياة الزوجية.
5. تحري الوقت المناسب :
عندما يحدث خلاف ويريد شريكا الحياة أن يناقشانه فليحاولا أن لايفتحا النقاش تحت أي ضغط نفسي بل يجب أن يبحثوا عن الوقت المناسب.
6. الخصوصية مطلوبة :
لا يجوز أن تطرح الخلافات الزوجية أمام أهل الطرفين والأولاد لأن من شأن ذلك أن يدفع العناد لدى الطرفين.
7. البدأ بالإيجابي :
في كل وجهة نظر إيجابيات وسلبيات, لذلك من الحكمة البدء بالجوانب الإيجابية قبل السلبية وعند التحدث بالسلبيات يلزم الأدب والرفق في مناقشتها.
8. الكلمة الطيبة صدقة :
عوَد نفسك دائماً على اختيار الألفاظ في كل وقت في الغضب والرضا وفي كل الأحوال. لأن الكلام الحسن من شأنه أن يغير الموقف ويجعل الجدال العقيم ذو فائدة ويفتح دروباً للتفاهم.
9.التدرج حتى في النقاش :
قاعدة ذهبية للزوجان لا تناقشا كل الخلافات الموجودة بينكم في وقت واحد بل ابدأ بالاصغر ومن ثم إلى الخلاف الأكبر, التدرج مطلوب حتى في معالجة الخلافات.
10.الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية :
يجب أن يبقيا الزوجين هذه الفكرة في ذهنهما,بأن اختلاف العقول ثراء واختلاف القلوب وباء. ويستحيل منع الخلافات لأن الخلافات سنة فطرية.


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 4:22 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top


اسرار الحب الدائم بعد الزواج


الزواج السعيد الناجح هو القائم على الحب والتفاهم والاحترام ليعود عليهم بالسعادة فى نهاية الامر ولكن الحفاظ على الحب ليس امر سهل ولكن يحتاج لبذل مجهود للحفاظ من الطرفيين للحفاظ على على هذا الحب مثل فترة الخطوبة وماقبل الزواج عموما أو مثل اول الزواج وشهر العسل مثال: كانت الزوجة تلبس احلى ماعندها وتنتظر عودة زوجها وتقابلة بالحب والترحاب والزوج ايضا كان يتمنى عودتة الى المنزل لكى يحتضن زوجتة ويشعر معها بالدفق والحنان والحب
ومن هذه الاسرار ايضا لبقاء الحب بعد الزواج :

يجب ان تكون المرأة الصدر الحنون لزوجها

يجب ان تكون بين الزوجة وزوجها مشاركة دائمة لان المشاركة تزيد من الحب ايضا

ان يكون الزوج لدية قدرة كافية على الرأفة والمسامحة والرحمة بان لايهين زوجتة ويجرحها

وشىء اخر مهم ان يتحدا سويآ فى عبادة الله وهذا يجمع بينهم الحب

وان يكون بينهم الحب دون قيود ولو كان هذا من ضمن الصعوبات بعد الزواج الا هذا من ضمن الترابط القوى بين الزوجيين دون انانية

وان الحب عطاء يجب علينا الحرص على هذا بأن لايقل هذا العطاء ولو كان دون مقابل من الطرف الاخر

يجب على الزوجيين الحرص على تواجد الثقة والصدق بينهما لان اذا كذب او اخطأ احدهما فلابد ان تكتشف يوما ما وهذا يتسبب فى موت هذا الحب بل هذه العلاقة كاملة فلابد من الصراحة والوضوح

التغلب على المشاكل ان وجدت وهذه أيضا من صعوبات الحياة فيجب علينا بروح المشاركة التحمل والتصدى لها

مراعاة المشاعر يجب على تلك الزوجيين مراعاة مشاعر الاخر وعدم الاساءة له وعدم السخرية منه وعدم فعل اشياء تتسبب فى جرح الآخر

يجب على الزوجيين الا أحدهم يشعر بالسيطرة على الآخر أو يشعر بحب الامتلاك من ناحية الحب والخوف وما الى ذلك.... فالمشاركة تكون أفضل وأحب من السيطرة والامتلاك ....

على الزوجة الذكية هى التى تحافظ على التوازن وتنظيم حيات زوجها دون السيطرة وأعطائة الحرية لان الزوج ينتظر من زوجته هذا ولا تجعلييه يشعر بالتحفظ على تصرفاته

يجب على الزوجة دعم زوجها اثناء تعبه وارهاقة من متاعب الحياة والعمل

وكلا من الزوجيين يجب عليم تقديم الاحترام والحب لاهل الاخر دون تدخلهم فى حياتهم

أجعلى حديث بينكما بأستمرار وتجلسى معه وانتى صامته تحدثى معه بكلمات وبأنوثة تجعلة يشعر بحبك له واجعلية يشعر بانك تريدية رجلا لكى وحدك ....

ان يتذكرا من الحين للاخر فترة الخطوبة وايام الحب الجميلة لكى يشعلا نار الحب والدفق بينهما ويحاولا تجديد هذه الايام بالخروخ للخارج والتحدث لبعض مثل قبل


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 4:24 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top


«نيو لوك» فى 300 ثانية سحرية للحياة الزوجية

◀ عبير غانم

قد تكون الأيام أو الأسابيع الأولى من الحياة الزوجية الجديدة هى أهم فترة فى حياة الزوجين، ففيها يبدأ كل منهماالتعرف على الآخر عن قرب، فيجد من بعض هذه الطباع ما يصدمه أو ما يريحه لبعض الوقت أو طوال العمر.

ولكن بالرغم من ذلك فهناك أيضا دقائق قليلة يمكنها أن تضفى على الحياة الزوجية السعادة والسرور والتى حددها خبراء النفس بالدقائق الخمس (300ثانية) التى يصل فيها زوجك الى البيت وتستقبلينه، والتى يمكنها أن تغير مجرى حياتكما الزوجية إلى الصورة الجميلة التي تحبينها، لأن طريقتك فى استقبال شريك حياتك ستصبح أمرا اعتياديا تمارسينه على امتداد حياتكما معا.

فخلال هذه الثوانى الـ300 يمكنك عمل المعجزات لأن الحصيلة هى لصالح الأسرة فى صورة سعادة وهدوء واستقرار عائلى.. والعكس طبعا صحيح، وعليك هنا إتباع هذه النصائح التى تسبب الهناء الأسرى.

.. لابد أن تكونى فى انتظاره (فى كامل شياكتك) حين يفتح الباب.. ومع مضى الأيام سيعتاد على ضرورة وجودك وسوف يشعر بوجود خلل إذا لم يجدك أمامه عند المدخل.

.. يجب أن يكون البيت عند وصول زوجك مرتبا ونظيفا ورائحته عطرة، فإذا تعذر ذلك للبيت كله فعلى الأقل يجب أن يكون هذا حال مدخل البيت وغرفة الزوج.. وتجنبى عدم وجود أشيائه فى مكانها مثل الجرائد والمجلات التى اعتاد قرأتها، فقد يسبب هذا له الضيق حتى وان لم يفصح عن ذلك.. المفروض أنك تعرفين جيدا ما الذى يحبه فى جو البيت «الاتموسفير»، فقد يكون محبا لسماع الموسيقى تتردد فى جنباته، أو العكس يفضل الهدوء التام، أو يحبذ رائحة البخور ولكن (الشطارة) منك أن تحققى هذه المعادلة عند استقباله فى الـ300 ثانية الأولى لوجوده فى المنزل.

.. يجب أن تنتبهى إلى أن غالبية الأزواج لا يحبون أن يدخلوا البيت فيجدوه معبقا بروائح الطبيخ من شى وقلى وتحمير وتقلية و«تسبيك». لذا عليك بتهوية المنزل جيدا بعد الطهى حتى لا تتركى أثرا للروائح.

.. ثم نعود إليك بنصيحة ونقول: مرفوض رفضا تاما أن يكتسى وجهك بالتكشيرة وتقضيب الحاجبين أو الجبين، والمهم أن تكونى فى ملابس متناسقة الألوان أنيقة ببساطة واحذرى ملابس النوم ولا تنسى طبعا أن يكون شعرك مرتبا بالشكل الذى يحبه، واعملى على تشغيل حاسة الاستشعار فور وصوله للمنزل وحددى بسرعة حالته النفسية.

وإذا كان موعد عودة زوجك معروفا فاحرصى على أن يكون إعداد الغداء قد انتهى أو قارب على الانتهاء، وإذا كان زوجك يتناول دواء معينا قبل الغداء فاستعدى به على السفرة فإن ذلك سوف يشعره باهتمامك، وإياك وأن تستقبليه بالأخبار السيئة أو بأى شكوى وقومى بتأجيل ذلك للوقت المناسب وليس فى الدقائق الأولى من استقباله.

هذه باختصار هى أفضل الطرق والأساليب التى تستقبلين بها زوجك فى أول خمس دقائق يدخل فيها البيت لتكون دليلك لتحقيق السعادة، وهذه نصائح تخصك وحدك استفيدى بها.. ولا تبوحى بها له مهما حاول استدراجك فهى سر من أسرارك.


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
د. أحمد الأحمد[/b], ')">د. أحمد الأحمد
المؤسس


اشترك في: 06 يونيو 2006
رقم العضـو : 8
مشاركات: 13132
المكان: المملكة المتحدة


غير متصل

نشرةارسل: الاحد اغسطس 17, 2014 4:30 pm رد مع اشارة الى الموضوع Back to top

زواجك سينقذ حياتك



تتصدر أمراض القلب المرتبة الأولى في لائحة مسببات الوفاة. وتزداد معها التحذيرات من مخاطر تصلب الشرايين. وها هي الدراسات تؤكد مؤخراً أن نوعية العلاقة الزوجية مرتبط أيضاً بصحة القلب.

العلاقات الزوجية تشكل جزءاً أساسياً من حياة الشريكين من حيث السعادة من جهة والتعاسة من جهة أخرى. وهذا ما ينعكس على الحياة المهنية والنفسية للأفراد. لكن التعاسة في العلاقة الزوجية يمكن أن تفعّل نشاط المسبب الأول للوفاة.
العلاقة الناجحة تقلل من خطر الاصابة بأمراض القلب.

أجرت جامعة Pittsburgh دراسة أخيراً تشير الى ارتباط العلاقات الزوجية بأمراض القلب والأوعية الدموية. فكلما كانت العلاقة ناجحة كلما قللت من مخاطر الاصابة بأمراض قلبية عدة. ويؤكد البروفيسور Thomas Kamarck صاحب هذه الدراسة الى أن هناك أدلة تثبت ارتباط نوعية وأنماط العلاقات الاجتماعية بالنتائج الصحية، بما في ذلك الأمراض القلبية الوعائية.
أُجريت الدراسة على نحو 281 شريكاً لمدة 4 أيام ، عبر تقييم التفاعلية بين الشريكين ايجابية كانت أم سلبية. وأتى هذا الرصد متزامناً مع تحليل سماكة الشرايين وفحص الأوعية الدموية في العنق التي تغذي الرأس. وتجدر الاشارة الى ان تراكم الدهون في هذه الشرايين يؤدي الى تصلبها وبالتالي زيادة خطر الأمراض القلبية. وأتت النتيجة أن التفاعل السلبي بين الشريكين كان يزيد خطر الاصابة بالأمراض القلبية الوعائية بنسبة 8.5٪.
لا تنعكس العلاقة الزوجية الناجحة على صحة القلب فحسب بل يمكنها أن تساعد على زيادة عمر المصابين بالسرطان وهذا مؤكد في دراسة نشرت في صحيفة Clinical Oncology.

لم تعد السعادة الزوجية مجرد شعور يتناقل بين الشريكين. بل تبيَن أنه عنصر وقائي أساسي من أمراض القلب. هل يمكن أن يكون ارتفاع نسبة النساء اللبنانيات المهددات بخطر الإصابة بمرض القلب مؤشراً لفشل غالبية العلاقات الزوجية؟

الزواج السعيد يحمي القلب من الأمراض

أثبتت دراسة أجرتها University of Pittsburgh الاميركية ونشرتها في المجلة العلمية psychosomatic Medecine أن الزواج السعيد يحمي من أمراض القلب.
وقد أجريت الدراسة على 281 فرداً، بعضهم كان قد التزم في علاقة ثابتة والبعض الآخر كان متزوجاً. قام الباحثون بفحص الـartères carotides للقلب (وهي شرايين تحمل الاوكسيجين الى الدماغ. وفي حال كان حجمها كبير أكثر من العادة، تسبب تصلب الشرايين مما يعرقل مجرى الدم ويؤدي بالتالي الى الاصابة بأمراض القلب). وقد استنتج الباحثون أنه من كان يحظى بعلاقة سيئة مع الشريك (مشاكل، خلافات...)، كانت شرايينه أكثر كثافة من الآخرين وأكثر عرضة بـ8.5% للاصابة بأمراض القلب، بعكس الذين يعيشون بتناغم مع شركائهم.
و في حديث مع "النهار" يوضح الدكتور اخصّائي الذبحة القلبية، ربيع عازار، وهو أستاذ محاضر في جامعة القديس يوسف، ورئيس مركز القلب في مستشفى Hotel Dieu وعضو جمعية أطباء القلب الاميركية، ان الإجهاد ونمط الحياة الزوجية الذي يحظى به الشريكان يؤثر في صحة قلبهم. فبالاضافة الى العوامل العديدة التي تؤثّر في الحياة الزوجية، تلعب المسؤولية التي اقتحمت حياة الشريكين فجأة بعد الزواج دوراً هاماً في ذلك: الاولاد، المصروف، الأكل... كل هذا يشعرهما بضغط نفسي، مما يؤدي في المستقبل الى احتمال الاصابة بأمراض القلب. ويضيف الدكتور عازار قائلاً: "إنه كلما كان الإنسان "مرتاحاً نفسياً"، كلما حافظ على صحة قلبه".


توقيعد. أحمد الأحمد :


كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش
أرجوكم إذا غبت لا تسألوا عني بل أدعو لي!

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
استعرض مواضيع سابقة:   

انشر موضوع جديد   رد على موضوع


استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Powered by phpBB © 2001, 2002 phpBB Group
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
2006
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½