دار الكشكول :: اطلع على الموضوع - مذكرات رضيعة: صدرت هذه المجموعة القصصية للأديبة د.سناء شعلان
دار الكشكول قائمة المنتديات شارك
س و ج ابحـث قائمة الاعضاء المجموعات الملف الشخصي ادخل لقراءة رسائلك الخاصة دخول
أحدث المواضيع » الزهايمر     .::.     » ذات شتاء     .::.     » الهروب إلى آخر الدنيا: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان،     .::.     » أرض الحكايا: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » التفاصيل الكاملة لرواية اعشقني للدكتورة سناء الشعلان     .::.     » تقاسيم الفلسطيني:من أشهر المجموعات القصصية للأديبة د.سناء ال     .::.     » حدث ذات جدار: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » طلاسم عشق     .::.     » رؤى     .::.     » الجدار الزجاجي: مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » من يجرؤ؟!__د.هدية الأيوبي     .::.     » رواية السقوط في الشمس:هي أوّل رواية صدرت للأديبة د.سناء     .::.     » الذين أضاءوا الدّرب: للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الكابوس: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » صاحب القلب الذهبي: هي قصة للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » المنهج الأسطوري أداة لفكّ شيفرة النّصوص الأدبيّة     .::.     » مساء الخير أيها الحزن _ د. أحمد الأحمد     .::.     » الروائيّة سناء الشّعلان ضيفة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ال     .::.     » مبادرة "أكرموهم" تكرّم الأديبة د.سناء الشّعلان ووا     .::.     » مذكرات رضيعة: صدرت هذه المجموعة القصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الذي سرق نجمة: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » تراتيل الماء:هذه مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » عالم سناء شعلان القصصيّ_ بَدْء اللّعب في المناطق الخطِرة.     .::.     » مقامات الاحتراق: هي مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان،وهي     .::.     » ناسك الصومعة: هذه مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » الرؤية السّردية في قصص الشعلان: دراسة تطبيقيّة     .::.     » الضياع في عيني رجل الجبل: هي مجموعة قصصيّة مشتركة     .::.     » رواية قافلة العطش - مجموعة قصصية للأديبة د.سناء شعلان     .::.     » لقاء مع علاّمة الهند محمد ثناء الله النّدوي: في حظيرة قدس     .::.     » رواية أعشقني---هي من أشهر الأعمال الإبداعيّة للأديبة د.سناء     .::.     » كتاب "السّير في الطّريق السّريع"للهنديّ رام بوكسان     .::.     » Sanaa Shalan Resume     .::.     » سناء شعلان في سطور     .::.     » ظلال     .::.     » سيدي البعيد 25     .::.     » فانتازيا سمير الجندي     .::.     » سيدي البعيد 24     .::.     » حين يهرم شهريار     .::.     » موسيقى آذار     .::.     » باب     .::.     » رفيق الليل     .::.     » لا تتوقف عن الحلم     .::.     » زهرة     .::.     » غرباء     .::.    

استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
انشر موضوع جديد   رد على موضوع موقع الكاتبة د.سناء شعلان

مؤلف رسالة
د.سناء شعلان[/b], ')">د.سناء شعلان



اشترك في: 13 فبراير 2009
رقم العضـو : 1,497
مشاركات: 342
المكان: عمان - الأردن


غير متصل

نشرةارسل: السبت ابريل 08, 2017 9:21 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



مذكرات رضيعة: صدرت هذه المجموعة القصصية للأديبة د.سناء شعلان


* مذكرات رضيعة: صدرت هذه المجموعة القصصية للأديبة د.سناء شعلان في عام 2006،عن نادي الجسرة الثقافي في قطر.وهذه المجموعة القصصية كما تقول كاتبتها سناء شعلان في الصفحة الثالثة منها إنّها كُتبتْ بالدّم، وهي مجموعة قصصية تسجيلية لأحداث حقيقية تروي معاناة بعض ضحايا تفجيرات العاصمة الأردنية في 9/11/2005م،حيث فجّر أكثر من إرهابي أنفسهم في ثلاثة فنادق أردنية كبيرة،كان في إحداها عرس تحوّل إلى مذبحة شنيعة،سقط فيها الكثير من الضحايا.
والمجموعة تحتوي على 23 قصة قصيرة،تروي أحداثاً حقيقية،وتُسرد القصص بالأسماء الحقيقية لضحاياها،كما أنّها تُسرد بتقنيات سردية متعدّدة،تغطي مساحات زمنية كبيرة، تتجاوز ليلة الانفجارات المشؤومة. فالقصص تُروى أحياناً بسرد لاحق أو سابق أو متوازي مع الحدث، كما أنّ أصوات الرواة تتعدّد في المجموعة، فهناك الراوي العليم في بعض القصص، وهناك الراوي المشارك في الحدث في قصص أخرى، وفي أحيان أخرى هناك الراوي الشاهد أو البطل.
والقصص تستثمر مساحات فنتازية وتخيلية كبيرة؛ لتسلّط الضوء في النهاية على عظم معاناة الضحايا، وتصوّر هول الفجيعة، وبشاعة الجريمة. وهي في النهاية تخلص إلى قيمة إنسانية جمالية،تتلخّص في إعلاء قيمة الحياة مقابل التنديد بالموت والاستهتار بحياة الإنسان لاسيما المدنيين المسالمين منهم.
فهذه المجموعة القصصية تصلح لأن تُعدّ رواية بفصول متعدّدة،لحمتها الأساسية هي التفجيرات في عمان عشية يوم 9/11/2005م، ،ومحورها الرئيس هو رصد المعاناة والموت والفجيعة، فالقصص جميعاً ذات وحدة موضوعية واحدة، فهي تبدأ بالفرح المذبوح في ليلة زفاف العروسين الأردنيين أشرف ونادية، اللذين لم يتمّ زفافهما في تلك الليلة المشؤومة بل مزّقهما الحزن على ضحايا العرس أمواتاً وجرحى ومروّعين من العائلة والأقارب والأصدقاء،انتهاءً بزفاف هبة غزالة وشكري عازر اللذين تحدّيا الموت والإرهاب، وأقاما زفافهما متحديان الألم والحزن في إحدى قاعات الفنادق المغدورة في أربعاء التفجيرات.
ولمّا كان الإرهاب الغاشم لا يعرف وطناً أو رحمة،ولا يميّز بين صغير أو كبير، أو بين ضيف أو مواطن أو مغتربٍ،فقد كان الضحايا من جنسيات ٍ شتّى،فهناك العروسان والأهل الأردنيون، وهناك الفنان العالمي المبدع ذو الأصول السوريّة،وهناك التاجر الفلسطيني الكادح، وهناك الطالب والطالبة البحرينيان اللذان جاءا في رحلة نأي طويلة عن الأهل والوطن في سبيل تحصيل العلم،وهناك السائح القطري الذي جاء ليقتنص لحظات الراحة بعد شهور من العمل والجدّ،وهناك المقاتل الفلسطيني ذو التاريخ الكفاحي الطويل، وهناك الشقيق العراقي الذي هرب من بلاده حيث الموت وحروب العصابات ليجد الإرهاب في انتظاره.
فالمجموعة ذات البعد التسجيلي تمتدّ على مساحات شعورية إنسانية كبيرة ترصد أحزان ضحايا أُغتيلوا ببشاعةٍ دون ذنبٍ سوى أنّهم كانوا يبحثون عن لحظة سعادة واستجمام،ولذلك فالقصص تقترب من أدقّ تفاصيل حياة الضحايا،وترصد جزيئات حياتهم اليومية،وتسجّل أحلامهم وأمنياتهم التي ذرّاها الإرهاب رماداً، وأطعمها للنسيان،وهي بذلك تدين بلا ريبٍ الإرهاب شرّ إدانةٍ،فلا مسوّغ في الدنيا لهدر حياة إنسانٍ بريءٍ، أو ترويع آمن.


* بعض الدراسات المتخصصة عنها:

1- " سيدة السلام:قراءة في مجموعة مقامات الاحتراق":بقلم د.عدنان الظاهر.
2- " مجموعة "مذكرات رضيعة" لسناء الشعلان:ترجّل عن صهوة الحياة" : د.خالد عبد الكريم.
3- كما أنّها جزء من دراسة الأطروحات العلمية التالية:
أ‌- رسالة ماجستير بعنوان "الرؤية السّرديّة ومكوّناتها في تجربة سناء شعلان القصصيّة""،أعدّها الباحث محمد صالح مشاعلة،بإشراف الأستاذ الدّكتور بسّام قطوس،كلية الآداب والعلوم،جامعة الشّرق الأوسط للدّراسات العليا،الأردن،2014.
ب‌- رسالة ماجستير بعنوان "الشخصيّة في قصص سناء شعلان"،أعدّها الباحث ميزر علي الجبوري،بإشراف الدّكتور غنام محمد خضر،كلية التربية،جامعة تكريت،العراق،2013.
ت‌- رسالة ماجستير بعنوان "النّزوع الأسطوريّ في قصص سناء الشّعلان:دراسة نقديّة أسطورية"،أعدّتها الباحثة وناسه مسعود علي كحيلي،بإشراف الدّكتور وليد بوعديلة، قسم اللّغة العربيّة،تخصّص أدب مقارن،جامعة سكيكدة،العراق،عام 2010.
ث‌- كتاب بعنوان" فضاءات التّخييل مقاربات في التشكيل والرؤى والدّلالة والرّؤى والدّلالة في إبداع سناء الشّعلان القصصيّ:بقلم مجموعة من النّقاد،وإعداد وتقديم ومشاركة د.غنّام محمد خضر.


انظر أيضاً:
1 –

http://www.felixnews.com/news-6975.html

2-

http://www.rumonline.net/index.php?page=article&id=184436


3-
http://www.algardenia.com/maqalat/13527-2014-11-13-12-34-11.html



4-

http://ahmedtoson.blogspot.com/2014/11/blog-post_50.html




5-

http://www.sahafi.jo/files/83b0c3c8cac63930729f3fd3c40023f9c7ea2d51.html


6-

http://www.sahafi.jo/files/83b0c3c8cac63930729f3fd3c40023f9c7ea2d51.html


7-
http://www.msader-ye.net/muta1.php?d_no=175&no=562329


8-

http://albatarnews.net/MainPages/Details.aspx?artID=4855


9-

http://archive.talabanews.net/ar/%D8%A3%D9%8E%D8%B9%D9%92%D8%B4%D9%8E%D9%82%D9%8F%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%91%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A3%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA#.VGkOmjSUe-k


10-
http://al-taleanews.com/?p=83399




http://albatarnews.net/MainPages/Details.aspx?artID=9466



http://www.zelmajaz.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%83/







http://albalqanews.net/NewsDetails.aspx?PageID=1&NewsID=109287



http://www.alrai.com/article_m/757735.html



http://www.jo-writers.org/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%86%D8%A7-%D9%88-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83/1979-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2015



http://www.alnoor.se/article.asp?id=291977



http://www.ritajeve.com/?p=34717



http://www.nwatan.ps/palstine/18445-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2015%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A




http://www.aymnaa.com/491692.html




http://ahdathalusbou.net/index.php?option=com_content&view=article&id=61149:---------2015---&catid=36:2010-09-10-19-43-17&Itemid=62#addcomments



http://www.alnoor.se/article.asp?id=291977


http://www.c4wr.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%83/



http://anbaa-elsaa.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%83.aspx#.VoOnTfl97IV

http://www.nawaret.com/%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D8%B9%D8%B1/%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88


http://www.sumer-news.com/news-2957.html



http://www.shomosnews.com/?p=40696











http://www.alfaraena.com/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81/






http://alghad.com/articles/910590-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7





http://aldroobtv.com/news.php?action=show&id=1191







http://basrayatha.com/?p=11013




http://www.ashairiraq.com/readNews.php?id=9393




http://www.naba.ps/arabic/?Action=Details&ID=121513



http://www.sumer-news.com/news-2957.html




http://almasar.co.il/art.php?ID=72593





http://www.alnoor.se/article.asp?id=291977




http://www.shomosnews.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%87%d9%8a%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%b9%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%83/






http://www.rasseen.com/art.php?id=0a939901148806b8259354adcfea3e36d4ed9217



http://www.sanaanews.net/news-39888.htm




http://goo.gl/ykx6YY






http://sohelisawi.blogspot.co.il/2015/12/2015.html




https://www.facebook.com/algorbal.net/posts/209113666091587




http://www.alfaraena.com/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81/




http://zamnpress.com/news/89620


http://www.mustaqila.com/news/190310.html





http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/12/23/388480.html




http://alfjeralgaaded.com/news_details.php?sid=10764



http://www.aymnaa.com/490789.html



http://alghad.com/articles/910590-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7



http://ar.dailyarabia.com/940/%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88/









http://www.sampress.net/portal/news-14037.htm






http://www.noornews.net/index.php?option=com_content&view=article&id=29574:--------2015&catid=63:2011-01-22-22-10-52&Itemid=164



http://elbashayeronline.com/news-593762.html




http://www.sheraatv.net/?p=294061







http://alsjl.net/n/748772/






http://www.ueimag.co.vu/2015/12/2015_23.html





http://www.shababwajameat.com/index.php?p=DisplayAllArticles








http://albalqanews.net/NewsDetails.aspx?Lng=2&PageID=1&NewsID=109287







http://www.addustour.com/17802/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86+%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2+%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9+%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B3%D9%8A+%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7+%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85+2015.html





http://w.racj.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2015%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A#.Vng3ULZ96t8



http://ahmedtoson.blogspot.com/






المعلومات الجانبية:

مجموعة قصصية: مذكرات رضيعة
المؤلف: سناء شعلان
اللغة: العربية
البلد: الأردن
النوع: مجموعة قصصية
تاريخ إصدار الطبعة الأولى:2006


توقيعد.سناء شعلان :

الزمن هو البطل الحقيقي في قصصي والمحرض على التوتر

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
د.سناء شعلان[/b], ')">د.سناء شعلان



اشترك في: 13 فبراير 2009
رقم العضـو : 1,497
مشاركات: 342
المكان: عمان - الأردن


غير متصل

نشرةارسل: السبت ابريل 08, 2017 9:26 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



توقيعد.سناء شعلان :

الزمن هو البطل الحقيقي في قصصي والمحرض على التوتر

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
د.سناء شعلان[/b], ')">د.سناء شعلان



اشترك في: 13 فبراير 2009
رقم العضـو : 1,497
مشاركات: 342
المكان: عمان - الأردن


غير متصل

نشرةارسل: السبت ابريل 08, 2017 9:27 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



مجموعة "مذكرات رضيعة" لسناء الشعلان:ترجّل عن صهوة الحياة

د. خالد عبد الكريم

مدخل:

يشهد الأردن والعالم الغربي في مجال الكتابة الإبداعية شعراً وقصة ورواية اجتهادات في التنظير عديدة، ينهل بعضها من المرجعية الغربية والبعض الآخر يستند إلى ذوقه الفني والشخصي أو إلى أفكاره وتأملاته.
والكتاب في كتاباتهم للمجموعات القصصيّة ينظرون إلى القصّة القصيرة الجديدة في الأردن، التي يكتبها مجموعة من الكتّاب والكاتبات، الذين برزت مواهبهم الفنّية خلال العقد الأخير من القرن المنصرم، وقد حدّدت لنفسها منهجاً إبداعيا وفكّرت في الاتّكال على ذاتها. ومن نتائج هذا الجهد صدور العديد من المجموعات القصصيّة اللافتة. ومن تلك المجموعات نجد المجموعة القصصيّة "رضيعة"(1) للقاصّة سناء شعلان. التي حاولت خوض عملية التجريب القصّصي الذي توزّعه أقلام مختلفة انقسمت إلى نوعين: تجريب قصصي معقول، وتجريب قصصي موغل. والفرق بينهما أنّّ التجريب القصصي المعتدل لم يكسر كلّ القواعد الناظمة للقصّة القصيرة. بل اجتهد في إضافة لمسات فنيّة وجماليّة لم تطرقها القصّة التقليدية والقصّة الواقعيّة. ومن هؤلاء القصاصين والقصاصات سناء شعلان، موضوع القراءة النقديّة لمجموعتها القصصيّة الجديدة التي صدرت مؤخّراً "رضيعة".
ومن أكثر الكتّاب العرب الذين خاضوا غمار التجريب الروائي القاص المغربي أحمد المديني، الذي عُرف بغلوه في التجريب القصصي، كما اقترن التجريب بكتاباته الروائية والقصصيّة.
لكنّ تجربة سناء شعلتان في مجموعتها القصصيّة "رضيعة" عليها هذا المفهوم من التجريب، الذي ابتدعته القصة المحدثة، والذي يمثل بالنسبة لها الوليد الشرعي للمرحلة الحاليّة، مرحلة العولمة والهيمنة الرقمية، وانتشار القنوات الفضائية، وتعدّد الوسائط ووسائل التعبير وتعدّد قنوات التلقي، مع اختلاف جذري في نفسية القارئ، فالقيم التي كانت سائدة في السبعينات وقد غذتها الثقافة الجمالية الاشتراكية وفكرة الوحدة الوطنية، والقومية، والتحرّر الشعبي تلاشت مع انهيار المقومات واهتراء القنوات الموصلة. أمّا في الثمانينات من القرن المنصرم قد تأكّدت قيم الفرد، والإنعزالية، وتفكك الكتل الكبيرة، وتجمعها في شبه جزر صغيرة معزولة عن العالم وعن محيطها. لكن مع نهاية القرن وإطلالة القرن الحالي بات الفرد ذاته غير قادر على إثبات فرديته، ولم يبق له سوى محاولة إثبات فرادته على مستوى الخطاب، أيّ شكل الكتابة. فالعالم المعاصر بات عالماً استعاريّاً، وعالماً افتراضيّاً، ورقميّاً، لا صلة له بالواقع. فالواقع والمحيط محض خيال افتراض... ممكن... غير قادر على التأكّد من كينونته ولا من وجوده المادي وأثره الفعلي ووجوده الفاعل.
غير أنّ عالم اليوم عالم التكنولوجيا الحديثة والمتوحّشة، شكّلت لدى القارئ المُحدث عقليّة متناقضة، تمثّلها الحمولة المتنوعة لشبكة الإنترنت والممتدّة والمتداخلة والمتنوّعة.
وشكّلتها حمولة القنوات الفضائية التي فتحت الباب على مصراعيه أمام المتفرّج، فانفتحت على الأخلاقي ونقيضه، والأدب الرصين والتافه، والسينما التجاريّة والسينما الثقافيّة، خلقت التباساً بين الفكر والأخلاق، وبين قيم النبالة وقيم الانحطاط.
ومن الإشكاليات التي واجهت القصّة القصيرة، ووضعتها على الصعيد الإنساني معضلة "الإرهاب"، الذي انتشر كالسرطان في المجتمعات الإنسانية، ومنها المجتمعات العربية، التي دفعت ثمناً غالياً من إنسانيتها، وهويتها الحضاريّة. و"الإرهاب، كالفيروس، ماثل في كلّ مكان، هناك حقن عالمي متواصل للإرهاب"(2).
وقد وقعت القصّة القصيرة العربية المحدثة في مطب ما يشبه السياسي التكنوقراط يشتغل على الواقع الافتراضي (الورقي) لا على الواقع الحقيقي (المعيش). وتعاطت مع مفردة "الإرهاب"، بخيال مضاعف، انعكس على واقع مثالي، شكّل صورة عن الواقع الذاتي للقاص/القاصّة/، بعيداً لحد ما عن صورة الواقع المتأرهب في جميع تفاصيل الحياة اليومية، ولم يقتصر على الفعل الإجرامي، أي أنّ الجرم كان نتيجة للواقع الاجتماعي المتأرهب!
ومن أبرز الملامح الإشكالية القصصيّة التي تناولت قضية الإرهاب، التي يرتكز عليها الخطاب القصصي عند القصّاصين/القاصّات/، التقطيع المشهدي. وقد أصبح هذا الخيار مبدئياً لدى الجيل الجديد. ويجد سنده في الكتابات القصيرة في السينما، وفي المسرح، والروايات التلفزيونية. بل مرجعه الأساس الواقع الافتراضي؛ لأنّ الواقع كما ينظر إليه اليوم، لا يبدو إلاّ مقطعاً، وعبارة عن مشاهد متراصّة غير فسيحة.
لكنّ للمشهد القصصي إمكانيات جماليّة وخطابيّة متعددة، كالتكشيف والاختزال، وهما ملمحان فارزان؛ لأنّهما يقفان في الطرف الآخر والنقيض من الكتابة المسترسلة، والكتابة التقليديّة. وإن كانت كلّ صورة أو مشهد أو لوحة فنيّة تعدّ ذات قيمة مسترسلة ومتواترة داخليّاً. وكذلك استرسالها وتفاعلها لا يتجاوزان الحدود الفاصلة لكلّ مشهد على حدة. أمّا خارجيّاً ومن المنظور الكلّي فإنّ التقطيع يتحكم في البناء.
حدث الإرهاب
حدث الإرهاب يتجلّى في المجموعة القصصيّة رضيعة" لسناء شعلتان، لا سيماً عندما يصبح الإرهاب شاهداً متطرفاً وغير إنساني أكثر من الإنسان الذي قيّدته العادات والأعراف والتقاليد، فيأتي الحبّ جريمة كبرى لا تغتفر، ويجب مناهضته وممنوع وقوعه.
"...ثمّ جاء الموت، جاء انفجاراً رهيباً صمّ أذنيها لثوانٍ خالتها سنوات، ظنّت أنّ انفجاراً حدث في عبوة غاز أو أنّ تماساً كهربائيّاً قد حدث، لكنّ سقف الصالة الذي انهار فجأة، وهوى زجاج الواجهات، جعلها تظنّ أنّ زلزالاً ضرب المكان"(3).
إنّ مرتكز هذه الحكاية في "النصل والغمد" الذي تمثّله الإرهاب القائم جوهرة على تحريم الحبّ وتجريم المحبّ. وهي حكاية متوارثة ومطردة عبر التاريخ الإنساني، وليس المحلي العربي فحسب، أي أنّها حكاية كونيّة لا محليّة.
والنظر إلى هذه المسألة مهم جدّاً؛ لأنّه يشير بسخرية إلى تحجّر الإنسان الذي قام بفعل القتل، واستطاعت القاصّة سناء شعلان استئناس الحجر شاهداً على هذا الموقف الغريب، فالصخر يحفظ العهد، ويبوح، يبوح بمكنون الذّات المضطهدة والمحبوسة والمقيّدة بحبال الإرهاب!
وإذا كانت الحكاية مقيّدة بالإرهاب وبالموروث الثقافي وبالعادات والتقاليد؛ فإنّ اللغة القصصيّة، كسرت القيود ، التي تعاطت مع هذا الموروث، ولهذا فهي لا تعاني من مركبات النقص، ولا تعرف ما معنى الخجل المقيت.
وتضعنا القاصّة سناء شعلان في هذا المقطع القصصي أمام تساؤل، هل تحتاج اللغة اليوم إلى حياء، وإلى إخفاء الحميم والذات؟ بيد أنّ القاصّة الشعلان انحازت إلى أنّ اللغة لا تعرف حدوداً، ولا تخجل من ذاتها في العراء أو في وسط القتل الجماعي، في عزلة الموت أو في وسط الضجيج العالي؛ لأنّ الإنسان يكون في لحظة عزلته أكثر عمقاً وتأمّلاً وإنسانية.
حراك الشخوص في النص القصصي "رضيعة"
كثرت الدراسات التي تناولت في التأكيد على حقيقة مادة القصة القصيرة تعود لحالة احتباس للحظة ما، شكّلت أطياف انفعالاتها في القاص، فتنشأ عنها احتباس إبداعي لحركة الشخوص المتحركة في تلك اللحظة المحتبسة، هم دمى حروف ترتدي أثواب آدمية الحراك في النّص القصصي، ولكن هل تعبّر هذه الشخوص المتحرّكة عن تفاعلات اللحظة المحتبسة؟ أم أنّها عنصر محايد باعتبارها كواليس لغة السّرد فحسب؟ هنا نعود إلى طرح السؤال التالي: ما المساحة المنضبطة لحرية حراك الشخوص؟ وما المسافة المتاحة للقاص/القاصّة/ في خروج عن طور دميته القصصيّة للتعبير عن ذاته الدفينة، دون تناقضات وإحداث خلل في البناء التركيبي شخوص القصّة، ولا يخفى على أيّ متتبع للمشهد القصصي العربي، أنّ تلك التساؤلات ما زالت في ملفات النّقاد العرب، وتحتاج لمن يكشف النقاب عن تلك الإشكالية القصصيّة.
قراءتي التطبيقية في هذا الصدد وفي ضوء تلك الإشكالية في محاولة جادة لنفض الركام عنها، من خلال تلك القراءة النقديّة على قصة "صانع الأحلام"(5) التي جاءت في المجموعة القصصيّة "رضيعة"(6) للقاصّة سناء شعلان.
"صانع الأحلام" لوحات دراميّة قصصيّة جيّاشة، ذات أطياف ألوان متضادّة تنتقل تواليك من أتون النص، أمواج متحرّكة بألوان متنوّعة، لا تلبث أن تبث انعكاسات بلوريّة قصصيّة عند كلّ موجة تلتحم مع حركة الشخوص القصصيّة. وتبرز في النص وتيرة التشويق المتصاعدة، وجاذبية العرض لشخوص النّص القصصي لـ"صانع الأحلام".
"على الرغم من أنّه صانع الأحلام، وأعظم حالمي القرن العشرين إلاّ أنّه يكره هذا الحلم، الذي يشلّ لحظاته، ويتداعى أمامه ألماً يُضاف إلى الألم الذي يشعر به، ولا يدرك معناه"(6).
إنّ واقعية تشخيص السلوك ألف ياء الواقع المقهور، وفي الوقت ذاته برزت براعة القاصّة في امتلاك مهارات ضبط مسارات القصّة وحراك شخوصها دون تفلّت منها وتفقّد أدوات السيطرة عليها، وبذلك تصبح الشخوص في منأى عن انطباعات ذات القاصّة، وميزة البراعة هنا تعود لطبيعة أجواء النّص القصصي، الذي يعود إلى سمة النّص الذي تتدفق فيه الانفعالات الثائرة الغاضبة، التي تبحث عن رمق الحياة، ففي تلك الأجواء يصعب ضبط أدوات النص والسيطرة على النص، لكنّ الشعلان تمكنت من ضبط ثنائية الرغبة، وحركة الشخوص القصصيّة.ويلحظ المتأمّل في النص، مرونة قلم قاصّتنا في بث مسرح حروف نصّها القصصي بين يدي القارئ، إذ تتحرك الشخوص بعفوية فيّاضة بتدفق المشاعر في انعكاسات السلب والإيجاب، والتواءات مسارات الجسد في المكان بحيث تتشكّل معها عقدة القصّة، وإيقاعات تأزّمها وفكّها بأناة، وهنا تبرز سمة إبداع النّص وتعود لقدرة القاصّة في منح شخوص نصّها حريّة الحراك داخل زوايا النّص وعفويّة سرديّة في وصف حراك جسدها، وخارطة دماغها في التعاطي مع الأشياء، بمزايا متنوعة للشخوص منها عفوية الحسّ.
"في لحظة غدا المكان جزءاً من الجحيم، الجثث في كلّ مكان، والحبيبة ريم غدتْ جثّة هامدة لا روح فيها؟، ومع صوت الجلبة أسلم نفسه لغيبوبة قد تنقذه من الأمّة الرهيبة، ونسي كلّ شيء، بل كاد ينسى نفسه إلاّ منظر ريم"(7).
ولكن هل يكفي تصوير الشخصيّة وهي تعمل؟ بالتأكيد لا، لأنّ لا بدّ أن يكون العمل مفيداً وممتعاً في آن واحد، لهذا يقول أرسطو إنّ: "الهدف من الإبداع الفني هو الإمتاع والتعليم، وبهذا يكون العمل الفني تصويراً للشخصيّة وهي تعمل عملاً له معنى"(9) والسؤال هو : هل يستطيع قاص صاحب رسالة في الحياة أن يقول كلاماً غير الذي قاله أرسطو قبل خمسة وعشرين قرناً في القرن الرابع قبل الميلاد مهما كان نوع القصة التي يكتبها ومهما كان الشكل الفني الذي يصطنعه؟! والجواب بالطبع "لا"، حتى ولو كان الكاتب عبثيّاً!! فما نسميه بـ "لحظة التنوير" في التراث الحديث للقصّة القصيرة ليس إلاّ إعادة تسمية لما سماه أرسطو قديماً بـ "التعرّف والتحوّل" الذي يحدث للشخصيّة في القصّة، ولا أعتقد أنّ قصة ناجحة مهما كان شكلها الفنّي تخلو من هذا النوع من (الاكتشاف) أو (التعرّف والتحوّل) إذ بدونهما لا تتحقّق لحظة التنوير الذي يريدنا القاص/القاصّة/ أن نخرج بها من قراءتنا لقصتهما، وهي اللحظة التي فيها القاصّة/القاص/ موقفاً معيّناً لنستشف منهما معنى محدد بتجمع كلّ خيوط الحدث في هذه اللحظة. "ويستسلم للموت مع أنّه لا يزال يجهل الذنب الذي اقترفه، فاستوجب أن يفتك به وبأحلامه بسببه!؟ وزغاريد النسوة في فيلم "عمر المختار" تزفه إلى نومه الأبدي"(9).
إلاّ أنّ ثمة إشكالية تتصل بفكرة "صانع الأحلام"، ألا وهي هل من ضمن مهمة القاصّة أن تكون مرشدة وواعظة وصاحبة عبرة في قصّتها؟ وهل من اختصاصها أن ترمي "ملاحظات عابرة للبادئين في السّير على دروب الحياة"(10).
هذه أسئلة تدفعك لتساؤلاتها وأنت تبدأ في قراءة "صانع الأحلام" تحس إنّها أسئلة ضرورية، تعيد إليك أهمية طرح السؤال من جديد: ما هي مهمة القاص؟
بعض النقّاد يرون، أنّ مهمة القاص تنحصر في تقديم تجربة قصصيّة قيمة في إطار فني ناجح، يوفر للقارئ متعة أدبية، وكذلك تقديم جوّاً من الإمتاع الفني، وليس من مهمة القاص دون أن يقدم موعظة أخلاقية أو وطنيّة في قصصه، كمن يريد أن يسمع من فوق أن الشرف والفضيلة والأخلاق هي زينة الحياة الدنيا مثلاً! غير أنّ تحدّد رسالة القصّة القصيرة أو على الأصح نوع التصوير الفني، هو استكشاف الحقائق من الأمور الهامة في صياغة القصّة، إذ ترصد العادي والمألوف في الحياة اليوميّة، ومن ثمّ تحويله لغير ذلك، متضاد مع العادي والمألوف. وفي هذا الحراك تتسلل مفاهيم وبعض المواعظ، ليس من باب التبشير بها، لكن من أجل رسم الصورة النفسيّة الاجتماعية للفضاء القصصي، ومن خلال هذا التكثيف والتركيز في التعبير والتصوير، قد يؤدي إلى حدّة الانطباع لدى بعض النقّاد العرب، الذين يصوّرون أنّ هذا التعبير يأخذ شكل الموعظة والدعوة للفضيلة.
لكن لا يتناسى الكثير من النقّاد العرب، أن هناك مستوى أخلاقي يتمزق عنده وجودنا في تساؤل مؤلم، وهو مستوى لا يتطلب جواباً واحداً. إذ إنّ كلّ جواب يرجعنا إلى ظلمات وجودنا. وهذا الحدّ الذي يوضع عنده ذلك يرجعنا إلى ظلمات وجودنا. وهذا الحد الذي يوضع عنده ذلك التساؤل حد متفجر. وهذا المستوى الأخلاقي، هو الذي يرفع الكثير من القاصّين والقاصّات للدعوة عبر إبداعهم القصصي للخلاّق التحفيز على عمل الخير.
إنّ الشعور بالإثم هو ما يمسّ الإنسان في قيمه أو فيما يقوم مقامها وأعني التاريخ والجدل، وهو يحدث فيه انفصاماً لا نهائيّاً. ويكون الخير والشّر هنا أكثر النقائض مبالغة وغلظة وشناعة. وهذا ما حاولت تصوير القاصّة سناء شعلان في قصّتها "صانع الأحلام" إذ أرادت تصوير هذه المبالغات وهذه الشناعة، عندما تتحول لفضيلة عند القتلة الذين قاموا بتفجير الإنسان الحالم، الذي يبحث عن وجوده من خلال تحقيق ولو جزء يسير من أحلامه، لكن شناعة الغدر أوقفت هذه الأحلام.
فاصل
عندما نخون العدو نخونه بالنسبة لأخلاق مشتركة، أو على الأقل لأخلاق تظل مفهومة بالنسبة إليه، قابلة لأن تنقل إلى مصطلحاته، ونحن نتواصل معه بتدنيس حقائقه، كما يتصوّر ويعتقد.
أيكون الإرهاب المتجسّد في الخيانة هو أول مناهض للأخلاق أيكون مناهض للأخلاق بلا منازع؟ ذاك ما تذهب إليه سناء شعلان في قصّتها "المقاتل"(11).
إنّها إذن مقابلة خيانة بأخرى، وسأحاول أن أضم هذا كلّه في ما سأطلق عليه "عقدة بشير" تلك البنية الرمزية التي ينطلق منها الوعي المأزوم. ها نحن إذن أمام مجرم قتل بشير نافع المقاتل الفلسطيني الذي فقد حياته جرّاء التفجيرات الإرهابية التي وقعت في أحداث عمان المعروفة، وبشير نافع بطل القصّة، وفي الوقت ذاته بطلاً لواقع متخيّل، فرض عليه الواقع الإرهابي أن يخون أمانيه وأحلامه جرّاء الخيانة الأولي التي قام بها الإرهابي. وهنا يجب أن نضيف إليهما خائناً أكثر حزماً ومهارة. الذي حاول تبرير القتل بردات فعل على إجرام العدو- العدو هنا تتسع مساحته وتوصيفاته، حسب مزاج القاتل، إذ لا يوجد معيار محدّد ومعرّف!
لنبدأ إذن بالحديث عن جريمة الإرهابي. "موت جبان يتسلل كاللصوص إلى المكان، يفتك بالعزّل والضيوف دون أن يعرّف بنفسه"(12).
سخّرت القاصّة سناء شعلان بالتعريف الذي هو نقيض العقيدة والفكر الوثوقي. وهكذا سخّرت من النّص الوثوقي إلى حد الهذيان، فإنّه يبعث فينا على الرغم من الهدف الذي يرمي إليه، ألماً لا نمتلك معه أنفسنا.
إنّ هذا النموذج الذي وظفته القاصّة الشعلان يشبه عنكبوت ميكانيكي، فهي توهمنا بأنّها تطرح سؤالاً "هل الإرهاب مناهض للأخلاق؟" ثمّ تنسج نسجاً منتظماً ماسكة بجميع حروف السؤال بمهارة هذا في الوقت الذي نعرف فيه، ومنذ الكلمات الأولى لقصة "المقاتل"، بماذا يتعلق الأمر. لذا فإن يتقلص بشكل ميكانيكي، حتى يتوقف في نقطة الكشف، الذي يعيد طرح جوهر السؤال، وإن كان السؤال الأول مدخلاً لجوهر السؤال الثاني، هو الهدف المراد للقاصّة "هل الإرهاب مناهض للنضال؟". ليس من شك أنّ الشعلان صرّحت بذلك عندما قالت:
"لم يعش بشير ليرى وطنه يدخل في الأمن والسعادة، كان آخر عهده بالدنيا نظرات الخوف التي رآها في أعين الآمنين الذين روعهم جبان في لحظة صفاء في الفندق الذي عرج عليه"(13).
هذا التواطؤ بين الإرهاب والقتل لا يتوقف عند مغالطة الأيدلوجية، التي تزعم أنّ هذا رد من ردات الفعل على هزيمة العرب في التصدي لأعدائهم! فهو ينطوي على معنى استراتيجي هام، ذلك أنّ الطرفين متفقان على تكريس هزيمة العرب، وهيمنة ذلك على الوعي العربي الجمعي، الذي قد يتعاطف بعض أفراده مع هذا الفعل المجرم.
ومع ذلك فإنّ الإرهابيين ممزقون بين متطلبات فكرهم وبريق القتل، والدعاية المعادية للعرب، تعرف كيف تستغل كابوس القتل، فتجعل منها وسيلة حفظ سياسي. ولعبتهم المفضلة، أنّه على العرب المسلمين التخلّص من فكرهم الإرهابي!
سناء شعلان حاولت جاهدة أن تعطي فكراً إنسانياً عربيّاً يكشف زيف هذا الادعاء الباطل، والقول إنّ العربي هو أوّل ضحايا الإرهاب.
"استلقى بشير في قبره، وفي نفسه غصة من الإرهاب الذي لا يعرف النّور، والقتال وجهاً لوجه، بل يختبئ في الظلام، ويقنص لحظات السّهو ليفرغ سمّه في لبن الآمنين، تمنّى لو أنّ له كرة أخرى في الحياة يكرّسها لقتال الجناء الذين يعيشون في الشقوق الأرضيّة، ويسمنون بالحقد، لكن أنّى للموت أن يفرط بغنائمه؟!"(14).
نستنتج مما تقدّم أنّ القصّة إبداع، وليس من الضروري أن تدخله في قفص التقسيمات والتنويع المحدّد، وذلك أنّ القصّة نصّ حر، وسيّد الموقف فيها هو أسلوب الكاتب والكاتبة، اللذان يحكمان على قصتهما بالخلود أو السقوط، والخالد منهما ما يترك في نفس القارئ صدى طويلاً يستفزّ ذاكرته وفكره.
إنّ النصوص القصصيّة "رضيعة" نصوص مصمّمة على استرجاع بعض الأسئلة والإجابات التي لها صلة بمعضلات حقّنا الإنساني في العالم العربي، وتحاول إضاءة جوانب من هذا الحقّ.

الهوامش:
(1) سناء شعلان: مذكرات رضيعة، مجموعة قصصيّة، ط1، إصدار نادي الجسرة الثقافي والاجتماعي، قطر، 2006.
(2) جاك دريدا، امبرتو أيكو: ذهنية الإرهاب: لماذا يقاتلون لموتهم، ترجمة بسّام حجّار، ط1، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، 2001، ص21.
(3) سناء شعلان: مذكرات رضيعة، ص19.
(4) نفسه: ص17.
(5) نفسه: 1.
(6) سناء شعلان: مذكرات رضيعة، قصة صانع الأحلام، ص9.
(7) نفسه: ص10.
(8) رشاد رشدي: في القصة القصيرة، ط1، المكتب المصري الحديث، القاهرة، ص93.
(9) سناء شعلان: مذكرات رضيعة، ص16.
(10) رياض نجيب الرئيس: الفترة الحرية: نقد أدب الستينات، دار الرياض، الريس للكتب والنشر، لندن، قبرص، ط1، 1965، ص75.
(11) سناء شعلان: مذكرات رضيعة، ص85.
(12) نفسه: ص87.
(13) نفسه: ص87.
(14) نفسه: ص88.


توقيعد.سناء شعلان :

الزمن هو البطل الحقيقي في قصصي والمحرض على التوتر

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
د.سناء شعلان[/b], ')">د.سناء شعلان



اشترك في: 13 فبراير 2009
رقم العضـو : 1,497
مشاركات: 342
المكان: عمان - الأردن


غير متصل

نشرةارسل: السبت ابريل 08, 2017 9:28 am رد مع اشارة الى الموضوع Back to top



سيّدةُ السلام

د.عدنان الظاهر

( ومّنْ غيرُ سناء كامل الشعلان سيدةٌ للسلام ) ؟
وصلني كتابها " مذكّرات رضيعة " * قبل أكثر من عام لكني تشاغلتُ عنه بأمور أخرى كثيرة فنسيته تماماً مع كتب أخرى قابعاً فوق الأرفف القديمة . وشاءت الصدفُ أنْ أنتبه ، أو أنْ يُنبّهني إليه ، حادث طارئٌ أعادني لصحوي فقررتُ ـ بعد تردد ـ أنْ أقرأَ هذا الكتاب خاصةً وقد مرّت فترةٌ زمنيةٌ ليست بالقصيرة لم أكتب خلالها عن الدكتورة سناء الشعلان شيئاً يُذكرُ وهي أهلٌ لكل ذِكْرٍ جميل عَطِرٍ . شوّقني هذا الكتاب لما تكتب الدكتورة من جميل الكلام وما تقصُّ وتسردُ من روائع قصصها الباذخة التي يتضوّعُ منها إبداعُ فكرها ومخاضات روحها الإنساني الفذ الذي عزَّتْ نظائرُهُ في أيامنا هذه . نعم، سناء كامل سيدةٌ شابّة متميزة بين سيدات الفكر والقلم والإبداع الأدبي . لها خصائصها التي لا تفارقها لكأنها طبعات أصابع كفيها وجمال وجهها وما في عينيها من سحر يخالطه ذكاء فطري وذوق فني رفيع ومُكنة لغوية واضحة المعالم . في لغتها ـ كما في شخصيتها وخلقها ـ مرونة القوة والإستعداد التام لمطاوعة فن ورغبات صاحبة هذه اللغة وخدمة أفكارها وخيالاتها المحلّقة في أكثر من سماء وفوق أكثر من كرةٍ أرضية عرفها وما زال يعرفها إنساننا المعاصر . حضرت هذه الصور جميعاً أمامَ عينيَّ فعقدتُ العزمَ ، متهيباً ، أنْ أخوض مجدداً تجربة الكتابة عن أثرٍ جديد لعزيزة الجميع سناء . إنه كتابٌ جديد فيما ضمَّ واحتوى ، ولعله جديد على ما ألِفنا من نصوص أدبية منوّعة الأساليب والطروحات والمعالجات . كيف ولماذا ؟ لأنَّ الموهوبة سناء كرّست محتوياته لفاجعة تفجيرات عمان الإرهابية المعروفة يوم 19.11.2005 . لا أحسبُ أنَّ أحداً قبل سناء قد تطرق وعالج هذا الموضوع كما فعلت سناء . لقد حوّلت هذه الفجيعة إلى أدب إنسانيٍّ رفيع المستوى وعلى الصُعُدِ كافة . كتبت 23 موضوعاً كل واحد منها يخصُّ أحد ضحايا هذا التفجير أو يخص عائلة بأكملها أو أكثر من شخص . لم تميّز سناءُ سيدة السلام وعدوة الإرهاب بين أردني وعربي وزائر أجنبي . هذه شيمتها وهذه أخلاقها وهذه طبيعتها الإنسانية ، فلقد كتبت عن مأساة هؤلاء جميعاً فتارةً هي الصديقة والصديق ، وتارة أخرى هي الأخت أو الأم أو حتى العروس التي قتلها الإنفجار المدوي الذي دمّر فندق [ كراند حياة عمّان ] وسط العاصمة الأردنية عَمّان التي تعشقها سناء . كتبت بوعي عالٍ بتبعات مسؤولياتها الأخلاقية والأدبية ومتطلبات الموضوعية فيما يكتب الأدباء واضعةً نُصب عينيها إنسانية الإنسان مهما كان وضعه الإجتماعي ومكانه في مدارج سلّم الطبقات . كتبت عن ناس عاديين وعن خادم الفندق وكتبت عن عوائل أردنية مرموقة وعن سياح أجانب وعن ضابط مخابرات كما كتبت عن مأساة المخرج السوري ـ الأمريكي مصطفى العقاد الذي كان أحد ضحايا ذلكم الإنفجار . الإنسان هو الإنسان في عيني وفلسفة سناء بصرف النظر عمّا يمتهنُ أو يرتدي ومقدار مكسبه أو مدخوله الشهري أو السنوي . تأثّرتُ كثيراً بما كتبت تحت العناوين التالية :
صانع الأحلام / قصة مقتل المُخرِج مصطفى العقاّد ، الأمريكي السوري الحلبي الأصل والمولد ، مخرج فيلمي الرسالة وعمر المختار المعروفين .
مذكّرات رضيعة / قصّت فيها قصة طفلة ، إسمها تولين ، في شهرها الثالث قُتلتْ والدتها وتولين على صدرها . هزّتْ قصة تولين الطفلة أعماقَ أعماقي حتى وجدتُ نفسي منخرطاً في نوبةٍ حادّةٍ من بكاء مر .
أحلام المساء / قصة مقتل أحد عمال نفس الفندق مسرح عملية الإنفجار الرهيب ... وكان هذا العاملُ المسكين " سلطان محمد " يتأهب للزواج من خطيبته بعد شهر من وقوع الحادث .
الهاربة من الموت / روت سناء كيف نجت سائحةٌ أو زائرة أجنبية وصديقتها من الجحيم والدمار اللذين نزلا على الفندق ونزلائه ومرتاديه والمدعوين لحفل زفاف العروسين نادية وأشرف .
المقاتل / قصة الشهيد عماد نافع العميد في الجيش الفلسطيني في الضفة الغربية . كتبت سناء مأساة هذا الرجل بدموع عينيها مختلطة بدم قلبها الفلسطيني الأصل . رثته كأنها تُرثي أباها أو نفسها أو شعب فلسطين المنكوب . إستدرجها مقتل هذا العسكري لأصلها ومنبتها وتراب أهلها وأجدادها فاندمجَ الكلُّ فيها وحلّت هي فيهم جميعاً فكانت الروعة بعينها وكان الفن القصصي الفذ وكانت شعلة وأُبّهة الشرف الإنساني الذي يتوّجُ هامةَ سناء ورفيقها بوصلةً ومناراً تستهدي بهما مسلكاً وكتابةً .
الباحث عن الشمس / حسين الجبوري رجلٌ عراقيٌّ شاء حظهُ العاثرُ أنْ يكون أحد نزلاء فندق ( كراند حياة عمّان ) وأنْ يكون هناك في الصالة التي أُعدّتْ خصيصاً لحفل وزفة العروسين مساء الأربعاء المصادف التاسع من شهر نوفمبر عام 2005 . مهدّتْ سناءُ الفلسطينية الأصل ـ الأردنية بالتجنس والإنتماء / العربية ثم الأممية ... مهدت لحادث مصرع هذا المواطن العراقي تمهيداً ملحمياً لا يلتقطُ دقائق تفاصيله إلا نظرٌ ثاقب وفكرٌ مبدع خلاّق وحسٌّ إنسانيٌّ عميق الدلالات ... وهذه هي سناء كامل وهي كلها فيها دونما إستثناء . هرب الجبوري من الحروب والخراب والحصار الظالم الذي ضرب العراق في تسعينيات القرن المنصرم ليلاقي مصرعه في عاصمة عربية جاءها هارباً من إحتمالات الموت هناك في عاصمته العراقية بغداد ! أينما تولون تواجهون الموت أو الموتُ يواجهكم فإلى أين المفرُّ ؟
لا من عيبٍ أو خلل في باقي القصص لكني آثرتُ الإختصار فانتقيتُ نماذجَ مما قرأتُ ومما كتبتْ العزيزةُ السيدةُ سناء من روائع نادرة كافية لإلقاء المزيد من النور على إمكانياتها الأدبية وطبيعة ممارساتها للفن القصصي ويكفيني ويكفيها ويكفي جمهور قرّائها والمعجبين بها أديبةً وامرأةً وخصالاً فأضافت لكل محاسنها الطبيعية منها والمصقولة بالتدريب والثقافة والأستاذية الجامعية ... أضافت نعمةً أخرى لمجموع نِعمها وفضائلها المعروفة وهي فضيلة كونها نصيرةَ وسيّدةَ وأميرةَ السلامِ ونصيرةَ المظلومين والمستضعفين في الأرض ومَنْ لا ناصرَ لهم في هذه الدنيا فطوبى لك سيدتي دكتورة سناء كامل الشعلان وطوبى لمن أنجبكِ وسوّاكِ وطابت التربة التي إحتضنتكِ ونموتِ فيها ومباركٌ الحليب الذي رضعتِ وغذّاكِ .
• * كتاب مذكّرات رضيعة لسناء كامل الشعلان . الناشر : نادي الجسرة الثقافي الإجتماعي ، قطر . بدون تأريخ


توقيعد.سناء شعلان :

الزمن هو البطل الحقيقي في قصصي والمحرض على التوتر

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   

انشر موضوع جديد   رد على موضوع


استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Powered by phpBB © 2001, 2002 phpBB Group
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
2006
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½